الضمور: الأردن يدعم رفع اسم السودان من الدول الداعمة للإرهاب  

الضمور

هلا أخبار- مندوباً عن رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، ألقت النائب منال الضمور كلمة المجلس أمام البرلمان العربي.

وأكدت الضمور وقوف الأردن إلى جانب السودان لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكدة على دور الأردن التاريخي والشرعي في صون القدس الشريف.

وشددت على دور الوصاية الهاشمية على المقسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والدور الأردني في التصدي للخطر المحدق بالقضية الفلسطينية.

وتالياً نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

معالي رئيس البرلمان العربي

السادة رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة

الحضور الكريم

أود التنويه في مستهل حديثي أن هذه الكلمة نيابة عن معالي رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة، وإذ تعذرت مشاركتهُ اليوم، لارتباطات رسمية، فإنه يشاطرنا المواقف في الدعوة إلى لم الصف العربي ونصرة قضايا أمتنا، وتدعيم أواصرها الجامعة، وترك ما يفرقها، إيماناً وهدفاً ومقصداً في تحقيق مصالح شعوبنا التي يكفيها ما يكفيها من الفرقة والتشتت وتبعثر الحال، ما جعلنا مفككين إلى درجة باتت تسر العدو، ولا يدري نحوها ما يقولُ الصديق.

وبعد

ثمةَ قولٌ يرضي، وثمةَ قولٌ يُغضب، وليس بحديثٍ يؤجرُ المرء عليه، سوى حديثُ الصدق، خاصة إن كان لأهله وإخوته، فإلى متى تضميدُ الجراح، والسكوت على واقع مرير، إن القول الفصل، يذهب في لحمتنا ونبذ فرقتنا، فلا كاسب إلا العدو، ولا غالب إلا المتربص، ولا مغلوب إلا نحنُ، فهل نحن مدركون؟

السادة الكرام

نجتمع اليوم، ولدينا من الهموم والتطلعات الكثير، والمنطقة من حولنا تدور في خاصرتها التدخلات الخارجية، وترتع قوىً أجنبية في عواصم عربية، ويرتهن القرار العربي مغلوباً على أمره، نتيجةً لفرقتنا، وانشغالنا بأنفسنا، في حين أن دولاً طالما تغنت بالحريات وحقوق الإنسان تمارس بحق أقطارنا سياسىة الكيل بمكيالين، فتصمت على إرهاب دولة الاحتلال في أرض فلسطين، وتدفع بقُطرٍ عربي أصيل في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ممثلة بالسودان الشقيق، الذي سيبقى عروبياً حراً، غير منصاع لأي إملاءات أو ضغوطاتٍ، ولا نقبل هذا التصنيف المجحف بحقه، مهما كان الثمن.

 ونؤكد هنا على ما جاء في توافق القادة العرب في قمة الظهران بالمملكة العربية السعودية، في دعم جهود الحكومة السودانية الرامية إلى رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، خاصة في ظل الإشادة العلنية والمتكررة للإدارة الأمريكية بجهود الحكومة السودانية وتعاونها التام في مجال مكافحة الإرهاب والتي تضمنها القرار الأمريكي الذي بموجبه تم رفع العقوبات عن الأهل في السودان في العام 2017.

السادة الكرام

إننا في مجلس النواب الأردني نؤكد وقوفنا إلى جانب القرار العربي الجامع في رفض هذا التصنيف، وندعم تحركات البرلمان العربي الرامية إلى حشد التأتييد البرلماني الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكذلك جهوده في ودعم قضيتنا المركزية-القضية الفلسطينة.

ولدى الحديث عن فلسطين، فإننا في مجلس النواب الأردني، نؤكد مواصل المملكة لدورها التاريخي والشرعي عبر الوصاية الهاشمية على المقسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وهو دور نتطلع إلى دعمه وإسناده، فالخطر المحدق بالقضية الفلسطينية يكاد يكون الأصعب في تاريخ القضية، فالمحتل يمعن في غطرسته، غير مكترثٍ لقرار أممي، ولا لأصوات الاعتدال، وما زال يبتلع الأرض، ويهجر الإنسان، ويفتك بالأطفال والنساء، ويزج في معتقلاته بآلاف الشبان.

وأختم الحديث بالتأكيد أن مجلس النواب الأردني، لن يدخر جهداً في نصرة قضايا أمته، وهو يسخر كل طاقاته في خدمتها، ورهن إشارة الأشقاء متى استدعت الحاجة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آخر الأخبار

حول العالم