
-أحمد النعيمات
تشارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك،الاسبوع المقبل، أعمال الجزء رفيع المستوى من منتدى التنمية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، الذي سيعقد في البحر الميت بحيث سيدعو إلى تغيير جذري في استجابة المجتمع الدولي.
وسيقترح منتدى التنمية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، الذي يعقد بدعوة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وفي استضافه الحكومة الأردنية، يومي 8 و9 تشرين الثاني 2015، في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات، بالبحر الميت في الأردن، جدول أعمال من عشرة نقاط لتعزيز القدرة على موا جهة الأزمات.
ويحدد جدول الأعمال المقترح مبادئ أساسية وتوصيات محددة من أجل تطوير استجابات للأزمة سوريا تتطلع إلى المستقبل وتركز على تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات في سوريا والمنطقة الإقليمية المحيطة بها مباشرة والمتضررة من جراء الأزمة السورية.
ويفتتح رئيس الوزراء ، الدكتور عبد الله النسور، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك، يوم الاثنين المقبل، الموافق 9 تشرين الثاني ، 2015، أعمال الجزء رفيع المستوى من منتدى التنمية لتعزيز القدرة على موا جهة الأزمات، والذي سيدعو إلى تغيير جذري في استجابة المجتمع الدولي للآثار المدمرة للصراع الذي طال أمده في سوريا، ولأزمة اللاجئين الضخمة التي خلفها الصراع والتي اتسع نطاقها، لتستنفد إلى أبعد مدى قدرات التصدي للأزمة لدى اللاجئين وفي المجتمعات المحلية المضيفة لهم في البلدان المجاورة لسوريا وتشمل الأردن وتركيا والعراق ولبنان ومصر.
وتمت صياغة جدول أعمال تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات من خلال عملية تشاورية واسعة النطاق في كل بلد من البلدان المجاورة وفي سوريا ذاتها، ويدعو جدول الأعمال إلى تبني نهج الاستجابات المتكاملة، طويلة الأجل، وتنمية الشراكات للاستجابة في سياق الأزمة الممتدة.
ويناقش الشركاء الرئيسيين في الاستجابة للأزمة السورية، بما في ذلك الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الدولية والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، جدول الأعمال المقترح لتعزيز القدرة على موا جهة الأزمات والنظر في إمكانية تكوين إجماع واسع حولة ومدى فعاليته في إرشاد التوجهات المستقبلية للاستجابة للأزمة التي طال أمدها في سوريا، والتي مازالت تتأجج في عامها الخامس.
ويضم المنتدى أيضا يوم الأحد الموافق 8 تشرين الثاني 2015، ستة طاولات مستديرة تنظمها عدد من أبرز وكالات الأمم المتحدة وشركاءها لمناقشة التحديات الرئيسية لبناء القدرة على مواجهة الأزمات في سياق الأزمة السورية، بما في ذلك حشد الدعم لتنفيذ تدخلات حاسمة في مجالات التعليم والحماية للأطفال، وضمان سلامة وحماية النساء والفتيات وتعزيز مشاركتهن كرائدات للتغيير في مجتمعاتهن من أجل سلام مستدام.
وتناقش تعزيز القدرات المؤسسية على مستوى البلديات لدعم صمود المجتمعات المحلية على مواجهة الأزمات؛ وسبل تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات في المناطق المتأثرة بالنزاع في العراق؛ وتعزيز سبل العيش المستدامة والأمن الغذائي في المجتمعات التي تعاني الهشاشة؛ والتصدي للتحديات المرتبطة بالهجرة والنزوح.
كذلك سيترافق مع المنتدى على مدى يوميه عقد سوق للابتكارات، توفر منبرا لتبادل المعرفة والتواصل حول الابتكارات المعنية بتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات في سياق الأزمة السورية. وسيشمل السوق عروضا للتدخلات المبتكرة التي ينفذها الشركاء الذين يعملون في جميع أنحاء المنطقة وللدروس المستفادة منها لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات.
