شكاوى مواطنين من إشارتي أم أذينة الجديدتين، ومسؤولون في الأمانة يوضحون

  • 24 / 10 / 2018 - 7:35 م
  • آخر تحديث: 24 / 10 / 2018 - 6:41 م
  • محليات   

**الأمانة: حلول مرورية في الدوار السادس تشابه "السابع"

 "الأمانة" تقوم ببرمجة وقت الاشارات بحسب الحاجة

هلا أخبار - فارس الصلاحات - اشتكى مواطنون من الازدحامات المرورية التي تسببت بها اشارتين ضوئيتين قامت أمانة عمان الكبرى بتركيبهما قبل أيام في منطقة أم أذينة والإشارة التي تم تركيبها عند وزارة التعليم العالي قبل عامين، ووصفوها بأنها "عديمة الفائدة وتسبب الازدحام المروري فقط".

وقال مواطنون التقتهم "هلا أخبار" إن الاشارات الضوئية تسببت في اختناق مروري شديد، وأدت إلى تعطيل حركة السير في المنطقة ومنع الأهالي من الاصطفاف أمام منازلهم، وزيادة وقت الانتظار وتعطيل قدرتهم على التنقل والحركة بطريقة مريحة.

وأضاف المواطنون أن الاشارات التي تم تركيبها لا فائدة منها وتسببت بإرباك مروري كبير في المنطقة وجعلتهم مجبرين على تغيير اتجاهات سيرهم المعتادة والمسير لمسافات كبيرة من أجل قطع مسافة لا تتجاوز المئة متر.

من جهته، دعا مدير دائرة عمليات المرور في أمانة عمان الكبرى المهندس زياد الفراج، سكان عمان لتحمل التحويلات المرورية القادمة لأن تعليمات إدارة الأمانة تقضي بضرورة إجراء تحسينات مرورية عامة.

واكمل مبينا لـ"هلا أخبار" إن دائرة عمليات المرور ودائرة تخطيط المرور ودائرة دراسات المرور والتي تم تشكيلها من قبل مدير مدينة عمان، بدأت في العمل منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن المواطن الأردني لمس اثر عمل هذه الدوائر على أرض الواقع.

وأضاف أن المواطن قد يعترض على إقامة الاشارات، لكنها شيء متسلسل، لافتا أن البداية في مشروع "التحسينات المرورية في منطقة الدوار السادس كانت مرحلتها الأولى الاشارتين على شارع الملك فيصل بن عبدالعزيز، ملمحاً إلى أن الأمانة تخطط لإجراء حل مروري للمنطقة شبيه بحل  الدوار السابع، مشددا على أن أي مشروع جديد يتم العمل به يكون مرفوضا وقد تتواجد اخطاء به ونقاط ضعف، وتقوم الأمانة بمعالجتها حسب مقتضيات الحال.

وتابع أن "ربط الوقت لكل اشارة من صلاحيات غرفة التحكم بالأمانة وهي تحدد الوقت المناسب لكل اشارة وفي حال وجدت هناك حاجة لزيادته تقوم بذلك وفي  حالة وجود أزمة مرورية على إشارة ما تقوم الأمانة ببرمجة  الوقت للوصول لحل يرضي الجميع"، مشيراً إلى أن عمان مقبلة على مرحلة جديدة في منظومة النقل والمرور.

من جانبه أكد رئيس قسم الاشارات الضوئية في الدائرة المهندس صالح وريكات،  أن الاشارتين  في منطقة أم أذينة هي جزء من منظومة تحسينات مرورية والسلامة المرورية في منطقة الدوار السادس وتهدف لتحسين دخول المركبات للدوار.

وأضاف أن الدوار السادس سيتم تنفيذ حل مروري له  مشابه للدوار السابع إلى درجة كبيرة.

وكشف عن ملامح خطة أمانة عمان لتحسين الحركة المرورية في المنطقة عقب تركيب الاشارتين، فستقوم الأمانة بتركيب إشارة ضوئية على شارع السفراء واجراء تحسينات مرورية على نفق صهيب، مع قيامها بدراسة وضع اشارة ضوئية على تقاطع شارع علي خلقي الشرايري وشارع المدينة المنورة.

وشدد على  أن الإشارة المرورية توضع لتنظيم المرور وليست حلا مرورياً، فأي تقاطع يكون بحاجة لتنظيم يتم وضع دوار ، وفي حال لم يقم الدوار بحل المشكلة يتم وضع اشارة ضوئية بدلاً من الدوار، لافتاً إلى أن التقاطع القريب من وزارة البيئة  ذا تداخل مروري  كبير ويعاني من تعطل حركة المرور، ووضع الاشارة الضوئية على هذا التقاطع ساهم في تنظيم الحركة المرورية، مبيناً أن الحسابات لوقت الانتظار عقب وضع الاشارة أظهرت مماثلته للوقت الذي كان ينتظره المواطن في المنطقة قبل تركيب الإشارة.

ولفت إلى وجود خطة لتركيب كاميرات في المنطقة لمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من قبل غرفة التحكم المركزي لمراقبة الأزمة المرورية.

وعن اشارة التعليم العالي، قال الوريكات إن الشارع كان يعاني من أزمات عند دوار المنهل وشارع أم الفضل بإتجاه الجامعة الأردنية وشارع ياجوز بإتجاه صويلح، وكان هناك ازدحام مروري شديد في المنطقة وبعد الدراسات قررت الأمانة إدخال السير إلى شارع أحمد الطراونة من التعليم العالي وإيجاد مخرج له من الأحياء في المنطقة وذلك لتخفيف الضغط المروري على دوار المنهل وشارع أم الفضل بإتجاه الجامعة الأردنية، ومنطقتي صويلح والجبيهة، لافتاً إلى ربط أوقات بين اشارة الأمير طلال وشارع التعليم العالي، وشدد على أن الاشارة خففت الازدحام المروري في المنطقة وكانت مخرجا عبر الأحياء وفائدتها كبيرة جدا، وليست كما يقول المواطنين إن لا فائدة لها.

 

آخر الأخبار

حول العالم