الأحد, 8 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

طالباني: نشميات الاردن اثبتن بالدليل القاطع ان المرأة تحتل المناصب القيادية بجدارة


 

هلا-اخبار

 نظم مركز هوية للتنمية البشرية السبت نشاطه الختامي في مشروع “ما بعد الكوتا” والذي هدف لتمكين عضوات المجالس البلدية خلال اكثر من عام  ومراقبة ادائهن على امل تطويره، إلى جانب توفير المساعدة اللازمة للعضوات لاثبات انفسهن كندّ وخصم حقيقي للزملاء الرجال.

وقالت المديرة التنفيذية للمركز سهاد طلباني ان المشروع اسهم في تأكيد القناعات الموجودة لدى المركز بجدارة المرأة الاردنية في احتلال المناصب العامة على كافة المستويات وقدرتها على تحقيق الانجازات في ظل بيئة مليئة بالتحديات، موضحة ان المشروع كان نافذة للمجتمع الاردني للاطلال على انجازات المرأة في البلديات.

واضافت طالباني انه ظهر وبالدليل القاطع ان المرأة قادرة على خوض غمار اي معترك سياسي او خدمي وبصورة ناجحة تفوق في بعض الاحيان الصورة التي يقوم فيها الفرد الرجل، مشيرة الى ان  مركز هوية وحتى بعد انتهاء المشروع المذكور سيبقى داعما للمرأة بكل اماكن وجودها.

من جانبها، قالت ندى النمرات مديرة المشروع أن “ما بعد الكوتا” واكب المرأة منذ نجاحها كعضو مجلس بلدي ورصد تقدمها، إذ كرّم خلال ورشاته مجموعة النساء المتفوقات في العمل والاداء على مثيلاتهن في محاولة منه لتحفيز النساء على الانجاز والتذكير بقدراتهن التي يشهد لها كل من استفاد من المشروع.

وأضافت النمرات ان المشروع اسهم بصورة كبيرة بتعريف اعضاء المجالس البلدية على بعضهم البعض من جهة، وبتحفيزهم عبر ورشات العمل التي تمت في محافظات اربد والمفرق ومادبا والكرك والعاصمة عمان على الحديث عن انجازاتهم وتحفيز بعضهم على التنافس الايجابي.

وتطرقت النمرات للحديث عن العقبات التي واجهت المشروع من عدم تعاون من جانب بعض البلديات من جهة وعدم التزام بتزويد المركز بالانجازات حال حصولها من بعض العضوات من جهة اخرى، ما حال دون اشتراك كل العضوات الموجودات في مختلف البلديات.

من جهتهن، قالت عضوات المجالس البلدية في الجلسة الختامية ان المشروع اتاح لهن الكثير من فرص الظهور الاعلامية كون المشروع كان يقوم على التشبيك مع وسائل الاعلام لصالح السيدات العاملات في المجال البلدي، الامر الذي عددنه مساهمة واضحة في تقديمهن للمجتمعات المحلية.

وتحدثت العضوات عن تجاربهن مع المشروع وعن رصد الاداء الذي اسهم في زيادة رغبتهن في التقدم والتطور، متمنيات على القائمين على المشروع بفتح المزيد من مجالات التعاون وتبادل الخبرات.

وتحدث اعضاء المجالس البلدية الرجال عن النساء المشاركات في المشروع معتبرين انهن قادرات على تحمل مسؤولية العمل العام وان منهن من لديها برامج وتقوم على تنفيذها افضل من الرجال، متمنين ان يروا لاحقا رئيسات مجالس بلدية اناث، وان يدعمهن زملاؤهن الذكور.

رئيس بلدية غرب اربد عصام الشلول طالب النساء الحاضرات بعقد العزم على الوصول للمجالس المحلية التي اقرها قانون اللامركزية ايضا وعدم الاكتفاء بالمجالس البلدية.

في ختام الورشة قامت المديرة التنفيذية للمركز سهاد طالباني بتسليم الشهادات للمشاركات بالمشروع منذ يومه الاول معبرة عن فخرها بـ “نشميات الاردن” وانجازاتهن.

وقام المشروع على مدار عام ونصف بإصدار مجلة متخصصة بالمرأة في المجالس البلدية وترتيب عدد من اللقاءات الاذاعية والتلفزيونية للنساء لدعمهن وتحفيزهن في مواقعهن، إلى جانب مجموعة من ورش العمل في المحافظات المختلفة.

×