"منتدى الاستراتيجيات" يطلق مؤشر للازدهار الاردني

  • 21 / 3 / 2016 - 12:18 م
  • آخر تحديث: 21 / 3 / 2016 - 3:18 م
  • محليات   
  هلا-اخبار يستعد منتدى الاستراتيجيات الأردني لإطلاق مؤشر الازدهار الأردني والذي يقيم مدى الازدهار والرفاه الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في الأردن. وتأتي أهمية إطلاق منتدى الاستراتيجيات لمؤشر الازدهار أملا في تسليط الضوء على ركائز الازدهار ولتوجيه الأنظار والجهود الأردنية للعوامل التي تؤدي الى تقدمه وتلك التي تؤدي الى تراجعه ليتسنى لنا جميعاً العمل على رفع مستوى الازدهار والرفاه للمواطنين الأردنيين. هذا وقد اشارت العديد من الدراسات الى عدم كفاية مؤشر الناتج المحلي الإجمالي لقياس مستوى الازدهار في أي دولة وعدم استطاعته على الإجابة على العديد من التساؤلات التي تمكن صانعي القرار من اتخاذ خطوات إيجابية للرفع من مستوى المعيشه في الدول . بينما يمكن لمؤشر الإزدهار الذي عمل منتدى الاستراتيجيات الأردني على تطويره أن يساعد متخذي القرار على تقييم تأثير العوامل الداخلية والخارجية على مستوى الرفاه، فتتم صياغة الاستراتيجيات والسياسات وتتظافر الجهود الأردنية لمعالجة أي خلل وبذلك تكون هناك رؤية واضحة وشاملة لأي خطة مستقبلية تؤثر على الازدهار في الأردن.  ويأتي إطلاق المنتدى لمؤشر الازدهار في هذه الفترة الاقتصادية الصعبة والتي عانى فيها الاقتصاد الأردني ومازال يعاني بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية وتبعاتها في المنطقة حيث كان لها أكبر الأثر على الاقتصاد الأردني وعلى مستوى الرفاه والازدهارللمواطنين في هذا البلد الذي كان يعاني أصلا من قلة الموارد الطبيعية والأساسية التي تسهم في رفع مستوى الرفاه لمواطنيه. ويتكون مؤشر الازدهار من 3 محاور رئيسية: الدخل، البيئة المعيشية، وتطور رأس المال البشري وهي بدورها تعتبر الركائز التي تؤثر على الازدهار في الأردن. وكل من هذه المحاور الثلاثة تعتبر رئيسية لرفع مستوى المعيشة، فلا شك من أنه وبارتفاع كل منها يرتفع مستوى الرفاه والازدهار وينعكس ذلك جليا على المواطنين وعلى الاقتصاد الأردني ككل. كما اعتمد تقييم كل محور من هذه المحاور على عدة محاور فرعية، كل منها تحتوي على مجموعة من المؤشرات تؤدي في مجملها الى التقييم النهائي للمحور الفرعي، فاعتمد المنتدى لتقييم محور الدخل على الاقتصاد الكلي، الاستثمار، اللا مساواة في الدخل و التجارة. أما محور تطور رأس المال البشري فاعتمد على سوق العمل، التعليم والإبداع، الرعاية الصحية و النوع الإجتماعي. وكان لمحور البيئة المعيشية في مؤشر الازدهار حصة كبيرة من المؤشرات الخاصة به وهي: البيئة، الطاقة، المواصلات، البنية التحتية، المياه، الحوكمة في القطاع العام، الحوكمة في القطاع الخاص، الديموقراطية و الأمان والتي في مجملها تؤشر الى تطور وازدهار البيئة المعيشية. ويذكر بأنه تم اعتماد العديد من المؤشرات المحلية والعالمية في تقييم المؤشر والتي أمكن الحصول عليها للسلسلة الزمنية المطلوبة، حيث كانت سنة الأساس هي عام 2007. ويتوقع المنتدى أن يصدر تقرير الازدهار الأردني قبل نهاية شهر آذار بعد أن عكف لمدة عام تقريبا على دراسة وتحليل هذا المؤشر والذي سيتم تحديثه كل عام. هذا ومن الجدير بالذكر بأن منتدى الاستراتيجيات الأردني هو جمعية غير ربحية أنشئت ترسيخاً لإرادة حقيقية من القطاع الخاص بالمشاركة في حوار بناء حول الأمور الاقتصادية والاجتماعية التي يعنى بها المواطن الأردني ويجمع المنتدى مؤسسات وشركات رائدة وفاعلة من القطاع الخاص الأردني، إضافة إلى أصحاب الرأي والمعنيين بالشأن الاقتصادي؛ بهدف بناء تحالف يدفع نحو استراتيجيات مستدامة للتنمية، ورفع مستوى الوعي في الشؤون الاقتصادية والتنموية، وتعظيم مساهمة القطاع الخاص في التنمية الشاملة. ويهدف المنتدى الى توفير مساحة شاملة للحوار والبحث الموضوعي القائمَيْن على الأدلة والبراهين وزيادة الوعي والمشاركة في صنع القرار الاقتصادي، وتعزيز مستقبل الاقتصاد الأردني اضافةً الى تطبيق المُمارسات والمفاهيم الاقتصادية الفضلى، وتشجيع الاستخدام الأمثل للموارد الوطنية.      



آخر الأخبار

حول العالم