"راصد" وفردريش ايبرت يصدران تقريرهما حول الانتخابات العراقية في الأردن ‎

تصوير باسل الايراني

هلا اخبار - أصدر فريق راصد للانتخابات ومؤسسة فردريش إيبرت الألمانية تقريرهما الأوليّ حول مراقبة مجريات عمليّة الاقتراع لانتخابات مجلس النواب العراقي في الخارج - الأردن والتي أقيمت في محافظات عمّان وإربد والزرقاء على مدار يوميّ الخميس (من السّاعة السابعة صباحاً ولغاية السّاعة السادسّة مساءً) والجّمعة (من السّاعة السّابعة صباحاً ولغايّة السّاعة التاسعة مساءً) في 13 مركزاً انتخابيًا معتمدًا ضمّت 64 محطّة انتخابيّة.

وعمل فريق راصد وفردريش على توزيع 64 فريقاً ثابتاً على كافة محطات الاقتراع المتواجدة في الأردن، وتوزيع 8 فرق متحرّكة لمراقبة العمليّة الانتخابيّة خارج مراكز الاقتراع ومحيطها، بالإضافة إلى اعتماد غرفة عمليّات لمتابعة مجريات عمليّة المراقبة والتواصل بشكل دوري مع فرق المراقبة الموزعة في الميدان، كما تم إنشاء تطبيق إلكتروني خاص يهدف إلى جمع نتائج المراقبّة وتفريغها من خلال التطبيق، حيث عملت الفرق على تعبئة سبع نماذج تمّ بناؤها بالارتكاز على المعايير الدوليّة الفضلى الناظمة للعمليّة الانتخابيّة.

وأظهر التقرير مجموعة من المخالفات بالارتكاز على الإجراءات التي تمّت خلال عمليّة الاقتراع وما تضمّنتها من ممارسات مع المعايير الدوليّة الناظمة للعمليّة الانتخابيّة، وخلصت نتائج المراقبة العامة التي تم جمعها على مجموعة من الملاحظات التي وثقوها أثناء عملية المراقبة، والتي ساهمت بالتأثير على نزاهة عملية الاقتراع وشفافيتها، وحدّت من حرية الناخب في الاقتراع دون تأثير خارجي دون تحقيق العدالة الانتخابية بالمقارنة مع الممارسات الدولية الفضلى، وتنوعت مسؤولية الانتهاكات الانتخابية، حيث كان معظمها من قبل ممثلي عن الكيانات والأحزاب والمترشحين داخل مراكز الاقتراع أو بالقرب منها، بالإضافة إلى وجود بعض الاختلالات في عملية الانتخاب داخل محطات الاقتراع، بعد أن تم توثيق ورصد حالات توجيه من قبل موظفي المفوضية العليا للانتخابات للتصويت لأحد الأطراف المترشحة، ونورد مجموعة من الملاحظات التي تم استخلاصها مراقبي يومي الاقتراع:

- لاحظت فرق المراقبة وجود حالات من التصويت المكرر في محطات الاقتراع من قبل ناخبين صوتوا لأكثر من مرة رغم وجود الحبر الانتخابي على أصابعهم، وتواجدهم ضمن طوابير المقترعين، ومثال ذلك ما حدث في مركز اقتراع مدرسة الصويفية ومركز اقتراع مدرسة تلاع العلي.

- رصدت فرق حالات تصويت بوثائق شخصية لا تمثل المقترع الموجود داخل محطات الاقتراع، أي حالات انتحال شخصية بهدف التصويت، ما يشكل خرقاً لشفافية ونزاهة الانتخابات خلافاً للإجراءات المنصوص عليها لعملية الاقتراع، ومثال ذلك ما حدث في مركز اقتراع مدرسة تلاع العلي ومدرسة ثانوية الصويفية في محطات الاقتراع 4,5,7.

- وثقت فرق الرقابة تسجيل حالات تصويت جماعي داخل محطات الاقتراع، وعمليات تصويت أكثر من شخص داخل منصة الاقتراع، مما يؤثر على حرية وسرية الناخب بالتصويت والذي بدوره يؤثر على نزاهة العملية الانتخابية، ومثال ذلك ما حدث في مركز اقتراع مدرسة نايفة الثانوية في منطقة الهاشمي محطة رقم 1، وظهر ذلك أيضاً في محطّة رقم (3) في ثانويّة تلاع العلي، وهذا من شأنه أن يحد من حرية الناخبين في اختيارهم للقوائم أو المرشحين المراد التصويت لهم.

