مندوباً عن ولي العهد .. وزير الشباب يرعى الفعاليات الختامية لمبادرة "الأردن الذي نريد 2030"

هلا أخبار- مندوباً عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، رعى وزير الشباب الدكتور محمد أبورمان، اليوم السبت، في جامعة الحسين التقنية، فعاليات المؤتمر الختامي للمبادرة الوطنية "الأردن الذي نريد 2030"، التي نظمها مركز الحياة – راصد بالتعاون مع جامعة الحسين التقنية ووزارة الشباب ولجنة التربية والتعليم النيابية وهيئة شباب "كلنا الأردن" وبرنامج "أنا أشارك".
وأكد مندوب ولي العهد، وزير الشباب، في كلمة له خلال الحفل، أن ما تسعى له الحكومة بالتعاون مع الجميع في المرحلة القادمة هو تأطير وتنظيم وتطوير العمل الشبابي، بحيث يكون جماعيا من خلال جهود مؤسسية ممنهجة، مشيرا إلى أن الوزارة ستطلق خلال الفترة القصيرة القادمة الاستراتيجية الوطنية للشباب التي تحتوي على كل المحاور التي تهم الشباب، كالمواطنة والعمل الريادي.
ودعا أبورمان، الشباب إلى الانخراط بشكل فعّال في الحياة العامة والتفاؤل بالمستقبل، والابتعاد عن السلبية لجهة إمكانية التغيير ومواجهة التحديات وتحقيق رؤية الأردن الذي نريد في العام 2030، موضحا أن الأردن في مختلف المحافظات لديه قيادات شبابية قادرة بالفعل على التعامل مع مختلف التحديات والمشاكل التي يواجهها.
بدوره، تحدث مدير عام راصد الدكتور عامر بني عامر عن "الأردن الذي نريد 2030"، قائلاً، إن الهدف من المبادرة التي شارك بها ثلاثة آلاف شاب وشابة من محافظات المملكة، هو إطلاق وثيقة وطنية شبابية، تتضمن التوقعات والتطلعات للأردن، من وجهة نظر شبابية، في كافة المحاور والقضايا الوطنية، وكيف يرى الشباب الأردن في العام 2030، حيث سيصار لرفعها إلى لرئاسة مجلسي الوزراء والنواب لاحقا.
وتضمنت فعاليات المؤتمر جلسة نقاشية تناولت نتائج أعمال المبادرة، أدارها المدير العام لشباب هيئة "كلنا الأردن" عبدالرحيم الزواهرة، الذي أوضح أن المبادرة هي خلاصة الجهد الذي قدمه ثلاثة آلاف شاب وشابة على مدى 12 جلسة عقدت في مختلف محافظات المملكة من نقاش عميق لأهم القضايا الوطنية والحلول والسياسات المقترحة لمعالجتها.
واستعرض الشباب عامر أبودلو ومجد الرّواد وأمينة قطيشات، ويارا الرافعي لأهم التوصيات والمقترحات التي تضمنتها المبادرة؛ حيث أوصوا بضرورة إيلاء مساحات أوسع للشباب في الحياة السياسية والحياة العامة للتعبير عن أنفسهم والمشاركة في صنع القرار والتخطيط لمستقبل الأردن، والمساواة والعدالة في توزيع الفرص في العمل والصحة والتعليم بين المحافظات.
وعقّب وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة في كلمة له على التوصيات والمقترحات بالقول، إن النقاط المطروحة في غاية الأهمية، وأن سيادة القانون واحترام تطبيقه هو الأساس في حل الإشكاليات أو تنفيذ التوصيات التي طرحها الشباب، مؤكداً أن الحكومة معنية بمشاركة الشباب في مختلف مناحي الحياة، وداعياً الشباب إلى المشاركة بالحياة السياسية والالتحاق بالأحزاب والحياة العامة.
وأضاف: عند التحدّث عن التحديات والمشاكل، على الشباب أن يدركوا أن مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والحزبية والانخراط في الحياة العامة والانتخابات للوصول إلى المؤسسات التمثيلية (التشريعية والتنفيذية) أو بانتخاب مؤسسات قوية تمثلهم، هي الخطوة الأولى لمواجهة هذه التحديات والمشاركة في صنع القرار ورسم السياسات.
من جهته، دعا النائب صالح العرموطي، الشباب إلى التمسّك بوطنهم الأردن الذي لن يجدوا بديلا عنه، وعدم التفكير بالهجرة؛ فبالرغم من الظرف الدقيق الذي يمر به الأردن اقتصاديا وسياسيا، يبقى الأردن عزيزا قويا وآمنا، داعياً الشباب إلى مساندة بلدهم والوقوف خلف القيادة الهاشمية في موقفها المشرف تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الدستور الأردني من أفضل الدساتير على صعيد الحقوق والحريات.
بدوره، أكد النائب الدكتور ابراهبم البدور أهمية سيادة القانون واحترام تطبيقه كأساس لحل مختلف الإشكاليات وتحقيق العدالة، داعيا كذلك إلى أهمية الوعي المجتمعي وثبات التشريعات والقوانين، إلى جانب وجود قوى حزبية بقيادات شابة وبرامج حزبية تلبي طموحات الشباب وتطلعاتهم، فضلا عن حضور الشباب في مختلف القطاعات والمشاركة بفعالية بالانتخابات.
وكان عميد شؤون الطلبة في جامعة الحسين التقنية الدكتور بسام البطوش قد حث في كلمة له في بداية المؤتمر، الشباب على تحديد رؤيتهم لما يواجهه الأردن من تحديات وضغوطات بكل ما يتمتعون به من وعي ووطنية ومسؤولية.  (بترا) 

آخر الأخبار

حول العالم