خوري يطلب من "الخارجية" تفاصيل كاملة حول مصير "الخوذ البيضاء"

هلا أخبار - دعا النائب طارق خوري وزارة الخارجية وضع الأردنيين بصورة تعاطي المملكة مع ملف "الخوذ البيضاء".

وطلب النائب في تصريح لـ"هلا أخبار"، من وزارة الخارجية تقديم تفاصيل كاملة حول مصير أصحاب الخوذ البيضاء، الذين جرى الاتفاق على ادخالهم في شهر تموز الماضي لمدة 3 شهور على أن يعاد توطينهم في دول غربية.
 
وأضاف خوري: "نحن في ورطة فقد استقبلنا هؤلاء على أساس إعادة توطينهم في دول غربية، وهو ما لم يحصل حتى اللحظة"، وزاد " "لا نعرف الإجراءات المتخذة حكومياً من قبل الخارجية وعليها كشف التفاصيل للرأي العام".
 
وشدد على أنه لا يجوز أن يبقى أصحاب الخوذ البيضاء داخل الأردن ولا نعرف عنهم شيئاً، مبيناً أن عدداً منهم قد غادر الأردن وفق الأخبار لكن لا يزال عدد آخر منهم على أراضي المملكة وسط أنباء تفيد بعدم رغبة الدول عن استضافتهم.
 
واشار خوري إلى أن تلك الدول كانت تنظر إلى هؤلاء على أنهم يعملون في مجال الخدمة الانسانية داخل الأراضي السورية لذا استعدت لاستقبالهم، لكنها اكتشفت أن هؤلاء كانوا يقومون بأعمال ليست انسانية ومنها مشاهد تمثيلية لاستخدام الكيماوي.
 
* لافروف : 

كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال في وقت سابق اليوم بأن الدول الغربية تخشى استقبال عناصر "الخوذ البيضاء" على أراضيها بعد أن اطلعت على تفاصيل عملهم في سوريا.

وأشار لافروف في حديث لقناة "يورونيوز" إلى أن بعض الدول الغربية قررت قبل 3 أشهر "إنقاذ" عناصر "الخوذ البيضاء" جنوبي سوريا، وطلبت من الأردن استقبال نحو 400 منهم بشكل مؤقت.

وتابع لافروف أنه كان من المتوقع أن يقوم بإيوائهم "البريطانيون والكنديون والألمان والهولنديون. ومرت 3 أشهر، لكنهم ما زالوا موجودين هناك (في الأردن)".

وقال لافروف: "حسب معلوماتنا، فإن الدول الغربية التي وعدت الأردن بإيواء هؤلاء الأشخاص في أوروبا وكندا، بدأت بالاطلاع على الملفات الشخصية لعناصر "الخوذ البيضاء" وشعرت بالرعب. وتدفع خلفياتهم الإجرامية للتفكير في أن الدول الأوروبية تخشى استقبالهم".

*  

وبتاريخ 9 / 9 / 2018 ذكرت مصادر مطلعة أن جماعة الخوذ البيضاء ستغادر أراضي المملكة قبل انتهاء الثلاثة شهور وهي المدة التي أُعلن عنها سابقاً ضمن اتفاق بين الأردن وعدد من الدول الأوروبية.

وقالت المصادر في حينه لـ "هلا أخبار" إن جماعة "الخوذ البيضاء" ستغادر المملكة قبل انقضاء مدة ال 90 يوماً التي جرى الاتفاق عليها مع دول تعهدت باعادة توطينهم لديها، وتوقعت أن تغادر الدفعة الأولى خلال أيام  .

وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي قبل 3 شهور في أعقاب عملية الاجلاء لجماعة الخوذ البيضاء "إن الأردن سمح للأمم المتحدة لأسباب إنسانية بتنظيم مرور سوريين دخلوا من الجولان المحتل".

وأضاف الصفدي في رده على سؤال عبر تويتر، أن عمّان أذنت بدخول السوريين بعد أن قدّمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهداً قانونياً ملزماً بتوطينهم خلال ثلاثة أشهر، وأشار الوزير إلى أن العدد الذي طُلب منهم هو ثمانمئة، لكنّ الرقم الفعلي استقر عند 422 ناشطا.

وكانت وزارة الخارجية الأردنية أعلنت بتاريخ 22 / 7 / 2018م الموافقة على طلب مرور عناصر الدفاع المدني السوري "لأسباب إنسانية بحتة"، إذ كانوا يعملون في مجال الإنقاذ بمناطق تسيطر عليها المعارضة واضطروا للفرار من النظام بعد اقتحام قواته تلك المناطق.

وقالت الوزارة في حينها على لسان الناطق المتحدث باسمها محمد الكايد إلى أن تنظيم عملية مرور السوريين يتم بإدارة الأمم المتحدة، دون أي التزامات على الأردن.

 

آخر الأخبار

حول العالم