- خلافاً للإجراءات المنصوص عليها ضمن تعليمات الاقتراع والفرز والعد حدثت عشرات حالات الطرد لفرق المراقبة الخاصين بفريق راصد وفريدريش إيبرت، والتي أثرت على عملية المراقبة بشكل كبير، وحدث من جمع وتوثيق المعلومات الجارية أثناء مراحل العملية الانتخابية، وتم التواصل مع مكتب المفوضية وأبدوا التعاون في ذلك إلا أن بعض المسؤولين في مراكز الاقتراع لم يبدوا أي تعاون تجاه هذه الحالات.

- بينت نتائج المراقبة ضعف في تأهيل وتدريب الفرق العاملة مع المفوضية العليا للانتخاب، حيث ظهر جلياً ضعف معرفتهم بالإجراءات القانونية المنصوص عليها في "إجراءات التسجيل والاقتراع والفرز والعد لانتخاب مجلس النواب العراقي 2018 - مكتب انتخابات الخارج" والذي أدى لعدم تعاونهم بشكل إيجابي مع الفرق المراقبة.

- كذلك وثّقت فرق المراقبة مجموعةً من الحوادث التي ضغط فيها ممثلو الكيانات والأحزاب والمترشحين على المنتخبين للتصويت لهم من خلال الدعاية داخل محطات الاقتراع وهذا يخالف إجراءات التسجيل والاقتراع والفرز والعد لانتخاب مجلس النواب العراقي (2018)، وكذلك توجيه الناخبين من قبل موظفي محطة الاقتراع للتصويت إلى أحد المترشحين أو الأحزاب أو الكيانات المترشحة للانتخاب، ومثال ذلك محطة رقم (6) في ثانوية الصويفية للبنات.

وفيما يخص معيار نزاهة الانتخابات فقد أكدت فرق المراقبة التي عملت على تغطيّة عمليّة الاقتراع منذ اليوم الأول وحتى انتهائها أن موظفي محطات الاقتراع تحققوا بشكلٍ كبير من تحبير أصابع الناخبين وفق ما نصّت عليه الإجراءات وذلك في غالبية مراكز ومحطات الاقتراع المعتمدة، ورغم اعتماد التصويت الإلكتروني إلا أنه لم يتم استعماله في الانتخابات التي جرت بالأردن، كذلك أظهرت عملية الرصد تواجد أكثر من شخص في آنٍ واحد عند منصة الاقتراع الخاصة بعملية الاقتراع خاصة في محطة اقتراع رقم (5) في مركز اقتراع نايفة الثانوية الاولى وهذا من شأنه أن يحدّ من معيار سريّة الانتخابات، وم

أما بما يخص معيار الشفافيّة فقد بيّنت المقارنات أنّ العملية الانتخابية كان من الأفضل لها تواجد مجموعة من الإجراءات التي تساعد في ضبط الشفافيّة وعدم تجاوزها مثل نشر الجداول والمعلومات الخاصة بالناخبين من خلال الموقع الالكترونية للمفوضيّة العليّا للانتخابات، وتحديد سقف مالي لتمويل الحملات الانتخابيّة، بالإضافة لتحديد مجموعة من المعايير الخاصة باعتماد أعضاء لجان الانتخاب واختيارهم، كذلك السّماح للمراقبين بالاطلاع على بيانات السجل الانتخابي وتوفيرها بصيغة قابلة للقياس والتحليل للجهات والمؤسسّات المراقبة.

وفيما يخص نتائج عملية المراقبة وفقاً للنماذج التي تم الارتكاز عليها في عملية المراقبة خلال اليومين فيمكن تلخيص النتائج على النحو الآتي:

- بلغت نسبة مراكز الاقتراع التي لم تكن واضحة للناخبين ويصعب الوصول إليها بسهولة 54% من مجموع المراكز ومثال ذلك مدرسة ميسلون في حي نزال، ومدرسة سكينة بنت الحسين في جبل الحسين.

