صلتك مع طبيبك تجلب لك الراحة النفسية

  • 19 / 5 / 2017 - 11:26 ص
  • آخر تحديث: 19 / 5 / 2017 - 11:25 ص
  • حول العالم   

إذا لم تكن بالفعل على صلة صداقة بطبيبك، فقد يتعين عليك أن ترغب في عقد تلك الصداقة. فقد أفادت أبحاث علمية جديدة أن وجود شيء مشترك مع طبيبك يقلل من آلام الحقن، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويقول باحثون من جامعة ميامي إن معرفة أنك تتشارك في معتقدات دينية أو سياسية تعمل كآثار وهمية ضد الألم. إن ما يسمى بالعلاج الوهمي الاجتماعي قد يضيف المزيد من الأدلة على النظرية القائلة بأن الألم في كثير من الأحيان يكون عبارة عن حالة نفسية.

الثقة والتشابه

وتوضح المؤلفة الرئيسية، دكتور إليزابيث لوسين، بجامعة ميامي "تقوم فرضيتنا على أساس ما نراه، وهو أن الثقة والشعور بالتشابه مع الطبيب، الذي يقوم بإجراء مؤلم، يخلق نوعا من تخفيف وهمي للألم".

ألم أقل

في إطار الدراسة الجديدة، قال المتطوعون الذين كانت لديهم أشياء مشتركة مع طبيبهم إن شعورهم بالألم كان أقل عندما تم تعريض أذرعهم للحرارة.

استخدم باحثو جامعة ميامي هذا الأسلوب لأنه يحاكي إجراءا طبيا مؤلما إلى حد ما، مثل الحقن.

المعتقدات السياسية

ولأغراض الدراسة، التي نشرت في دورية "بين" (ألم)، تم استجواب المتطوعين حول دور معتقداتهم السياسية والدينية والجنسية، ثم تم تقسيمهم إلى مجموعتين وفقا لتشابه إجاباتهم.

قرص سكر

وجاءت النتائج، كما أسلفنا، لتؤكد أن هؤلاء الذين شعروا بالتشابه في أمر ما مع طبيبهم لم يشعروا بألم عند تعريض أذرعهم للحرارة.

ووصفت دكتور لوسين نتائج الدراسة بأنها تلعب "نفس الدور الذي يمكن أن يلعبه قرص السكر إذا كنا نقوم بإجراء دراسة عن علاج وهمي مخفف للألم".

إفرازات كيميائية

وأضافت دكتور لوسين: "أنه عندما يعتقد شخص ما أن شيئا ما سوف يساعد على تخفيف آلامهم، فإن الدماغ يقوم بشكل طبيعي بإطلاق مواد كيميائية تخفف الألم.

وأعربت عن أملها في أن يتمكن الأطباء، بعد استعراض نتائج الدراسة، من تطوير أساليب جديدة لمد جسور الثقة مع مرضاهم.

سريعة وسطحية

وفي ضوء نتائج الدراسات والتجارب، تقول دكتور لوسين، إن العلاقات بين الطبيب والمريض عادة ما تكون سريعة سطحية، مع عدم الحصول على الكثير من الفرص لتوثيق العلاقة بين الطرفين.

انعدام الثقة

ويأتي هذا بعد أن كشفت الأبحاث أن أكثر من ثلثي البالغين في المملكة المتحدة لا يثقون في هيئة الصحة الوطنية ليدلوا لها بمعلوماتهم الشخصية. وأن سبب انعدام الثقة هذا يرجع للتخوف من فقدان هذه البيانات والمعلومات أو تعرضها للسرقة، أو أن يتم تمريرها لشركات خاصة لتقوم باستغلالها بشكل أو بآخر.

تم إجراء هذا البحث بتكليف من حملة واسعة النطاق على مستوى القارة الأوروبية يطلق عليها اسم "إي تريكس" وتضم أكثر من 20000 شخص بالغ.(العربية نت)

آخر الأخبار

حول العالم