شهادات الارهابيين وتفاصيل مخطط خلية الفحيص الارهابية

  • 13 / 9 / 2018 - 10:39 م
  • آخر تحديث: 13 / 9 / 2018 - 10:38 م
  • محليات   

 (3) ارهابيين هلكوا في المداهمة و(4) اعتقلتهم الأجهزة الأمنية

**جهود "المخابرات" حالت دون قيام الإرهابيين بعمليات تضر بالأمن الوطني

** سرعة كشف خيوط المخطط الارهابي حالت دون وقوع ضحايا مدنيين

** الإرهابيون تعرفوا على بعضهم أثناء الدراسة واصدارات "داعش" عمقت تواصلهم

** خلية "الفحيص" لجأت إلى التفخيخ والتفجير لأنه "أنكى وأوجع"

** عناصر الخلية بين تعاطي الحشيش وعمليات سطو على بنك

** الخلية بايعت أحمد النسور أميراً لها عاهدته على  الأمر والطاعة

** أهدافها دوريات في 3 مدن ومخابرات واستخبارات ومبنى محافظة السلط

** خطاب العدناني غيّر استراتيجيات العمليات إلى التفخيخ لأنه "أنكى وأوجع"

** الإرهابي أنس صالح موّل العملية بنحو 2000 دينار

** الخلية نجحت بصناعة 55 كيلو من المتفجرات الجاهزة وصنعت هيكل طائرة

** التحقيقات أفضت للعثور على عبوات معززة بأسلاك لزيادة الشظايات والاصابات

 

هلا أخبار - كشفت دائرة المخابرات عن هوية عناصر خليّة الفحيص الارهابية والمخططات التي كانت تعتزم تنفيذها داخل أراضي المملكة الأردنية الهاشمية.

وأظهرت التحقيقات التي أجرتها دائرة المخابرات العامة سرعة كشف عملية الفحيص الإرهابية، حيث عملت الدائرة على احباط تحركات العناصر وحالت دون وقوع ضحايا مدنيين.

واستعرض فيديو بثّه التلفزيون الأردني مساء الخميس، مراحل اكتشاف الخلية، بدءاً من التنسيق الأمني، الذي جرى بحرفية عالية عقب عملية الفحيص وصولاً إلى المداهمة الأمنية.

وقادت العملية الإستخبارية إلى تحديد مكان إقامة المتهمين في منطقة "نقب الدبور" بمدينة السلط، لتقوم القوة المشتركة بمداهمة العمارة التي يقطنوها والمكونة من 4 طوابق.

ورفضت العناصر الارهابية الاستجابة إلى طلب القوات الأمنية بتسليم أنفسهم، بل انبروا لمقاومة القوة الأمنية بإطلاق النار عليها بكثافة.

الفيلم الذي عرضه التلفزيون ومدته 11 دقيقة أكد على جهود دائرة المخابرات العامة وتعاملها الاستخباري الحثيث والمهني، والذي أثمر عن الحؤول دون قيام الإرهابيين بعمليات تضر بالأمن الوطني.

وقادت عملية التحقيقات المهنية إلى اعتقال (3) أشخاص فور وقوع العملية، ما أدى إلى وقوع باقي أفراد الخلية الإرهابية بقضبة الأجهزة الأمنية.

وبيّنت اعترافات الخلية الإرهابية أن الإرهابي محمود نايف موسى الحياري تعرّف على الإرهابيين منذ أيام دراستهم بالمدرسة، وأشارت اعترافات الإرهابي إلى أن الإرهابيين ضياء الفاعوري  وأحمد النسور وأحمد عودة، لم يكونوا ملتزمين دينياً، بل كانوا يتعاطون الحشيش في فترات سابقة، بل وقال الحياري: "إن ضياء الفاعوري تورط في سرقة (أو سطو) بنك."

يذكر أن الإرهابيين أحمد هاشم رضوان النسور (يحمل دبلوم الهندسة المدنية) وأحمد محمد أحمد عودة (يحمل بكالوريوس نظم معلومات إدارية)، وضياء محمد عبد الفواعير (ثقافته ثانوي) هلكوا خلال المداهمة الأمنية.

وأكد الإرهابي محمود هاشم رضوان النسور في اعترافاته أنه كان يتعاطى مادة الحشيش، وأن الإرهابي أحمد عودة (قتل خلال المداهمة الأمنية)، دعاه إلى أن يبتعد عن هذا الأمر وينخرط معهم في فكرهم المتشدد، ويشارك بجلساتهم.

وقال الإرهابي محمود نايف موسى الفاعوري إنهم تعمّقوا بفكر عصابة داعش الإرهابية من خلال مشاهداتهم لإصدارات ما يسمى  بـ "الدولة الإسلامية"، لتعمق ايمانهم بهذا الفكر، وقال الإرهابي أنس أنور عادل صالح إنهم لفترة طويلة استمروا بمشاهدة الإصدارات ومتابعتها وذلك لفترة طويلة.  

