المشهد الانتخابي في مادبا يتجه نحو التسخين مع اقتراب يوم الحسم

  • 12 / 8 / 2017 - 1:2 م
  • آخر تحديث: 12 / 8 / 2017 - 1:5 م
  • محافظات   
احد المهرجانات الانتخابية في مادبا

هلا أخبار – مادبا - انتظر مترشحو البلديات واللامركزية في مادبا ما يقارب الشهر منذ بدء الدعاية الانتخابية منتصف الشهر الماضي، للبدء بتسخين المشهد الانتخابي والإقدام على فتح المقرات وإقامة المهرجانات التي تظهر التمايز بين المترشحين.

وكانت الأيام الماضية غنية بافتتاح المقرات لرئاسة بلدية مادبا التي يتنافس عليها ثمانية مترشحين فقد افتتح أربعة مترشحين فقط مقراتهم الانتخابية فيما لم يفتتح الباقون مقراتهم رغم ضيق الوقت واقتراب موعد الاقتراع بعد ثلاثة ايام .

أما افتتاح المقرات لمترشحي اللامركزية فإنها قليلة ولم تتعد الخمسة  حتى الآن أو أن بعضهم انضوى تحت لواء مترشح الرئاسة نظرا لصلة القربى والمحافظة على وحدة الإجماع العشائري.

ويمكن تقييم حركة افتتاح المقرات حتى الآن مع انه من المتوقع أن تزداد خلال اليومين المقبلين وفق مراقبين بأنها جاءت خجولة للغاية ولم يعتد عليها الشارع الانتخابي في مادبا فكانت الجماهير إجمالا قليلة رغم أن الدعوة عامة للجميع وليس مقتصرة على أنصار المترشحين.

أما الخطاب المقدم في افتتاح المهرجانات سواء للمترشحين أو مؤازريهم فانه جاء خطابا تقليديا عاما يخاطب عواطف الناخبين بعيدا  عن الدخول في صلب المشروع التنموي الخدمي الكبير الذي يتطلع ان يحققه مشروع التنمية المحلية المنشود ، فجاءت الوعود تقليدية عامة بعيدة عن الشق التنموي واقتراح مشاريع تنموية والاقتصار الوعد بالعمل على جذب الاستثمار وتنشيط السياحة في المحافظة بشكل عام.

وهنا تجد الإشارة أن مترشحا للرئاسة نظم مهرجانا خطابيا بحضور جماهيري كبير أعلن فيه عن قائمته في المجلس البلدي والتي تتكون من أربعة أعضاء بما فيها سيدة ، واستطاع حشد هذه الجماهير بفعل اختياره من  عشيرته بطريقة التصويت المباشر بين ابناء العشيرة الواحدة ليدخل على خط المنافسة لمقعد رئاسة بلدية مادبا الكبرى .

وبالحديث عن جانب فرص الفوز بمقعد رئاسة بلدية مادبا الكبرى فانه وفقا لعدد الناخبين فان الرئيس الفائز لا بد ان يحصل على ستة آلاف صوتا على الاقل ، مع الإشارة أن نسبة الاقتراع في مادبا يتوقع ان تكون حول الخمسين بالمئة بمعنى ان ما بين 40- 45 الف ناخبا وناخبة سيدلون بأصواتهم يوم الثلاثاء المقبل.

ولكن نسب الاقتراع تتمايز وتختلف من  منطقة لا خرى ، ففي  المناطق التي يتواجد بها اجماع عشئري ترتفع نسبة التصويت فيها لتلامس الثمانين بالمائة وتبدأ بالتناقص بالتجمعات الأخرى شيئا فشيئا لتصل إلى ما بين الثلاثين والأربعين بالمئة في بعض المناطق الانتخابية في مادبا .

ويفرض المشهد الانتخابي على المترشحين الحصول على اصوات ناخبين من خارج العشيرة او المنطقة لحسم الانتخابات لعدم قدرة أي قاطع انتخابي على حسم الفوز بمفرده وتعدي حاجز الستة آلاف صوت ، مما يجعل التنافس بين ثلاثة مترشحين لموقع الرئاسة.

وتبقى عملية الحسم مفتوحة خلال الأيام المقبلة بانتظار اكتمال مشهد القوائم الانتخابية واكتمال افتتاح المقرات وإقامة المهرجانات الانتخابية ، والتي قد تترافق مع وضوح اكبر في اتجاهات الناخبين وخصوصا في المناطق التي يعول عليها المترشحون وهي وسط المدينة والفيصلية وماعين.

وتبقى معركة مترشحي اللامركزية والمجالس المحلية اكثر ضبابية مع انه برز عدد من المترشحين يحظون بإجماع من عشائرهم وقواطعهم وأصبحوا الأقرب للفوز فيما يلاحظ أن مترشحين للامركزية ومجلس المحافظة يفضلون البقاء بعيدا عن القوائم والكتل الانتخابية معولا على علاقاته ومعارفه في المحافظة  بشكل عام.

وتبقى التحالفات والتفاهمات التي تعقد بالخفاء بين القواطع والعشائر يتم الهمس بها هنا وهناك مع عدم اليقين بفعاليتها وتأثيرها في تحقيق مكاسب انتخابية .

ويتنافس على رئاسة بلدية ثمانية مترشحين منهم اثنان رؤساء بلديات سابقون فيما ترشح للمجالس المحلية الستة التابعة للبلدية 67 مترشحا ومترشحة ، ولمجلس المحافظة (اللامركزية) ترشح 42 مرشحا يتوزعون على اربع دوائر انتخابية تابعة لبلدية مادبا الكبرى.

وخصص قانون اللامركزية لدوائر بلدية مادبا الاربع 11 مقعداً من اصل 16 بالانتخاب اضافة الى مقعدي كوتا نسائية ومقعدين بالتعيين.

ويبلغ عدد ناخبي بلدية مادبا الكبرى ما يقارب 81 ألف ناخبا وناخبة، فيما يبلغ عدد لجان الاقتراع والفرز 116 لجنة موزعة على 34 مركز اقتراع ضمن حدود بلدية مادبا الكبرى

آخر الأخبار

حول العالم