حكمت تدعو إلى استراتيجية للتعامل مع دول الجوار العربي

ممثلة الأردن بندوة البرلمان العربي العين تغريد حكمت

 هلا أخبار- أكدت جامعة الدول العربية أن أي علاقةً صحية وصحيحة، تنطلق من أسس سليمة مع دول الجوار، ينبغي أن تحتل مكانها كأولوية رئيسية، على أجندة الفكر الاستراتيجي العربي، في جانبه النظري، وتطبيقاته العملية على حدٍ سواء.

وقال أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في ندوة عقدها البرلمان العربي، الاثنين، بمقر الجامعة بمشاركة الأردن، تحت عنوان "نحو بناء استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع دول الجوار الجغرافي"، إن العرب كغيرهم من شعوب الدنيا، لا يسعون سوى إلى حسن الجوار، ومد جسور التعاون لمواجهة التهديدات المشتركة، في منطقة تموج بتحديات أمنية وسياسية واجتماعية وبيئية.

بدورها، طالبت ممثلة الاْردن في الندوة، العين تغريد حكمت ببناء علاقات حسن جوار مع المحيط العربي بما يحول دون التدخل في الشؤون العربية الداخلية أو الممارسات التي تنتهك مبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية، وتشكيل لجنة لإعداد استراتيجية عربية للتعامل مع دول الجوار العربي خاصة إيران وتركيا في ظل عدم وجود موقف عربي موحد تجاه الدولتين.

وأكدت حكمت أن التضامن العربي أصبح ضروريا لأمن وسلامة المجتمع العربي - العربي وفي مقدمتها النقاط الأساسية المتعلقة بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، واحترام سيادة الدول العربية.

إلى ذلك، أكد البرلمان العربي خلال اجتماع منفصل عقده لمناقشة مستجدات الوضع في الأراضي الفلسطينية، على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية، وعلى الهوية العربية للقدس المحتلة وأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية.

وطالب رئيس البرلمان مشعل بن فهم السلمي، المجتمع الدولي بالضغط على سلطة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن أموال عائدات الضرائب الفلسطينية كاملة دون أي اقتطاع، موكداً بذات الوقت على تقديم كافة المساعدات والدعم للشعب الفلسطيني من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية.

كذلك عقد البرلمان العربي ندوة بعنوان "عقوبة الإعدام في الدول العربية وضمانات التطبيق"، بمشاركة نخبة عربية رفيعة المستوى من المتخصصين في الجانب التشريعي والقانوني وحقوق الإنسان، وممثلين عن الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي، ومن الخبراء وأساتذة القانون.

وقال رئيس البرلمان إن هذه الندوة الهامة تأتي للرد على كافة المغالطات الواردة في التقارير والبيانات الصادرة عن بعض الهيئات والمنظمات الدولية والتي تُعقِب على الأحكام القضائية في بعض الدول العربية، داعياً لضرورة تضافر الجهود البرلمانية والرسمية للتعاون والتكامل عبر كافة المحافل الإقليمية والدولية لتوضيح الصورة الحقة للشريعة الإسلامية السمحاء، التي اعتبرت العقوبة شكلًا من أشكال الإنصاف وراعت الكثير من الضوابط والشروط قبل الحكم بالإعدام وقبل تنفيذه.  (بترا) 

آخر الأخبار

حول العالم