الطراونة: الاجتماع الثلاثي ركز على دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات بالقدس

هلا أخبار – أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن الاجتماع البرلماني الثلاثي الذي عقد في البحر الميت الإثنين، وجمع الأردن واليونان وقبرص ركز على الوصاية الهاشمية على المقدسات بالقدس.

وقال الطراونة في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إنه تم التأكيد على دعم لجهود جلالة الملك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وفيما يتعلق بإعادة اعمار سوريا بين "نأمل كدولة أردنية مجاورة فتحنا حدودنا، لكن  لا يزال هنالك الكثير من المعوقات لإعادة الاعمار، حيث لا تزال بعض الخلايا الإرهابية ولا يزال هناك حرب، وهنالك عدم سيطرة على جميع المناطق في سوريا.

وأضاف الطراونة "نحن أول من دافع ودعم سوريا، ونطالب باعادة اعمار سوريا، وبالتالي عودة اللاجئين من أي بقعة  من بقاع الأرض أو من الأردن بمحض ارادتهم، لانه ليس بالضرورة إذا وضعت الحرب اوزارها بان اللاجئ يستطيع العودة بنفس الساعة لإنه لا يوجد مكان وأن الامور تغيرت منذ 7 سنوات".

وقال الطراونة "نحن متفقون على تأييد ما صدر من بيان عن قيادة الدول الثلاثة يوم الأحد"، مشيراً إلى أن البيان الختامي لهذا الاجتماع تطرق إلى أننا مع الحل السلمي للقضية القبرصية، ومع الشرعية الدولية وسندعم هذا الاتجاه في أي محفل اخر.

من جهته قال رئيس مجلس النواب اليوناني "إنه منذ 3 سنوات ونصف صوت البرلمان اليوناني على الإعتراف بالدولة الفلسطينية وهذا قد تم إعلامه للحكومة اليونانية".

وتابع "البرلمان اليوناني قد قام بواجبه تجاه هذا الموضوع، ونكرر التزامنا بحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس".

وبين "على مستوى الاتحاد الاوروبي نخوض معركة فيما يتعلق بموضوع سيادة السلام الفعلي في المنطقة، لاننا على مدار 25 عاماً فإن الحرب تجر حرب وهذا يزعزع الاستقرار في المنطقة، اذا يجب على المجتمع الدولي ان يتخذ قرار باحلال السلام والاستقرار وان لا تكون هناك اي الالعيب بالاعداد للحرب التالية".

وأضاف "المعركة الثانية التي نخوضها أنه على دول اوروبا الوسطى ان تتحمل جزء من استضافة اللاجئين، دون أن تقوم هذه الدول بممارسة الضغط على اليونان وايطاليا، لاننا نحن الدول الاولى للدخول الى اوروبا، وهذا الأمر يشغل بالنا".

بدوره شدد رئيس البرلمان القبرصي على أهمية تفعيل التعاون السياحي بجناح مشترك بالمعارض الدولية.

وقال "إن البرلمان القبرصي صوت بالاجماع ضد قرار ترمب بالنسبة للقدس، وفي الاسبوع المقبل سنناقش القرار المتعلق بمرتفعات الجولان"، مشيراً إلى أن البيان الختامي لهذا الاجتماع تضمن نصاً واضحاً حول موقفنا تجاه القضية الفلسطينية.

وتطرق إلى الاستفزاوات التركية في المنطقة الاقتصادية الخاصة لقبرص، حيث قال "إن سلوك تركيا لا يتوافق مع الزمن الجاري، فهذه ممارسات عفى عليها الزمن، ولن تؤدي إلى أي نتيجة ولكي تشارك تركيا في هذه التنمية التي نقوم بها بالتعاون مع الاردن ومصر ودول اخرى، فعليها أن تترك مثل هذه الممارسات، وتدرك ان الشعوب عليها ان تتعاون فيما بينها، لأن هنالك هامش كبير للتعاون والتنمية فيما بينهم".

وتابع "هذا الاجتماع الثلاثي قد تم بعد اتخاذ قرار قبل اقل من شهر بعد زيارة رئيس مجلس النواب الأردني لقبرص، وبالتواصل مع رئيس ملس النواب اليوناني"، مضيفاً "اود أن اهنئ مجلس النواب الاردني على هذا التنظيم الرائع والنتيجة الممتازة".

وبين أن الاجتماع القادم سوف يتم بتاريخ 22 / 6 في العاصمة اليونانية اثينا.




آخر الأخبار

حول العالم