وبين الإرهابي محمود نايف موسى الفاعوري، أنهم شكلوا خلية تكونت  تشكيل خلية، من (4) أشخاص، فيما أوضح الإرهابي منذرمحمد نمور القاضي (يحمل دبلوم هندسة الميكانيك) أن الخلية بايعت الإرهابي أحمد النسور أميراً لها، وعاهدته على  الأمر والطاعة، وتأييد ما تسمى بـ"الدولة الإسلامية"، بالإضافة إلى ايمان الخلية  بأفكار تكفير الحاكم والأجهزة الأمنية وعموم الناس.

الإرهابي محمود نايف موسى الحياري، قال إن خطابات الدولة الاسلامية داعش تقول هاجم وباشر بالهجوم "حتى لو ترمي حجراً عليهم أنت هيك تغيظهم".

وباشرت الخلية بشراء الأسلحة الأوتوماتيكية مع ذخائرها،  وقامت بتعيين أهدافها، التي تمثلت بالنقاط الثابتة، وهي: دورية بالسلط ودورية بالزرقاء ودورية بجرش، وكان أول أهداف الخلية مخابرات السلط واستخبارات السلط ومبنى محافظة السلط.

الإرهابي أحمد النسور وهو أمير الخلية، كلّف الإرهابي منذر محمد نمور القاضي الحاصل على دبلوم هندسة الميكانيك، بعمل كاتم صوت لكلاشينكوف لاستهداف دورية أمن عام ما بين عمان والسلط.

الخلية كانت تعتبر أبو محمد العدناني (القيادي الهالك في داعش والناطق باسم التنظيم الإرهابي) أحد أمراء السمع والطاعة ويجب الاستجابة لكل ما يقول - وفق تعبير الإرهابي محمود الحياري -.

وجاء في خطاب العدناني، الذي عزّز النزعة الإرهابية لديهم أن "التفخيخ أنكى وأوجع" ، و"حث على التفخيخ".

هذا الخطاب، أدى بالخلية إلى تغيير استراتيجيتها، من المهاجمة بالسلاح إلى المهاجمة عن طريق المفخخات والعبوات اللاصقة وصناعتها - وفق الارهابيين -.

الإرهابي أنس أنور عادل صالح (يحمل بكالوريوس حاسوب) موّل العملية التي استهدفت الأجهزة الامنية بنحو 2000 دينار، وحددت الخلية، وفق الإرهابي محمود هاشم رضوان النسور،  المواقع المستهدفة.

وبدأت بتصنيع مواد متفجرة وعبوات ناسفة، بعد شراء المواد الأولية لعمل هذه العبوات، كما قاموا باجراء تجربة  ناجحة لتفجير قنبلة بمنطقة الميسة بالسلط.

الخلية الإرهابية، بعدها نجحت بصناعة 55 كيلو من المتفجرات الجاهزة  - وفق الإرهابي محمود نايف موسى الحياري -، كما قام الإرهابي منذر محمد نمور القاضي بصناعة هيكل طائرة مزود بمحركات كهربائية حتى يتم التحكم بها عن بعد، وقامت الخلية الإرهابية بتطوير الطائرة، لتتمكن من حمل  ما يقارب 10 كغم متفجرات،" لاستهداف مواقع عسكرية عن بعد"، وسعت الخلية للسير بالخطة بدءاً من الفحيص، وباشروا باستهداف دوريات الفحيص.

الإرهابي محمود نايف موسى الفاعوري، برر البدء بالفحيص بالقول:  "استهدفنا دوريات الفحيص لأنها تحمي عاملي نطاق أمني – وهم بالنسبة للدولة الإسلامية - كفار ومرتدين، وقررنا المباشرة وفوراً باكمال باقي الخطة ومن ثم سنقوم بالعمليات الأخرى".

وشكل وجود مدنيين بالبناية السكنية التي يقطنوها عامل ضغط لسرعة التنفيذ، بالإضافة إلى احباط مخطط الإرهابيين في العمليات التي كانوا ينوون تنفيذها.

ونتج عن هذه العملية  (6) شهداء من حملة الشعار، وهم من  شهداء تفجير عملية الفحيص: الرقيب علي قوقزة – مديرية الدرك والعريف أحمد الزعبي – مديرية الدرك.

بينما استشهد خلال المداهمة الأمنية المقدم معاذ الدماني – القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والرقيب هشام العقرباوي  – القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والعريف محمد العزام  – القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والعريف محمد الهياجنة - المخابرات العامة.

يذكر أن التحقيقات السرية عالية المهنية، أفضت للعثور على عبوات معززة بأسلاك لزيادة الشظايات والاصابات وتم العثور عليها مدفونة بمنطقة نقب بالسلط، وتم تفجيرها بموقعها لخطورة التعامل معها.

العملية أكدت على عقيدة الأجهزة الأمنية، التي تحمي المدنيين، إذ أنه إذا كان لا بد من وقوع اصابات فتكون من بين منتسبي الأجهزة الأمنية وليس من بين المدنيين.

 

 

آخر الأخبار

حول العالم