النائب النهار : من أخبر الإعلام بزيارتي لوزارة العمل، وهنالك محاولة للتغطية على التنقلات الأخيرة؟

  • 12 / 6 / 2019 - 11:16 م
  • آخر تحديث: 12 / 6 / 2019 - 11:18 م
  • محليات   
النائب فضيل النهار

هلا أخبار - أكّد النائب فضيل النهار أنه لم يراجع وزارة العمل للاعتراض على نقل شقيقه ضمن وجبة تنقلات شهدتها الوزارة أخيراً.

وقال النائب في حديث لـ "هلا أخبار" لقد ذهبت إلى الوزارة وقمت بمعايدة الأمين العام للوزارة وجرى حديث بيننا، وصفه بـ"العادي"، معتبراً أن هنالك من "خلق ضجة".

وتساءل عن سر تسريب مجريات زيارته بعد ساعات، حيث حصلت صباح الأربعاء الساعة 11، بينما نُشر الخبر وقت العصر.

وبيّن النهار أن وزير العمل - الذي يشارك في اجتماعات رسمية خارج البلاد - اتصل به وأبلغه بأنه لم يُطلق تصريح باسمه، كما أشار النائب إلى أن رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة اتصل به وهو بصورة الأمر، وترك الموضوع عنده.

وجدّد النائب قول "لم اذهب إلى القضية نقل شقيقي وهو ابن الوزارة وخدمته تصل إلى 22 عاماً"، وتساءل "لماذا أغضب؟ ولو كان لديه تظلم فهنالك مؤسسية في العمل ولا أحب أراجع الوزارات .. الحمد لله لا مشكلة ولا قضية".

وتابع النائب "تهولت القضية وكأن هنالك جريمة ودوماً نحن الضحية، فمجرد حديث عادي"، وعاد ليتساءل "من أخبر الاعلام وكيف علم بزيارتي للوزارة"، غامزاً من قناة الوزارة "يوجد من ألّف من داخل الوزارة وهنالك من يريد التغطية على تنقلاتهم .. واستخدموا هذا الأمر".

كان النائب النهار وصف استقبال الأمين العام له بـ"الباهت" وفق تصريح صحفي جرى تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن المسؤول الحكومي رفض التعاطي معه بذريعة توقعيه البريد والمعاملات.

كما أنتقد النائب تصريحات وزير العمل وتوعده وتهجمه بالحديث ، مشيراً إلى أن البطاينة حالياً ليس وزيراً للعمل، حيث يوجد وزير بالوكالة، بينما الوزير الأصيل متواجد الآن خارج البلاد ولا يحق له الحديث أو الوعيد.

كان مصدر في وزارة العمل أشار في وقت سابق أن أحد أعضاء مجلس النواب تهجّم على أمين عام وزارة العمل في مكتبه بعد أن اعترض النائب على نقل شقيقه إلى مديرية جديدة - وفق المصدر -.

وقال المصدر في حديث لـ "هلا أخبار" إن عدداً من الموظفين حالوا بين النائب والأمين العام لمنع وقوع تصادم بينهما بعد أن شتم النائب المسؤول الحكومي وسبّه على خلفية التنقلات الأخيرة التي أجراها وزير العمل نضال البطاينة ورفضها النائب.

وقام الأمين العام بعد حصول الحادثة بالاتصال هاتفياَ بوزيره المتواجد حالياً في مؤتمر رسمي بجنيف – بحسب المصدر –، حيث تعهد الوزير باتخاذ الاجراءات القانونية الكفيلة بضمان حقوق الأمين العام الذي كان على رأس عمله وقت وقوع الحادثة - وفق ذات المصدر -.

وأكد الوزير أنه سيتم اللجوء إلى القضاء لرفع دعوى أمام المدعي العام، كوننا في "دولة قانون ومؤسسات" – وفق المصدر – الذي نقل انزعاج الوزير الشديد من تصرف النائب، مؤكداً وجوب اعتذار النائب عن تصرفه.

لكن الوزارة نقلت تصريحاً على لسان الناطق الإعلامي باسم الوزار محمد الخطيب مساء الأربعاء، أكدت فيه أنه لم تصدر أي تصريحات رسمية من قبل وزير العمل نضال البطاينة حول موضوع خلاف أحد النواب مع أمين عام وزارة العمل.

وبينما أقرت الوزارة بوجود الخلاف، ألمحت إلى أن الوزير لم يوجه بمقاضاة النائب، تاركاً شأن هذا الأمر للأمين العام .

وأضاف الخطيب، أن الأمين العام اتصل بالوزير بعد الحادثة بالوزير والمتواجد حالياً في جنيف بمهمة رسمية، وأبلغه عن الحادثة، وهو ما يؤكد دقة المعلومات التي نقلها المصدر ابتداءً، ويتطابق مع مضامين حديثه.

وقال البيان: "إن الوزير بدوره أبلغ الأمين العام بأنه بامكانه تقديم شكوى شخصيه لدى الجهات القانونية حال تهديده والاعتداء عليه لفظيا والأمر متروك له".

وبين الخطيب أن وزير العمل يفضّل ان يناقش الأمر والوقوف على تفاصيله مع الأطراف ذات العلاقة لدى عودته في ظروف أخوية وأقل حدة وصخب إعلامي مع مراعاة حقوق كل طرف. 

كما شدد الوزير بأن العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية هي تكاملية لخدمة الوطن وأن النواب وعملهم محل تقدير واحترام، كما ان احترام الموظف العام وحقوقه مضمونه ومصانه في جميع الأحوال في دولة القانون، وخصوصاً لموظف يدير الجهاز التنفيذي في الوزارة كالأمين العام وأنه يعتبر الحالة منفردة لا يمكن تعميمها كسلوك عام للنواب الذين لهم كل الاحترام والتقدير لدورهم وشخوصهم - بحسب البيان - .

آخر الأخبار

حول العالم