ندوة تستعرض الجهود السعودية في نبذ خطاب الكراهية

هلا أخبار- عقدت السفارة السعودية في عمان ورشة عمل بعنوان "جهود المملكة العربية السعودية في نبذ خطاب الكراهية والدعوة للتسامح والاعتدال ".

وافتتح الورشة، نيابة عن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن الأمير خالد بن فيصل بن تركي، نائب رئيس البعثة امحمد بن عبدالعزيز العتيق والذي أوضح ما تقوم به السعودية من نبذ لخطابات الكراهية ودعوتها للتسامح بجانب أشقائها من الدول العربية، والتي تعتبر فيه المملكة رائدة في نشر مبادئ الوسطية والاعتدال وتحارب فيه التطرف والعنف، وتساهم بتعزيز ثقافة الحوار ونبذ لخطاب الكراهية.

وقال الوزير الأسبق سميح المعايطة، إن التطرف فعل عقلي ناتج عن فهم مشوه وغير سوي لنصوص شرعيه أو أحداث، مشيرا الى ان سوء منتجات التطرف هو الإرهاب الذي يستهدف حق الانسان في حياه طبيعة امنه يمارس فيها حياته وعبادته.

واشار في ورقة العمل التي قدمها، الى أن التطرف مهما كان شكله ومصادره ومبرراته احتكار للحقيقة والدين، مبينا ان التنظيمات الإرهابية التي اكتوت الامه بأفعالها ترى أنها الوحيدة التي تمثل الدين وان أفعالها من إجرام وقتل حتى داخل المساجد هي عبادات تتقرب بها إلى الله تعالى.

واضاف أن فكره التسامح ليست ضمن مفاهيم اهل الإرهاب والتطرف، مستعرضاً معاناة الأردن والسعودية من التطرف والإرهاب، الامر الذي جعلهما من أكثر من تعامل مع هذا الوباء الفكري والعقلي بجديه، فكانت الحرب على التطرف حرب الانتصار للإسلام وحقه على المسلمين ان تكون صورته كريمة حقيقيه لا تشوهها أفعال البعض.

وشدد على ان المعركة ضد الارهاب والتطرف أيضاً، معركة حق الانسان في أن يعيش حياه طبيعية يأمن فيها على بيته وأطفاله وأعماله، الامر الذي يتطلب ان تكون المعركة شامله فكريه وامنيه وعسكرية.

واكد على دور الإعلام الذي يحتاج إلى مضمون قوي وعميق قادر على مواجهه التضليل الذي تبثه هذه التنظيمات، بعيدا عن الاستغراق في شتم التطرف دون مواجهه مضمونه.

ولفت عضو مجلس الأعيان الأردني العين صخر دودين في ورقه العمل التي قدمها، إلى مواقف قيادتا البلدين وخطابهما في نبذ المملكتين لخطاب الكراهية ومحاربتهما للتطرف والعنف.

كما أشار دودين لجهود المملكتين في التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف من خلال إقامة مراكز دولية ومحلية وإطلاق المبادرات التي تبين مبادئ الدين الإسلامي النبيلة والمتسامحة، والتي تسعى لبناء مسيرة الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات المتنوعة وتعزيز ثقافة احترام قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

من جهته، استعرض رئيس تحرير صحيفة الدستور الزميل مصطفى ريالات، دور السعودية في مكافحة الفكر المتطرف، من خلال تأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار كأول منظمة دولية تعمل على تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساعدة صانعي السياسات في بناء السلام والتعايش السلمي تحت مظلة المواطنة المشتركة في عام 2012م، ومناطق عمل المركز.

ودعا الى ضرورة إيجاد قاموس لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة الحوار والاختلاف وقبول الآخر بالتوازي مع الإصلاح على المستويات، بالإضافة الى تطوير الأدوات القانونية وتفعيل القانون للتصدي لخطاب الكراهية.

وفي نهاية الورشة دار نقاش موسع ومداخلات بين المشاركين، اكد على ضرورة مواجهه خطاب الكراهية ونبذ العنف، واهمية نشر مبادئ الوسطية والاعتدال، والمساهمة بتعزيز ثقافة الحوار ونبذ لخطاب الكراهية.

 

آخر الأخبار

حول العالم