"ندوة": مليون متر مكعب سقطت ما بعد "السد" أدت إلى حادثة البحر الميت

  • 8 / 11 / 2018 - 10:28 م
  • آخر تحديث: 9 / 11 / 2018 - 5:29 م
  • محليات   
جانب من الندوة

** البنية التحتية للجسور متهالكة ولا تتحمل كمية الأمطار التي هطلت يوم الحادثة

** تداخلات هيدروليكية في أحواض البحر الميت لضبط الفيضان

**توصية بادخال الدراسات الهيدرولوجيه في المشاريع الهندسية

** توصية بوضع أنظمه ووسائل للسلامة العامة في الأودية

هلا أخبار- نظمت نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد امس في مجمع النقابات المهنية ندوة حوارية بعنوان "حتى لا تتكرر مأساة البحر الميت".

وقدم المهندس والباحث مجدي الجراح دراسة علمية لهطول الأمطار والوديان التي تتجمع بها الأمطار في المملكة، حيث بيّن مفصلاً كميات الأمطار هطولاً وتجمعاً وحدد أماكنها التي تتجمع فيها المياه منبهاً إلى أهمية معرفة المواطنين بهذه الأماكن لتفادي الانجراف معها.

وبين ان كميات المياه الساقطة والتي أدت الى حدوث الفيضانات في وادي سد زرقاء ماعين زادت عن مليون متر مكعب تركزت في منطقة ما بعد السد، مشيراً الى أن نوعية الأودية الضيقة التي تتشكل نتيجة لتصدعات وتشققات صخرية ساهمت بفيضان الوادي وحدوث الكارثة بسرعة كبيرة ومفاجئة.

وقال عضو اللجنة الانشائية العليا المهندس سري زعيتر إن البنية التحتية للجسور متهالكة في المنطقة ولا تتحمل كمية الأمطار التي هطلت يوم الحادثة وتحتاج إلى صيانة منذ فترة.

وأضاف أنه تم اصدار قرار طارئ يفيد بمنع مرور الشاحنات والسيارات الثقيلة، مشيراً إلى أن وزارة الأشغال العامة والأسكان قد طرحت عطاءات مؤخراً لصيانة الجسور التسعة في منطقة الأغوار لم يتم تنفيذها لغاية الآن، مؤكداً على ضرورة تدقيق كل المخططات والتصاميم الخاصة بالجسور من نقابة المهندسين الأردنيين قبل البدء بتنفيذها.

ولفت الدكتور زياد الغزاوي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الى أنّه بالإمكان عمل تداخلات هيدروليكية في أحواض البحر الميت لضبط الفيضان كالسدود الصغيرة واحواض التهدئة مما سيحمي المناطق السياحية في أودية و مسايل هذه الأحواض وطالب بعمل أدراج و سلالم في المناطق المعرضة لارتفاع مستوى المياه.

واشار الى أن التغيرات المناخية من المحتمل أن تؤدي للمزيد من العواصف المطرية الوميضية مما يحتّم تحسين أداء المؤسسات المعنية و التنسيق فيما بينها و زيادة التعاون مع الخبراء المحليين في الجامعات الأردنية.

وقدم المهندس فتحي العقلات دراسة مقارنة لاجراءات وتحوطات فنية واحترازية في دول اخرى تتشابه مناخيا وطبوغرافيا مع منطقة البحر الميت مشيرا الى ان الخسائر تقل عندما تم معالجة الفيضانات التي تحدث في الوديان عن طريق بناء الجسور وأخذ الإحتياطات اللازمة من قبل الجهات المختصة تطبيقاً للدراسات التي كانت تقدم لهم.

وقدمت المهندسة ديما بطاينة والدة أحدى الطالبات اللواتي قضين في حادثة البحر الميث شهادة حية عن الواقعة التي أكدت انها كانت مفاجئة وصادمة.

وفي نهاية الندوة التي أدارها الدكتور عصام طرادات وأعقبها نقاش فني وهندسي حول الواقع الجيولوجي للمنطقة التي وقعت بها الحادثة اوصى المشاركون بادخال الدراسات الهيدرولوجيه كمتطلب اجباري في المشاريع الهندسية واعاده دراسة الاودية ووضع التوصيات الهندسية المناسبة لكي واد ووضع نظام انذار مبكر للسيولكما اوصوا بوضع انظمه ووسائل للسلامة العامة في الاودية وتعليمات وانظمه تضبط الرحلات للاودية الخطرة ودراسة تاثير التغير المناخي على طبيعة الهطول المطري.

آخر الأخبار

حول العالم