- 70% من مراكز الاقتراع لم تكن مهيأة لاستقبال الناخبين ذوي الإعاقة.

- لوحظ تواجد دعاية انتخابية بالقرب من مراكز الاقتراع وذلك بنسبة 6% من مجموع مراكز الاقتراع.

- 5% من مراكز الاقتراع احتوت على دعايات انتخابية بداخلها.

- بلغت نسبة محطات الاقتراع التي فتحت في الموعد الرسمي وهو الساعة 7 صباحاً 3% من مجموع محطات الاقتراع، وبلغت نسبة محطات الاقتراع التي تأخر افتتاحها لمدة ربع ساعة 13% من مجموع محطات الاقتراع ومثال ذلك محطة رقم 1 في مدرسة ميسلون الثانوية الشاملة للبنات، و 61% من مجموع محطات الاقتراع التي افتتحت ما بين الساعة 7:15 إلى 7:45، فيما وصلت نسبة مراكز الاقتراع التي افتتحت ما بعد الساعة 7:45 إلى 23% ومثال ذلك محطة رقم 2 في ثانوية الصويفية للبنات.

- بينت نتائج المراقبة أن 5% من مراكز الاقتراع شهدت ازدحاماً قبل الدخول أو افتتاح مراكز الاقتراع، ومثال ذلك محطة رقم 3 على مدرسة سكينة بنت الحسين في جبل الحسين.

- أظهرت عملية المراقبة أن (49 %) من محطات الاقتراع لم تكن تحتوي على جميع المواد اللازمة للبدء بالعملية الانتخابية موجودة مثل (حبر انتخابي، أوراق اقتراع، سجل ناخبين ورقي، صندوق اقتراع، معزل انتخابي، ختم المفوضية الرسمي)، ومثال ذلك محطة رقم 2 في مدرسة صويلح الثانوية للبنين.

- 9% من لجان الاقتراع لم تكن تحقق من تواجد الحبر الانتخابي على اصبع الناخب، ومثال ذلك مدرسة سكينة بنت الحسين في الزرقاء.

- 94% من مراكز الاقتراع كان يتم فيها التأكيد على الناخبين بتقديم وثيقتين رسميتين على الأقل لمسؤول التعريف منها صورة شخصية تعريفية.

- 97% من مراكز الاقتراع كان فيها تواجد أمني كاف لضبط عملية الاقتراع والمحافظة على الأمن الداخلي وتأمين مركز الاقتراع.

- 7% من مراكز الاقتراع شهدت تواجد لأشخاص غير مرخص لهم الدخول داخل محطات الاقتراع، ومثال ذلك محطة رقم 2 في مدرسة تلاع العلي.

- فيما شهد المراقبون وجود ما نسبته 4% من حالات توجيه للناخبين من داخل محطات الاقتراع.

- 35% من محطات الاقتراع شهدت حالات طرد مراقبين، ومثال ذلك محطة رقم 4 في مدرسة سكينة بنت الحسين في الزرقاء.

- جميع لجان الاقتراع في محطات الاقتراع كانت تحقق من تقديم الناخبين وثيقتين رسميتين.

- 18% من الناخبين لم يتمكنوا من إكمال عملية الاقتراع بسرية، ومثال ذلك محطة رقم 1 في مدرسة رقية بنت الرسول في محافظة اربد.

- 62% من مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها عند الساعة السادسة مساءً.

- 27% من مراكز الاقتراع احتوت على ناخبين يريدون الإدلاء بأصواتهم عند إغلاق الصناديق، ومثال ذلك محطة رقم 3 في مدرسة تلاع العلي.

- 8% من محطات الاقتراع لم يسمح للمراقبين بالتواجد داخلها أثناء عملية الإغلاق ومثال ذلك محطة رقم 3 في مدرسة عين جالوت الثانوية للبنات.

- بينما تواجد أشخاص غير معتمدين أثناء عمليّة اغلاق محطّة الاقتراع ما نسبته (5%).

- 33% من محطات الاقتراع لم يتم فيها قراءة الأرقام التسلسلية للأقفال ولم يسمح للمراقبين بالاطلاع عليها، ومثال ذلك محطة رقم 1 في مدرسة شكري شعشاعة في منطقة جبل الحسين.

آخر الأخبار

حول العالم