مدير أوقاف القدس : لـ هلا اخبار : هذه أثار "الخراب" في "الأقصى"

  • 16 / 7 / 2017 - 10:38 م
  • آخر تحديث: 16 / 7 / 2017 - 10:39 م
  • محليات   
مدير عام أوقاف القدس عزام الخطيب (ارشيفية - هلا أخبار)

* لا كاميرات داخل ساحات "الأقصى" وسنتحرى داخل المساجد

* وضع الأبواب الإلكترونية يعد تصعيداً خطيراً من قبل الإحتلال 

* لا نستطيع الحكم على ما جرى قبل مراجعة المختصين للوثائق 

* استعدنا مفاتيح بوابات المسجد الأقصى بما فيها باب الأسباط

* دخول عاملين من بلدية القدس إلى ساحات المسجد خطوة خطيرة

* لا نستقبل تعليمات من الاحتلال بل من الحكومة الأردنية ووزارة الأوقاف 

 

هلا أخبار – كشف مدير عام أوقاف القدس عزام الخطيب عن أثار ما وصفه بـ "الخراب" الذي خلفه دخول سلطات الإحتلال إلى المسجد الأقصى وإقفال بواباته لمدة يومين.

وقال الخطيب في حديث خاص لـ هلا أخبار من المدينة المقدسة إن ضيق الوقت خلال ساعات النهار واحتجاج الموظفين حال دون الوقوف الكامل على ما خلفه الإحتلال جراء إقفال المسجد الأقصى من يوم الجمعة حتى ظهر الأحد.

وأضاف "حصل تخريب رصدناه بشكل أولي، حيث خلعت الشرطة الإسرائيلية وحطمت نحو (60) قفلاً وتم استبدالها يوم الأحد من قبل دائرة الأوقاف والتي طالت بوابات و(كاونترات) وآبار".

وبين الخطيب "لم نُحصِ الأضرار اليوم وكانت هنالك (دربكة) نتيجة الاحتجاج على موضوع البوابات الالكترونية المرفوضة من قبلنا كدائرة أوقاف وسببت لنا حرجاً شديداً، وهذه الإجراءات غير مقبولة".

وبينما شدد مدير أوقاف القدس على أهمية الإلتزام بالوضع التاريخي القائم قائلاً "نحن ملتزمون بالوضع التاريخي القائم قبل عام 67 وما بعده ونسير عليه"، أعرب عن رفضه واستنكاره لقرار سلطات الإحتلال وضع البوابات الإلكرتونية.

وأشار إلى أن هذه الخطوة "صعّبت" و"صعّدت" الموقف في القدس بشكل كبير، وقال "صحيح إنه تم فتح الأبواب، لكن استحداث هذه البوابات يشكل تغييراً على الوضع القائم في حرية الدخول إلى المسجد".

وأوضح الخطيب أنه ناشد الحكومة الأردنية ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية للتدخل بشكل مباشر والضغط لإزالة هذه البوابات الالكرتونية.

وزاد مدير أوقاف القدس "كنت على اتصال مع الأطراف الرسمية في الأردن والتي كانت على إتصال معنا بشكل دائم خاصة الديوان الملكي الهاشمي ومكتب سمو الأمير غازي بن محمد ووزارة الأوقاف وكل الدولة الأردنية والجهات الرسمية".

وأضاف الخطيب "الحمد لله أننا وصلنا إلى نتيجة فتح الأبواب"، لكنه استدرك بالقول في حديث موجه إلى الطرف الإسرائيلي "من يريد التهدئة يجب عليه أن يزيل هذه البوابات الإلكترونية التي وضعت".

وحول البوابات التي تم فتحها بين الخطيب "تم فتح باب الاسباط وباب السلسلة وباب المجلس، ونحن نطالب بفتح كل الأبواب وعدم وضع الأبواب الالكترونية نهائياً، لأن هذا يعد تصعيداً خطيراً وسيُثير الخواطر في القدس".

وبشأن ما تردد عن قيام سلطات الإحتلال بوضع كاميرات داخل ساحات مسجد الأقصى أكد الخطيب "لا توجد كاميرات داخل المسجد الأقصى برغم انتشار 400 – 500 كاميرا في المدينة القديمة وخارج بوابات الأقصى"، وزاد "إلا أنه من باب الإحتياط سنتحرى ونتفحص المساجد كافة فنحن لا نعرف ماذا فعلوا داخل المساجد خلال هذه المدة".

وعن الأضرار الناجمة خلال هذه الفترة التي أقام فيها الإحتلال داخل المسجد قال "نحن سائرون في إحصائها وسنعرف ماذا جرى، فلم يكن الوقت كافياً لدينا لعمل ذلك خلال يوم الأحد إذ تم فتح البوابات الساعة 12:30 بعد الظهر، وسط رفض موظفين للدخول عبر الجدار الإلكتروني لكن الأمور ستتضح في الايام المقبلة".

وبين أن الشرطة دخلت كل المواقع دون موظفين من دائرة "الأوقاف" والمسجد كان مستباحاً وكذلك المكاتب والمكتبات التي كانت مفتوحة دون وجود أي موظف رسمي ولا نعرف ما الذي حصل ولا نستطيع الحكم على الأشياء قبل أن يُراجع المختصون الوثائق في المكتبات والمكاتب.

وحول إذا ما وجّه الاحتلال أي تعليمات شفوية لهم بعد فتح الأبواب قال الخطيب "لا نستقبل تعليمات من قبلهم بل من الحكومة الأردنية ووزارة الأوقاف مباشرة ونرفض هذا الامر".

وزاد "هم أعلنوا أننا سنفتح الحرم وسيتم السماح بإدخال 5 آلاف مصلٍ ولن ندخل أحداً يزيد عن هذا الرقم ووضعوا البوابات الالكترونية، إلا أنه لم يدخل أكثر من 200 – 300 مصلٍ نتيجة رفضهم القاطع للأبواب الالكترونية".

وحول مفاتيح البوابات أوضح الخطيب "استرددناها كاملةً بما فيها  مفاتيح (باب الأسباط) التي تسلمناها نحو الساعة التاسعة مساء الأحد.

وأشار إلى أن الهدف كان استعادة كل مفاتيح الأبواب وذلك بعد مناشدة الديوان الملكي ووزارة الأوقاف للضغط لاستعادة المفاتيح التي استولت عليها الشرطة وقد أُعيدت إلى موظفينا وحراسنا.

وحول دخول عاملين من بلدية القدس التابعة للإحتلال الإسرائيلي، وصف الخطيب هذا الأمر بأنه "خطوة خطيرة"، وقال "لا نعرف أهدافها وبعضهم يقول إن هنالك أوساخاً كثيرة سببتها حركة الشرطة داخل المسجد".

وأوضح مدير عام دائرة الأوقاف "نحن نحتج ولن نسمح لأي عنصر من بلدية القدس واليهود بالتصرف داخل المسجد، فهذه الساحات جزء من المسجد الأقصى الذي تبلغ مساحته نحو 144 دونماً"، معتبراً أن ما جرى يمثل تعدياً على المسجد الأقصى المبارك.

آخر الأخبار

حول العالم