المنتخبات الوطنية لكرة القدم.. صناعة أردنية بامتياز

هلا اخبار - تأهلت 5 منتخبات وطنية لكرة القدم وهي: الناشئين والشباب وتحت 23 عاما وخماسي الصالات إلى نهائيات آسيا، وأصبحت الأنظار تتجه صوب المنتخب الأول الذي يقوده المدرب جمال أبو عابد، ويحتاج إلى نقطة من مواجهة كمبوديا يوم غد في المحطة قبل الاخيرة من التصفيات الآسيوية.

المنتخبات الأردنية يقود معظمها مدربون أردنيون تركوا بصمة واضحة بانجازاتهم، وأضاءوا شمعة في النفق المظلم، ذلك أن هذا الكم من المنتخبات المتأهلة بسواعد أردنية.

منتخب الناشئين كان أول الواصلين بقيادة المدرب عبدالله القططي، الذي أكد انه كان يعمل بصمت للوصول إلى الهدف المنشود، بعدما تحقق يواصل العمل ليلا ونهارا، لتحقيق نتيجة طيبة في النهائيات الآسيوية.

ويرى مدرب منتخب الناشئين عبدالله القططي أن المدرب الوطني لديه الدراية التامة بكل تفاصيل اللاعب الأردني، بما يساعد في التركيز على العامل النفسي للاعب الأردني، مضيفا أن المبالغ التي تصرف على المدرب الاجنبي لو يتم استثمارها على المدرب الوطني من خلال حالات تعايش، فان التغذية الراجعة ستكون أكثر مما تذهب لجيوب المدربين الاجانب.

وأشار القططي إلى أن المدرب الوطني يملك المحتوى العلمي ومهارات الاتصال مع اركان اللعبة الى جانب الشخصية القيادية لتحمل المسؤوليات، مشيرا الي انه والطاقم المساعد بذلوا جهودا كبيرة مع اولياء أمور اللاعبين ومدارسهم ومعلميهم للوصول بهم إلى القمة.

من جانبه وبعد تأهل منتخب الشباب، فقد أكد المدرب احمد عبدالقادر توجهاته لمنح اللاعبين فترة استراحة مناسبة، مؤكدا انها لن تكون سلبية، في ظل عودة اللاعبين لانديتهم لمواصل التدريبات والبقاء على اهبة الاستعداد.

وأضاف عبدالقادر انه سيعمل مع اتحاد كرة القدم لتوفير مساحات كافية لمعسكرات داخلية وخارجية بانتظار قرعة النهائيات الآسيوية لمعرفة فرق المجموعة، والبحث عن اقامة مباريات ودية بذات مواصفات المدارس التي سيلتقي بها المنتخب الوطني، مؤكدا ان المدرب الوطني لديه القدرة على صياغة مفردات التفوق، بانتظار توفير تربة خصبة من الراحة النفسية للمدرب، وهذا الأمر بات محسوما في ظل وجود مدير فني لاتحاد كرة القدم يعي قدرات المدرب الأردني الذي يأمل ان يكون الأفضل على المستوى العربي، مستشهدا بالمدرب التونسي نبيل المعلول الذي قاد المنتخب التونسي للوصول إلى مونديال روسيا.

ولم يتوقف إنجاز المدرب الأردني عند هذا الحد، فالمدرب عبدالله أبو زمع يقود فريق الكويت بقوة في الدوري الكويتي، بعد أن تولى في وقت سابق دفة الأمور كمدير فني للمنتخب الوطني، وكذلك المدرب هشام عبدالمنعم الذي يشرف على تدريب فريق الخليج الإماراتي.

ويؤكد المدرب العام لمنتخب تحت 23 عاما اسلام ذيابات، أن الهدف هو المحافظة على القمة وليس الوصول لها فحسب، مؤكدا أن الوصول إلى النهائيات الآسيوية يتطلب المزيد من العمل والتجمع للاعبي المنتخب لزيادة عنصر الانسجام، وان اتحاد كرة القدم لن يدخر جهدا في توفير كل اشكال الدعم للمنتخبات الوطنية التي تعمل ببصمة أردنية، لرفع العلم الأردني في المحافل العربية والاقليمية والدولية، وان للمدرب الأردني قدرات فائقة لتسيير دفة الأمور نظرا لقربة من وجدان اللاعبين.

ويبدو المدرب الأردني بحاجة إلى فرصة كاملة وراحة نفسية ومزيد من الاستقرار، لتكون بمثابة بوابة التفوق والتألق، عوضا عن استقدام مدربين من الخارج لم يقدم معظمهم ما هو مطلوب. (الغد)

آخر الأخبار

حول العالم