الملقي : لم أغادر موقعي بسبب الرابع، وعام 2019 سيكون جيداً

  • 11 / 1 / 2019 - 11:20 م
  • آخر تحديث: 12 / 1 / 2019 - 12:11 ص
  • محليات   

هلا أخبار - قال رئيس الوزراء السابق الدكتور هاني الملقي إنه حينما غادر موقعه كان بسبب عدم قدرته على الخدمة بسبب وضعه الصحي، نافياً علاقة احتجاجات الرابع باستقالته، مبيناً " لا كان رابع ولا كان خامس ولا كان ثامن، والرابع له 10 أشهر".

وأضاف "أنا أقول هذا الكلام من إربد لأول المرة، المسؤول الخادم عندما يصل لقناعة بأنه غير قادر على خدمة الناس يجب أن يفتح المجال لغيره".

وفي حديثه حول البرنامج مع صندوق النقد قال الملقي ظهر الجمعة خلال دعوة أقامها الوزير الأسبق فواز ارشيدات "البرنامج انتهى.

وأضاف أن الأردن انهى برنامج الاصلاح الاقتصادي بشكل كامل، نافياً وجود املاءات من صندوق النقد الدولي مؤكداً أنها نصائح تتم بالتشاور.

وبين أنه كان يتمنى استمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي لمدة أربع سنوات حتى تكون دفعاته قليلة، ولكن سرعة الانجاز والضغط الناتج عن عدم قدرة الأردن على الاستدانة، فالدين كبير على الدولة، ويتم تسديد جزء منه من ايرادات الدولة والجزء الآخر يتم سداده بالاستدانة.

ولفت إلى أن قدرة الدولة على السداد هو المهم وما نبحث عنه نسبة الدين وقدرته على السداد، مشيراً إلى أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي قد ثبتت خلال العامين الماضيين عند 95%، متوقعا انخفاض النسبة خلال السنوات القادمة.

الملقي قال إن جلالة الملك وجه رسالتين للحكومة الأولى بالاعتماد على الذات حيث وقت المساعدات الكبير قد تلاشى والاعتماد على الذات لا يعنى ارتفاع انتاجيتنا بل يعني أيضاً أن لا نكون مسرفين وعلينا تخفيض انفاقنا.

كما وجه الملك رسالة أخرى على ضرورة زيادة الانتاجية فهناك نسبة عمالة وافدة كبيرة وبطالة بنسبة 18% ويجب أن يوافق شبابنا على أي عمل يعرض عليه، وعلينا أن نحثهم على ذلك.

ووجه الشكر لمجلس النواب على الموافقة على 450 مليون دينار في السنة الأولى و550 مليون دينار في السنة الثانية.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في العاصمة الأمريكية واشنطن للحديث عن برنامج النمو وهو برنامج جيد، مشيراً إلى أنه لا توجد حكومة جيدة أو سيئة فالحكومات هي حكومات جلالة الملك وجاءت لخدمتكم.

وبين "وطننا بخير وقيادتنا بخير وانتم بخير ونحن بخير والحمدالله على نعمه (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها)".

وقال الملقي "لم نختلف على الهدف أو الوطن بل اختلفنا على السياسات، لم نختلف على السياسة وهي رخاء المواطن وبقاء الوطن آمن وأمين، اختلفنا على الطريق للوصول إلى الهدف".

وبين أن الأهداف لها طرق مختلفة للوصول إليها وهناك الطريق السريع والطريق البطيء والطريق المتردد والطريق الذي لا يوصل إلى شيء، وفي حالات كثيرة يستوجب اتخاذ الطريق السريع، لأن المعاناة الطويلة تؤدي إلى احباط والاحباط يؤدي إلى عدم معرفة التوجه نحن نجتهد ولا يوجد على أرض الأردن من لا يحب الوطن والقيادة.

وأوضح أن عام 2019 سيكون جيداً،  وقال إن أسعار النفط قد انخفضت، وشركة الفوسفات قد عادت للشركاء الأردنيين الأصليين العام الماضي، والبوتاس أصبح به شريك جديد بشروط الأردن، مشيراً إلى أن انتاج الشركتين سيكون مباعاً بالكامل، ما يعني أن العام سيكون جيداً على الصعيد الاقتصادي.

آخر الأخبار

حول العالم