الصفدي يثمن وقوف الولايات المتحدة المستمر مع الاردن

  • 14 / 2 / 2018 - 2:46 م
  • آخر تحديث: 14 / 2 / 2018 - 3:55 م
  • محليات   
تصوير محمد منصور

هلا أخبار - قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي،الاربعاء، إن الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة الامريكية سيعمل على مواجهة التحديات الاقتصادية وتنفيذ برامج الإصلاح ورفد مشاريعنا التنموية وتطوير قدراتنا الدفاعية.

واضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الامريكي ريكس تيلرسون أن الاردن يمتن للولايات المتحدة على دعمها الثابت.

وثمن الصفدي وقوف الولايات المتحدة الامريكية وقوفها المستمر مع الاردن،مؤكداً على روابط الصداقة الاردنية الامريكية والشراكة القوية.

وتابع الصفدي : نتطلع إلى استمرار العمل معا لخدمة مصالحنا المشتركة ولتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

وجرى خلال المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم ستقدم الولايات المتحدة وفقها ما لا يقل عن مليار و275 مليون دولار سنويا للمملكة ولمدة خمس سنوات،مشيراً إلى أن هذه ثالث مذكرة تفاهم يوقعها البلدان الصديقان، لكنها الأولى التي توقعها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتقدم زيادة في الحد الأدنى للمساعدات بقيمة 275 مليون دولار مقارنة بسابقتها، والتي كانت غطت فترة ثلات سنوات فقط.

واشار الصفدي أنه قبل توقيع المذكرة بحث مع تيلرسون سبل تطوير العلاقات الثنائية و آخر المستجدات في المنطقة، خصوصاً تلك المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والحرب المشتركة ضد الإرهاب.

من جانبه، قال وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون، إن الأردن شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية منذ زمن، مؤكدا أن البلدين الصديقين نجحا في تطوير علاقات وشراكة استراتيجية أساسها الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة للبلدين وتحقيق الأمن لهما.

وقال إن توقيع مذكرة التفاهم يعد اعترافا من الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الشراكة العميقة مع الأردن، وإشارة للعالم أن الشراكة الأردنية الأمريكية أقوى من قبل.

وأشاد بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لإيجاد حل شامل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي، مبينا أن الأردن لديه دور هام في هذا المجال، مؤكدا دعم الولايات المتحدة للجهود الأردنية لتحقيق السلام والدفع نحوه.

وقال" لدينا اختلافات في بعض المواقف، ولكن هدفنا الرئيس لا يتغير وهو الوصول إلى سلام عادل وشامل".

وأكد تيلرسون التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في أن يرى تقدما في هذه العملية، مشيرا إلى دعم الولايات المتحدة لخيارات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في تحقيق السلام المنشود.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي وفريقه ما زالوا يعملون على إعداد خطة سلام للمنطقة، وسُيلعن عنها عندما يحين الوقت المناسب لذلك، مبينا أنه اطلع على الخطة وقدم الرأي والمشورة في العديد من الجوانب بشأنها.

وقال إن الرئيس ترمب عندما قرر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أكد احترامه للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في المدينة ودور الأردن تجاهها، معتبرا أن مسألة حدود القدس ما زالت متروكة للحل النهائي الذي يتفق عليه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي خلال مفاوضات الحل النهائي.

وفي الشأن السوري، عبّر عن شكر الولايات المتحدة الأمريكية للأردن في استقبال اللاجئين السوريين لحين توفر الظروف الملائمة لعودتهم الطوعية لبلدهم.

وقال إننا بحاجة إلى موقف داعم من جميع الأطراف الفاعلين في المسألة السورية، للعمل سويا نحو تحقيق السلام في سوريا، الذي يحقق الديمقراطية للشعب السوري ويحفظ وحدة أراضيه.

وحول التوتر الأخير في سوريا بين إسرائيل وايران، جدد تأكيد بلاده على أن وجود إيران في سوريا هدفه إثارة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال: "على إيران أن تسحب قواتها والميلشيات المتحالفة معها من سوريا وأن تسمح لعملية السلام في سوريا أن تستمر استنادا إلى مسار جنيف ومخرجات مؤتمر سوتشي".

وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، أكد وزير الخارجية الأمريكي، حرص بلاده على استقرار لبنان الحر والديمقراطي، بعيدا عن أي تدخل خارجي وبخاصة التدخل الإيراني.

وأكد دعم الولايات المتحدة الأمريكية للعلمية السلمية في لبنان ودعم قواته لفرض السيطرة الكاملة على الأراضي اللبنانية.

وفيما يتعلق بتركيا، أكد تيلرسون أن تركيا، التي تعد عضوا في حلف الناتو، ما زالت حليفا مهما للولايات المتحدة الأمريكية، وعلينا العمل معها لإيجاد حل للأزمة السورية وفق مسار جنيف، وإزالة المخاوف التركية التي نتفهمها من التطورات في سوريا.

وحول الدعم الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين"الأونروا"، قال تيلرسون إن دعم الأونروا هو شأن دولي، مؤكدا إلتزام الولايات المتحدة الأمريكية في دعم المنظمة الدولية، وبخاصة خدماتها التعليمية والصحية.

وقال: "نتطلع إلى مشاركة شركاء آخرين في دعم الوكالة، مبينا في هذا الإطار أن 30 بالمائة من موازنة الأونروا تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية وحدها".

وأشاد تيلرسون بقرار الأردن قطع علاقاته الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، ودعوته المستمرة لتحقيق الاستقرار في شبه القارة الكورية.

آخر الأخبار

حول العالم