مناظرة طلابية  باليرموك بعنوان "التكنولوجيا والديمقراطية"

هلا اخبار - رعى عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور بلال أبو الهدى المناظرة الطلابية التي نظمتها الكلية بعنوان "التكنولوجيا والديمقراطية"، والتي شارك فيها طلبة الكلية، وأشرف على تنفيذها  الدكتور يزن الشبول.

وألقى أبو الهدى كلمة أكد فيها على أهمية إحترام الرأي الآخر مهما كان هذا الرأي مخالفاً أو مؤيداً لرأينا جزئياً أو كليا، مشددا على ضرورة تفعيل الحوار والنقاش بشكل حضاري ومقنع، وأن لا نلجأ الى أسلوب الإقناع القصري أو بالضغط بأي طريقة كانت لإجبار الطرف الآخر على الموافقة على آرائنا.

وقال أبو الهدى إنه علينا أن نستفيد من مناظرات غيرنا من المسؤولين حتى نكتسب الخبره في ذلك ونقوم بدورنا في المناظره على أكمل وجه، مؤكدا على ضرورة التحضير الجيد لأي مناظره عن طريق الإعداد لموضوعها جيداً، وتجميع أكبر ما يمكن من الحقائق الداعمة لرأي المناظر، لافتا إلى أن أي مناظرة تتطلب بأن يكون المناظر مستمعاً وملاحظاً جيداً، وأن يتحلى بالصبر، وأن لا يتبع الأسلوب الهجومي أو الإستفزازي في المناظره نظرا إلى أنه عادة ما يتبع لإرباك الطرف الآخر وبالتالي يفقد تركيزه مما يؤدي إلى التسرع وضعف الإجابة.

وتمت خلال المناظرة التي أشرف على تحكيمها عدد من أعضاء هيئة التدريس من كليات الشريعة، والآداب، وتكنولوجيا المعلومات، وشارك فيها فريقين من طلبة الكلية، حيث ضم كل فريق ثلاثة طلاب، مناقشة موضوع التكنولوجيا والديمقراطية، وهل تخدم التكنولوجيا تجسيد مبادئ الديمقراطية بشكل إيجابي أم سلبي، حيث قام الفريق المؤيد بتوضيح معنى الديمقراطية من الجوانب السياسية والاجتماعية والتكنولوجية، مشيرين إلى أن  التكنولوجيا شجعت على الديمقراطية والمشاركة الفاعلة ومعرفة ردة فعل المجتمع على مختلف موضوعات الرأي العام، لافتين إلى أن الثورات العربية كان اساسها التكنولوجيا التي لعبت دورا في اخراج افكار الشباب وتوظيفها في سبيل خدمة الأمة، كما أشاروا إلى المعارضة الالكترونية ودورها في نشر الاراء والأفكار بمختلف اتجاهاتها مما أدى الى سهولة الحصول على المعلومة،  وقالوا إن التكنولوجيا سلاح ذو حدين فهنيئا لمن استخدمها بالشكل الصحيح، مشيرين إلى أن هناك قانون يخدم العملية الديمقراطية من خلال استخدام التكنولوجيا الا وهو قانون الجرائم الالكترونية.

من جانبهم  قال الفريق المعارض إن وسائل التواصل الاجتماعي تهدد الديمقراطية، وإن التصويت الالكتروني لا يحظى بالمصداقية والشفافية، وأن 90% من المعلومات التي تنشر تكون مزورة، كما ان التكنولوجيا الحديثة اتاحت للجماعات المتطرفة مزايا مكنتها من تحقيق غاياتها ونشر فكرها وشكلت منبرا لها، كما ان موقع فيسبوك يعتبر من اكثر المواقع لتنشئة ونشر الفكر المتطرف، مشيرين إلى أن هناك عمليات مراقبة لوسائل الاتصال الاجتماعي لصالح الجهات الامنية مما يتعارض مع مبادئ الحرية والديمقراطية.

وفي نهاية المناظرة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، سلم عميد الكلية الجوائز للفريق الفائز وهو فريق المؤيدين بنسبة بلغت 92.3، كما حصلت الطالبة ريم العثمان على جائزة افضل مُناظرة.

آخر الأخبار

حول العالم