
-فيصل التميمي
افتتح رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور القمة الاردنية الدولية للطاقة الذي ترعها وزارة الطاقة والثروة المعدنية بمشاركة عربية ودولية واسعة وتستمر يومان.
واكد رئيس الوزراء في كلمة افتتح بها اعمال المؤتمر اهمية عقد هذا الحدث الذي يناقش واحدا من اهم التحديات التي تواجه الاردن، لافتا الى ان الطاقة وتنمية البنى التحتية هامة لتعزيز السعة الانتاجية والتصنيع والتجارة والاستثمارات المحلية والاجنبية والنمو المستدام .
كما اكد ان امن الطاقة هو تحد فوري للمملكة لافتا الى ان اعتمادية الاردن في مجال الطاقة يجعلنا متاثرين من خلال اعتمادنا الكبير على المستوردات من النفط والغاز.
وقال ” صحيح ان التحديات التي تواجه الاردن في قطاع الطاقة جوهرية ولكن في الوقت نفسه فان الفرص في هذا القطاع كبيرة ايضا “، مشيرا الى ان الاردن يجري حاليا تعديلا لنموذجه في خطط الطاقة بما يعزز من مساهمة مصادر الطاقة المحلية كمساهم رئيسي في خليط الطاقة .
واشار النسور الى انه ولتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لقطاع الطاقة فان الاردن يعمل بجد لتنفيذ وتحديث استراتيجية الطاقة الوطنية للاعوام 2007 – 2020 التي تتضمن حزمة قوية من المبادرات التشريعية والادارية والتكنولوجية الهادفة الى جعل الاردن مقصدا لنقل الطاقة .
وقال ان السنوات القادمة ستحمل معها العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، لافتا الى ان توفير طاقة آمنة باسعار مناسبة هو “التحدي العاجل الذي نواجهه”.
واكد ان الحكومة تعتزم جعل الطاقة اولوية خلال السنوات القادمة وهو ما تم التعبير عنه في وثيقة الاردن 2025 التي تم اطلاقها مؤخرا، مؤكدا ان “رؤيتنا بان يكون الاردن دولة فاعلة ومنافسة في مجال الطاقة وجاذبة لللمستثمرين من الاردن والخارج” .
من جهته اكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف، ان قطاع الطاقة يحتل اهمية استراتيجية لغايات الاستقرار والتنمية، لافتا الى اهمية تحديد وايجاد افضل البدائل لتحديات الطاقة التي تسهم في تعزيز امن التزود وتقليل الاعتماد من استيراد الوقود، لافتا الى ان الاردن يستورد نحو 97 بالمائة من احتياجاته من الطاقة ما يشكل نحو 18 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي لعام 2014 .
واكد بهذا الصدد انه وعلى المديين المتوسط والبعيد، فان الاردن يسير بخطى لتقليل اعتماده على استيراد الطاقة من خلال استغلال الطاقة المتجددة فضلا عن الاهتمام بالصخر الزيتي وتنويع المستوردات وجهات الاستيراد .
كما اكد وزير الطاقة والثروة المعدنية ان مزيدا من الشراكة بين القطاعين العام والخاص مطلوب من اجل ايجاد مستقبل مستدام للطاقة في الاردن، لافتا الى سعي الاردن الدؤوب لضمان البيئة الاستثمارية الجاذبة وخاصة عندما يتعلق الامر بمشاريع قطاع الطاقة .
وكان رئيس المؤتمر الدكتور هشام الخطيب اعرب عن تقديره للدعم الذي تقدمه الحكومة للتغلب على المشاكل والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة.
وعلى هامش القمة، تجول رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بالمعرض الذي اقامته وزارة الطاقة.
ويستقطب المؤتمر، على مدار يومين،عددا من كبار المديرين التنفيذيين والمسؤولين المحليين والأجانب، إضافة إلى مهتمين في مجال الطاقة والتعدين؛ وتحديدا في مشاريع الغاز، والغاز الطبيعي المسال، والطاقة النووية، والطاقة المتجددة، والتعدين والصخر الزيتي وبحث فرص الاستثمار في الخامات المحلية.
ويتحدث في المؤتمر كل من أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية الدكتور غالب معابرة، ورئيس مجلس إدارة هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان، والمدير العام لشركة الكهرباء الوطنية عبد الفتاح الدرادكة، ورئيس مجلس إدارة “إداما” الدكتور ماهر مطالقة، ومدير المشاريع في شركة استي انيرجيا/ انيفت الدكتور محمد ياسين العياشي، ونائب رئيس روساتوم أوفر سيز ميلكو كوفاتشيف، ومدير عام عمليات الغاز الطبيعي المسال في شركة شل مهدي شنوفي.
وتشكل القمة نقطة تجمع الشركات المحلية والشركات الدولية لتبادل الآراء، وطرح الأفكار والرؤى للمساهمة في دعم احتياجات المملكة من الطاقة.





