الفيصلي والوحدات يجنيان فوائد كثيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية

هلا اخبار - بعيدا عن مفهوم الفوز والخسارة، وبعيدا عن حلول الوحدات ثالثا والفيصلي رابعا في بطولة الأخير الودية الكروية، وبعيدا عن نتيجة فريقي الوحدات والفيصلي والتي انتهت لصالح الوحدات بفارق ركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل بنتيجة 1-1، إلا أن بطولة الفيصلي الودية قدمت خدمات جلية لمدرب الوحدات جمال محمود ومدرب الفيصلي نبيل الكوكي، قبل انطلاق قطار المسابقات المحلية الذي يبدأ بمحطة كأس الكؤوس، يوم 17 آب (أغسطس) الحالي.

من هنا وهناك

كشفت مباراتا الفيصلي والوحدات في هذه البطولة سواء الفيصلي مع الطائي السعودي وكذلك الفيصلي مع الوحدات، أو الوحدات مع أحد السعودي، والوحدات مع الفيصلي، الكثير من مشاهد النقص البدني وابتعاد اللاعبين عن فورمة الانسجام، وأظهرت الكثير من مواطن الخلل والضعف التي يحتاج الفريقان لضبطها قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

والتقى الفريقان في نقطة علاجية تتلخص في ضبط إيقاع الدفاع خاصة العمق، فهدف الطائي بالفيصلي، كان من أسبابه ضعف التنسيق بين ثنائي العمق وطرفي اللعب، وكذلك هدفي أحد السعودي في الوحدات جاءا من أخطاء دفاعية قاتلة، وسوء تنسيق الأدوار بين رباعي اللعب، وحتى هدف الوحدات في الفيصلي واختراق الدردور من عمق دفاعات الفيصلي يفسر ذلك، وكذلك هدف التعديل الفيصلاوي الذي جاء بالخطأ من قبل السوري هادي المصري، هو يعود أيضا لسوء التنسيق بين حارس المرمى وعمق الفريق الدفاعي، وهو ذات الخطأ الذي تكرر.

وإن تميز الوحدات في وسط ميدانه، ووجود الأوراق المتعددة بدوافعها الدفاعية والهجومية، وإعطاء الثقل الهجومي المطلوب للمقدمة التي عادة ما يشغلها حمزة الدردور وبهاء فيصل، لكن الفيصلي يملك الكثير من الأوراق في منطقة العمليات، والقادرة على تنسيق الثوب الهجومي لعمليات الفريق على مرمى المنافسين، إلا أنها تعاني أيضا من غياب التنسيق وبطء التحضير، وتباعد القدرات الفردية في هذا الخط المحوري.

الفيصلي تميز في إغلاق أطرافه لوجود أكثر من ورقة مهمة وخبيرة أمثال عدي زهران وسالم العجالين وإحسان حداد، فيما الوحدات ما يزال طرفاه الدفاعيان يشكلان القلق، خاصة لتباعد القدرات الفردية بين عمر قنديل وأدهم القرشي، حيث يتميز أحدهما دفاعيا والآخر هجوميا، كما أن محاربة الفريق على عدة جبهات محلية وقارية، تفرض توفير البديل الجاهز لتغذية هذا المركز الحساس.

ويتفق الفريقان وإن كان الوحدات أكثر غزارة في الأوراق الشبابية، إلا أن الفريقين لديهما أوراق شابة مبشرة بالخير، لاسيما للفيصلي أحمد العرسان ويوسف أبو جلبوش، وتميز للقادم الجديد من دوري "المظاليم" محمد غنام، فيما للوحدات عبدالله الفاخوري، زيد أبو الريش، طارق نبيل، وثائر أحمد وأنس العوضات، في الوقت الذي يلتقي فيه الفريقان في حاجتهما لتدعيم البناء البدني، وهو الأمر الذي فسره كثرة الإصابات خاصة من جانب الفيصلي.

كراسة فنية

تلك الأمور وغيرها العديد من النقاط الأكثر دقة، دونها المديران الفنيان للفريقين وجهازاهما المعاونان، والتي ستكون أساس عملهما الفني خلال الفترة المقبلة، وما يبرز في كراسة محمود والكوكي، هو تثبيت الشكل والتكتيك وخطة اللعب بصورة نهائية، خاصة وأن الطرفين برعا في تمرير عدد من خطط اللعب أول من أمس، بين 3-5-1-1، و4-3-2-1 و4-4-2، ومشتقاتهم التكتيكية خلال مجريات اللقاء الذي حفل بالندية حتى لو كانت طبيعته ودية.

نقطة نظام 

الفئة المسيئة من جماهير الفريقين تعبث بأمن المدرجات من جديد، ولعل دعوة حكم المباراة قائدي فريقي الفيصلي والوحدات، والطلب منهما الحديث إلى جماهير فريقيهما بعد إيقاف اللعب، يؤكد على ضرورة التعامل بحزم مع هذه الفئة.

وهنا لا بد للجهات المعنية في اتحاد الكرة والأجهزة الأمنية، التوجه إلى أخذ إجراءات قانونية، وتدابير لازمة قبل انطلاق مسابقات الموسم الكروي الجديد، للتعامل مع هذه الفئة وتوجيه إجراءاتها نحو اجتثاث هذه الفئة من الملاعب حفاظا على أمن وسمعة الكرة الأردنية.(الغد)

آخر الأخبار

حول العالم