
-فيصل التميمي
أكد مجموعة من القيادات الفاعلة في العمل الشبابي، ان الاردن يتصدر العالم العربي والاسلامي بحماية الآخرين” اي غير الاردنيين”، فيما تتصدر ايرلندا الغرب في حماية الآخرين.
وشدد هؤلاء خلال مشاركتهم في الندوة التي حضرها سمو الامير فيصل بن الحسين، وقدمتها الاعلامية نسرين ابو دية، على هامش اعمال اليوم الثاني من المنتدى العالمي للسلام والأمن، ان الاردن ينبذ الطائفية وهو من يصنع السلام فعلياً.
وقال الدكتور موسى ابو صوّي ان الدين الاسلامي لا يفرق بين الانبياء، مشددا ان العالم الاسلامي يناقش المفاهيم الاسلامية عبر مبادرات ينتهجها لزيادة الوعي.
واشار الى ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية تعبر عن مدى حرص القيادة الاردنية على تنمية وتعميق المفاهيم الاسلامية الصحيحة.
ونوه الى الاردن يتصدر العالم في رعاية غير الاردنيين عربيا واسلاميا، بينما جاءت ايرلندا الاولى غربياً.
ومن جانبه قال الاب نبيل حداد: “اننا في الاردن نمتلك ارثاً كبيراً يقدمه للعالم يتجسد بـ “الاخوة العيمقة بين “المسلمين والمسيحيين”، مشيرا الى ان “المسلم والمسيحي” عاشا في الاردن 14 قرناً اشقاء.
وبين، “اننا في الاردن نحمل تجربة كبيرة والاردنيين من صنعوها تاريخا وارثا وقيادة هي الاخوة”، مؤكدا فخر الجميع فيها وعلى الجميع حماية هذه التجربة.
وقال اننا بالاردن بحاجة الى ان نقل تجربتنا الى العالم.
ومن جهة اخرى قال مدير صندوق الملك عبدالله للتنمية صائب الحسن، انه وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني يتبنى الصندوق مبادرات في العديد من القطاعات، مشيرا الى ان الدعم يذهب لتنبي تلك برامج .
وقال ان الصندوق تبنى على سبيل المثال لا الحصر “مبادرة تمكين الديموقراطي” ومبادرتي شباب كلنا الاردن.
وحول المستفيدين من البرامج، اشار الحسن ان تلك المبادرات وفرت مليون فرصة للشباب الاردني منذ عام 2002، منوها الى ان مستوى الدعم المالي يتفاوت من برنامج لاخر.
ومن جهتهم، قال نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا عمر ان 60 بالمئة من قوى العاملة في الاردن تنحصر بالفئة العمرية من 15 الى 24 سنة، مشيرا الى نسبة البطالة للنساء في الاردن مرتفعة.
ونوه الى ان اكبر نسبة للعاطلين عن العمل هم خريجوا درجة البكالوريوس، بينما بطالة الدبلوم لا تتجاوز 8 بالمئة.
ودعا الطلبة الاردنيين التوجه نحو التعليم التقني وتجاوز ثقافة العيب.
ومن جهته استعرضت صاحبت مبادرة “رنين” روان بركات -شابة اردنية كفيفة- انها تحدت العتمة ودرست الفنون المسرحية والتحقت بالاعمال التطوعية، منوهة الى انها اسست مبادرة رنين في عام 2005 .
وقالت بركات ان بعض الاسر في مجتمعنا تعاني من ضعف في مواجهة الواقع خصوصا عندما يولد طفل فيها من ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفة ان اسرتها دفعتها نحو تحقيق شيء ايجابي داخل المجتمع الاردني .
واشارت الى انها واجهت نظرة مجتمعية سلبية من تخصصها “الفنون”، مؤكدا ان هذه النظرة هي التي دفعتها للإنطلاق بمؤسسة “رنين”، داعية الى الريادية الاجتماعية لانها افضل الحلول لتقليل معدلات البطالة لدى النساء.
