"التعايش الديني" : الأردنيون الشرفاء يلفظون كل فتنة

  • 13 / 3 / 2018 - 11:55 م
  • آخر تحديث: 14 / 3 / 2018 - 12:56 ص
  • محليات   
مدير مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد

هلا أخبار- قال مركز التعايش الديني إن الأردنيين الشرفاء يلفظون كل فتنة وبدعة.

وأضاف المركز في بيان أصدره مساء الثلاثاء، " أن العيش المشترك في الأردن بين الديانتين الإسلامية والمسيحية على مدى (14) قرناً،" رافضاً أن تطل فتنة خبيثة برأسها  من أي كان، وأياً كان لونها وشكلها.

ودعا البيان إلى ايقاف الألسن الفظة والأقلام المسمومة التي تدنس صورة الإيمان ولوحة الوحدة الوطنية، وتالياً نص البيان:

"في هذا الوطن ديانتان الإسلام والمسيحية،  وفيه عشنا معا أربعة عشر قرنا، ولن نقبل أن تطلّ فتنة خبيثة برأسها، أياً كان لونها أو شكلها أو دافعها أو صاحبها، ليدنس الأنموذج الذي أؤتمنا عليه.

إن أنموذجنا في الوئام هو مُلكنا ، ولحُمتنا الوطنية المسيحية الأسلامية هي أمانة نحملها لنقدمها للعالم أجمع، انطلاقا من رسالتنا ودورنا الوطني المبارك. في زمن سيء ازدادت فيه صور الإرهاب وسلوكات التطرف وبث الكراهية.

لكننا وللأسف نصادف بيننا بعض الذين ينزلقون في الإساءة للأديان ولكراماتها ولمشاعر أتباعها من الافراد والمؤسسات والجماعات ، بل ويسقطون في استفزازهم من خلال تجاوزهم للمحرمات وتطاولهم على العقائد والكتب المقدسة

ان سلوكا كهذا لا يمثل إلا أصحابه، فالديانات السماوية تحُضّ أتباعها على احترام الآخر، واحترام الاختلاف والتنوع. أما كتبنا وأسفارنا المقدسة فتنهانا جميعا عن كل المباحثات والخصومات والمنازعات السخيفة ، واجتنابها لأنها غير نافعة وباطلة. والسماء التي تأمرنا بطاعة الله واحترام الإنسان وحب القريب والجار والتعامل بالمودة والاحترام هي الأولى بالطاعة.

أننا كأردنيين في هذه الأرض الطهور التي نعشق ترابها وتاريخها ونكرم قداستها على الدوام، ونتقاسم معا الخبز والملح ، مدعوون أن ننبذ كل تصرف يقود الى الفتنة، وأن نترفع لاجل خير الوطن عن السقوط في ما يريد الكارهون، فالأردنيون الشرفاء يرسخون الوحدة الوطنية ويلفظون كل فتنة ويرفضون كل بدعة، أما كل خروج عن هذا الإرث الذي تباركه السماء، وتعززه قيادتنا الهاشمية،فسيبقى بإرادة الأردنيين ووعيهم عملا مستنكرا مرفوضا.

اننا، مسلمين ومسيحيين نعبد الواحد الأحد القيوم، سنبقى في هذا الوطن الذي على ترابه وفي سمائه مرّ الرسل الأطهار، مجتمعَ الإيمان والوئام وصنع السلام ، وسنظل جميعا الرافضين لكل تطاول أو تجاوز ، أما الألسن الفظة والأقلام المسمومة التي نرى أثارها تدنس صورة الإيمان ولوحة الوحدة الوطنية، فينبغي وقفها اوايقافها، باتخاذ الخطوات لتشريعات كفيلة بمنع الأساءة للأديان وتدنيس المقدسات، وتعاقب أي تجاوز أو إساءة لها. ففي دولة القانون لا يسود إلا القانون وقبله وبعده يبقى الحبّ الأخوي والمودة.

حمى الله الوطن وقيادته الحكيمة وشعبه الطيب".

 

آخر الأخبار

حول العالم