التلفزيون الاردني يبث اعترافات عناصر الفحيص الإرهابية (فيديو)

  • 13 / 9 / 2018 - 7:54 م
  • آخر تحديث: 13 / 9 / 2018 - 7:54 م
  • محليات   

هلا أخبار- أظهر الفيديو الذي بثه التلفزيون الأردني لإعترافات خلية الفحيص الإرهابية أن تحديد موقع الخلية الإرهابية جرى خلال 12 ساعة من وقوع العملية الإرهابية في الفحيص.

وبين الفيديو، أن وجود مدنيين بالبناية السكنية كان عامل ضاغط لسرعة تنفيذ عملية المداهمة بالاضافة لإحباط مخطط الارهابيين في العمليات التي كانوا ينوون تنفيذها.

وأشار الفيديو إلى انهيار المنزل الذي كانت تتحصن بها الخلية الإرهابية بسبب انفجار العبوات المفخخة والمجهزة من قبل الإرهابيين، وعددها 3 عبوات، كل واحدة منها تزن 5 كيلو غرام بهدف نقلها لتنفيذ مخططهم الإرهابي باستهداف مواقع عسكرية وأمنية ومدنية.

وكشف الفيديو هوية عناصر الخلية الإرهابية وهم: أحمد هاشم رضوان النسور، أحمد محمد أحمد عودة، ضياء محمد عبد الفواعير، محمود نايف موسى الحياري، محمود هاشم رضوان النسور، منذر محمود نمور القاضي، أنس أنور عادل صالح.

وبحسب اعترافات العناصر الإرهابية كان ضياء الفواعير متورط في سرقة بنك، وكان عدد منهم يتعاطى مادة الحشيش المخدرة، وذكروا أنهم كانوا يقومون بمتابعة اصدارات عصابة داعش الإرهابية بصورة مستمرة.

وتم تشكيل الخلية الإرهابية وتعيين أحمد النسور كأمير لها، وكان عناصر الخلية يكفرون الدولة والحاكم وعامة الناس، وذكروا أنهم قاموا بشراء مسدس و"كلشنن، وسلاح أوتوماتيكي، مع ذخائرها، وكانوا يخططون لاستهداف عدد من المواقع الأمنية الثابتة، ومن أهدافها: مديرية مخابرات البلقاء، ومكتب استخبارات البلقاء، ومبنى محافظة البلقاء، ودورية أمنية في السلط، ودورية أمنية في الزرقاء، ودورية أمنية في جرش، وأهداف وتجمعات مدنية.

وذكر المتهم منذر القاضي أن الإرهابي المقتول خلال العملية أحمد النسور كلفه بصناعة كاتم صوت لسلاح كلاشينكوف ليستهدف دورية أمن عام بين عمان والسلط.

محمد العدناني وهو أحد قادة عصابة داعش الإرهابية دعا في تسجيل صوتي له إلى استخدام العبوات المفخخة بدلاً من الأسلحة النارية وهو ما دفع الخلية الإرهابية لتغيير استراتيجيتها لاستخدام العبوات المفخخة بدلاً من الأسلحة النارية، بحسب الإرهابي المقبوض عليه محمود الحياري.

الإرهابي المعتقل أنس صالح اعترف أنه قام بدفع مبلغ ألفي دينار لتمويل العملية.

الإرهابي محمود النسور اعترف بأنه اشترى المواد الأولية لعمل العبوات، وتم اختبارها في منطقة الميسة بالسلط.

فيما اعترف الإرهابيون بأنهم قاموا بصناعة 55 كيلو غرام من المتفجرات، وهيكل طائرة مزود بمحركات كهربائية تستطيع حمل 10 كيلوغرامات من المتفجرات لاستهداف مواقع عسكرية عن بعد.

واعتبروا أن استهدافهم لدورية الفحيص كان لكونها تحمي مرتدين من وجهة نظر عصابة داعش الإرهابية.

** للاطلاع على شهادات الارهابيين وتفاصيل مخطط خلية الفحيص الارهابية.

آخر الأخبار

حول العالم