زواتي : غاز الريشة يغطي 5 % فقط من احتياجاتنا وحفر بئرين جديدتين

  • 12 / 6 / 2019 - 3:54 م
  • آخر تحديث: 12 / 6 / 2019 - 2:38 م
  • الاقتصاد   

** حفر بئرين جديدتين قبل نهاية العام في حقل الريشة

الأردن لم يصبح دولة نفطية ولن نستغني عن الاستيراد أو نلغي اتفاقيات

هلا أخبار – محمد الهباهبة - كشفت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي عن توجه لحفر بئرين جديدتين في منطقة الريشة، بعد اكتشاف البئر 48 والتي تحتاج إلى نحو شهر لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بها.

وأكدت زواتي أنه تم البدء بحفر البئر رقم 49 قبل أيام وسيتم الانتهاء منها خلال 3 أشهر وهو رقم قياسي – على حد وصفها -، فيما سيتم البدء بحفر البئر رقم 50 خلال الأشهر المقبلة والانتهاء منها قبل نهاية العام.

وأضافت خلال حديثها لممثلي عدد من وسائل الإعلام ظهر الإربعاء "اذا تبين أننا نستطيع انتاج الغاز من البئرين، فذلك يدل على أننا نسير بالطريق الصحيح".

وقالت إن حقل الريشة موجود من ثمانينيات القرن الماضي وينتج الغاز منذ ذلك الوقت، وبينت أن هناك 14 بئراً تتنتج الغاز بكمية 9 مليون قدم مكعب، وهو ليس بالانتاج الكثير الذي يغطي الاستهلاك بينما البئر التي اكتشفت مؤخراً تنتج 7 مليون قدم مكعب، وهو ما جعلنا نتفاءل به، حيث رفعت مجموع ما يتم انتاجه من آبار حقل الريشة نحو 16 مليون قدم مكعب يومياً.

وأوضحت الوزيرة أن نسبة الانتاج من حقل الريشة يشكل 5 % من الاستهلاك المحلي، إذ يستهلك الأردن 330 - 370 مليون قدم مكعب يومياً، مشيرة إلى أن الأردن لم يصبح بذلك دولة نفطية ولن نستغني عن الاستيراد، ولا نريد ان نلغي اتفاقيات.

وشددت زواتي أن ما تم في حقل الريشة من اكتشافات جرى بسواعد أردنية 100%، وبحفارة تملكها شركة البترول الوطنية، صاحبة الإمتياز في حقل الريشة.

وبينت زواتي أنه لم يتم حفر أي آبار جديدة منذ عام 2010، إذ جاءت شركة "بريتش بتروليوم" للاستثمار في حقل الريشة، وقامت بإجراء الدراسات اللازمة لغاية عام 2014، إذ تبين للشركة أن البئرين لم تكونا ذا جدوى.

وتابعت "جاءت عمليات الحفر بعد دراسات فنية وتحليلات من خرائط للشركة (شركة البترول الوطنية) حيث نجحت عملية الحفر الأخيرة (بئر 48) من أول مرة"، مبينة أن الأمر ليس سهلاً حيث الحفر كان على عمق 2700 متر (كم تقريباً) وبحفارة الشركة وبجهود وطنية".

ولفتت الوزيرة إلى أن كلفة عملية حفر البئر الواحدة تصل إلى نحو 3 ملايين دينار، وهي كلفة قليلة مقارنة بحفر الآبار في العالم، وأشارت إلى أنه إذا ثبت جدوى عملية الحفر فسيتم شراء حفرة جديدة إذ تبلغ سعرها نحو 15 مليون دينار، وسيتم وضع خطة ذات جدوى أوسع.  

وأشارت زواتي إلى أن الأردن استفاد من المعلومات التي تركتها الشركة ومن كل المعلومات الأخرى، مبية أن الحكومة حينما توقع اتفاقية مع أي شركة تشترط على الشركة أن تترك المعلومات التي لديها حول الاكتشافات من عدمها وهو ما يساعدنا في عملية الحفر، "فهي ثروة عظيمة".

وأكدت أن الحكومة لا تفكر بجلب مستثمر اجنبي في حقل الريشة، بل تفكر بشركة خدمات، إذ كل ما زاد الانتاج زادت القدرة على جلب مقاولين وشركات خدمات لجلب معداتهم للمساعدة.

ولفتت إلى أن هنالك محطة لتوليد الكهرباء قريبة من حقل الريشة تستخدم للاستفادة من الكميات المستخرجة، مبينة أنه إذا زادت الكميات المستخرجة فإنها طبعاً ستقلل الخسائر المرتبطة بالشركة الوطنية للكهرباء.

حقل حمزة:

وبخصوص حقل حمزة أكدت الوزيرة أن الحكومة ستعمل على إعادة تأهيله بعد أن قل انتاجه ليصبح 10 براميل نفط فقط باليوم، بعد أن كان ينتج في يوم من الأيام 400 برميل.

وقالت "يجب دائماً أن نعمل على إعادة تأهيل الآبار وأن نقوم بحفر المزيد منها، وهذا ما لم يتم في السنوات الماضية، وبالتالي اخذنا قرار من مجلس الوزراء لاعادة تأهيل الأبار في حقل حمزة".

وتأمل زواتي أن يتم زيادة الانتاج في حقل حمزة خلال 6 شهور لاستخراج كميات أكبر، والذي اصبح امتيازه لوزارة الطاقة، بينما الريشة لشركة البترول الوطنية.

وقالت "لا بد أن نرفع الكميات ويجب تأهيل الآبار المنتجة في حقل حمزة برغم الكلفة العالية".

آخر الأخبار

حول العالم