مقدسيون: استهداف باب الخليل استهداف لكل القدس الشرقية  

  • 18 / 6 / 2019 - 10:41 م
  • آخر تحديث: 18 / 6 / 2019 - 10:43 م
  • محليات   

هلا أخبار- حذّر متحدثون مقدسيون من خطورة قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي حكم بعقارات وقفية في باب الخليل المدخل الغربي الرئيسي للبلدة القديمة "القدس"، تعود ملكيتها لبطريريكية الروم الأرثذوكس، للمنظمة الاستيطانية اليهودية (عطيرت كوهانيم).

ولفتوا في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء الإثنين، الى أن استهداف باب الخليل يشكل استهدافا لكامل البلدة القديمة، وذلك لأهمية وحساسية باب الخليل بالنسبة للبطركيات المسيحية والمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة.

وقال رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى، ان باب الخليل يمثل نقطة مركزية لكل الكنائس والبطريريكيات في مدينة القدس، وهو يمثل بداية تهويد للمدينة بكاملها، اذا تمّ تنفيذ قرار المحكمة العيا الاسرائيلية الأخير على أرض الواقع، مشيرا الى أن قرار المحكمة العليا هو قرار قطعي، بعد أن صادقت على قرار المحكمة المركزية، لهذا السبب يجب أخذ خطورة هذا القرار بعين الاعتبار.

واضاف أن الأراضي والعقارات الوقفية لا يجوز للاحتلال أن يمسها بناء على القوانين الدولية كأراض محتلة، وبناء على قوانين تنص على أن هذه أملاك وقفية، وكذلك هنالك اتفاقية وادي عربة واتفاقية الوصاية الهاشمية.

ودعا الى وضع آلية عمل لصد هذه المحاولة، لأن المسألة مسيحية اسلامية بامتياز، والإجراءات التي تمت غير سليمة وفق الدفوعات والأوراق اللازمة التي قدمتها البطريريكية للمحاكم الاسرائيلية.

من جهته قال رئيس أسافقة سبسطية للروم الأرثذوكس المطران عطا الله حنا، ان هذه الأبنية العريقة الذي قررت محكمة الاحتلال بأن منظمة (عطيرت كوهانيم) يجب أن تستولي عليها، هي جزء من البطريريكية الأرثذوكسية، مشيرا الى أنه عندما يتم الدخول الى باب الخليل من هذه الأبنية، ندخل الى البلدة القديمة ونكون في البطريريكية الأرثذوكسية التي تعتبر من أهم المراكز الروحية المسيحية، ليس فقط في فلسطين، وانما في سائر ارجاء العالم.

وتابع، انهم يسرقون جزءا من البطريريكية وجزءا من الكنيسة ويستولون على عقارات وأوقاف وأبنية تاريخية جميلة هي واجهة القدس، بناها أساقفة قديسون ورهبان من أجل أن تبقى مدينة القدس بطابعها وحضورها ورسالتها وجمالها وتاريخها وعراقتها.

وأضاف أن استهداف باب الخليل هو استهداف لكل القدس، وكما تحركنا من أجل استهداف الأقصى، يجب أن نتحرك كمسلمين ومسيحيين من أجل باب الخليل، لإفشال هذه الصفقة وإفشال هذا المخطط الهادف للاستيلاء على هذه العقارات التاريخية والجميلة .

وقال العضو السابق في اللجنة التنفيذية للسلطة الفلسطينية حنا عميرة، ان اسرائيل تستهدف ما يسمى بالحوض المقدس الذي هو موضع صراع ممتد ومستمر، وتستهدفه المنظمات الإستيطانية بدعم متواصل من الحكومة الاسرائيلية للسيطرة على هذه المنطقة المهمة جدا في القدس، ابتداء من باب الخليل وحتى المسجد الأقصى، وبالتالي إلغاء امكانية التفاوض حول القدس الشرقية، ومن هنا تبرز أهمية التصدي لها والوقوف ضدها، ومنع والحيلولة دون استخدام المستوطنين لهذه المباني لصالحهم، وثبيت المستخدمين لهذه العقارات ومنع اخراجهم أو اخلائهم من قبل المستوطنين.

وأكد صاحب فندق امبريال ابوالوليد الدجاني الأهمية الكبيرة جدا لتثبيت هذا العقار لمصلحة المسيحيين وبقائهم في هذه المنطقة، مناشدا جلالة الملك عبدالله الثاني حامي المقدسات وصاحب الوصاية على الأوقاف الاسلامية والمسيحية، بتوكيل لجنة قضائية لحماية هذا العقار، حتى نستيطع مواجهة منظمة عطيرت كوهانيم التي تريد الاستيلاء عليه.

فيما قال متضمن فندق البترا ناصر إسعيد، بذلنا كل ما أوتينا من مساحة قانونية لإيقاف ومنع تسريب هذا العقار المهم جدا الى منظمة استيطانية يهودية، في محاولات استمرت في أروقة المحاكم منذ العام 2004.

وفي محور آخر، استذكر وزير الخارجية الأسبق حازم نسيبه، والمدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى الدكتور وصفي الكيلاني، مسيرة أمين القدس الأسبق الحاج زكي الغول، الذي توفي مؤخرا، ودوره في خدمة قضايا القدس. (بترا)

آخر الأخبار

حول العالم