"التوجيه الوطني النيابية": فرض ضريبة على القلم والكتاب شكل صدمة للجميع

جانب من اجتماع " التوجيه الوطني النيابية"

هلا أخبار-  بحثت لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية الاحد برئاسة عبدالله عبيدات، الاجراءات المتخذة لدعم الكتاب والقلم، بحضور وزراء التعليم العالي والبحث العلمي عادل الطويسي، والثقافة نبيه شقم، والمالية عمر ملحس، ورئيس اتحاد الناشرين الاردنيين فتحي البس، وعدد من الكتاب واصحاب دور النشر.

وقال عبيدات ان ما تم بحثه هو جزء من حديث الشارع المتعلق بالضرائب التي فرضت في الآونة الاخيرة على القلم والكتاب، وما لها من آثار اقتصادية وسلبية على طلبة المدارس والجامعات، وتراجع أعداد دور النشر وتقليص اعداد العاملين فيها، داعيا إلى دعم دور النشر واعفائهم من الضريبة حتى يتسنى للقارئ فرصة اقتناء كتاب.

وقال اعضاء اللجنة ان فرض ضريبة على القلم والكتاب شكل صدمة للجميع نظرا لأهمية الكتاب في توعية وتثقيف المجتمع على عكس ما يتم طرحه عبر الانترنت والذي لا نعلم مصدره او توجهات ناشره.

وقال الطويسي إن مكتبة الاسرة الاردنية معفية من الضرائب واسعار الكتب فيها بمتناول الجميع.

وبين شقم أن وزارة الثقافة تدعم 5 كتب شهريا بنسب مختلفة، منبها الى أهمية التفريق بين الكتب المدرسية والجامعية والثقافية.

وحول اسباب فرض الضريبة على الكتاب والقلم، قال ملحس ان موازنة الدولة امام واقع اجبرنا على اتخاذ قرارات كهذه، وتم وضع برنامج اصلاح مالي للفترة الواقعة بين عامي 2016 و2019.

وأضاف أن نتائج القرارات الاقتصادية تتأثر عبر دورة اقتصادية تتراوح بين 7 و 10 أعوام، مؤكدا "أن هناك قرارات تم اتخاذها سابقا ندفع ثمنها الآن كعجز في الموازنة وتراجع في النمو الاقتصادي".

وبين البس "أنه لا يجوز التعامل مع الكتاب كسلعة تجارية، لأنه وسيلة لنقل المعرفة والحضارة، وان نقل الثقافة جزء لا يتجزأ من التنمية المستدامة للمجتمع".

واضاف ان رفع الضريبة له عدة آثار سلبية، منها اغلاق المكتبات ودور النشر وزيادة الاعباء الاقتصادية على طالبي العلم وازدياد عمليات القرصنة وإعادة النشر والاعتداء على الملكية الفكرية وتراجع حركة التأليف والنشر. (بترا)

آخر الأخبار

حول العالم