جرش .. الفكرة والمهرجان والمسرح

هلا أخبار- اليوم، وبعد أكثر من (50) عاماً على انطلاقة مهرجان جرش للثقافة والفنون، تعود بنا سيرة المهرجان إلى محطات شاهدةٍ على دوره في رفد المشهد الفني والثقافي الأردني بمفردات ما زالت متجددة.

** فكرة المهرجان:

جاءت فكرة المهرجان، مع الحفلات التي أحيتها المطربة سميرة توفيق وسلوى العاص، وغيرهما من روّاد الأغنية الأردنية على مدرجات المسرح الجنوبي للمدينة الأثرية، وذلك في عقد الستينات من القرن الماضي- بحسب بيان صادر عن إدارة المهرجان-.

وولدت فكرة المهرجان، والتي امتدت إلى اليوم، عقب زيارة قامت بها جلالة الملكة نور الحسين والعين السابق ليلى شرف إلى جامعة اليرموك، وآنذاك كان رئيس جامعة اليرموك الدكتور عدنان بدران.  

وتم الاتفاق مع الدكتور عدنان بدران رئيس الجامعة وبمشاركة أستاذ الصحافة الدكتور مازن العرموطي على إطلاق المهرحان مطلع ثمانينات القرن الماضي، الذي امتدت خيمته على معظم مسارح جرش الأثرية.  

**  "أبوالمسارح"

ولصلته بالحفلات ما قبل مهرجان جرش، سُمي المدرج الجنوبي بـ "أبو المسارح"، وأكثرها صخباً وتفاصيل فنية، حيث شارك في حفلات أقيمت عليه (19) مطرباً أردنياً وعربياً، فضلاً عن فرقٍ لنخبة من رواد الأغنية الأردنية، مثل: فرقة نادي الجيل الجديد الشركسية.

وما زالت ذاكرة المهرجان ..تستحضر حفلات لفنانين عرب كبار، مثل: مشاركة المطربة جوليا بطرس لأول مرة عقب الانتفاضة الفلسطينية، إذ حضرها  أكثر من (5000) شخص، رددوا الأغنية التي ما زالت حاضرة في الوجدان العربي "وين الملايين"، بالإضافة  إلى استضافته فنانين كبار مثل: ماجدة الرومي وغيرها.  

واليوم، بات المسرح الجنوبي محطّ أنظار النجوم العرب، ومدرجاً لإنطلاقهم نحو النجومية، واحدى أهم محطات سيرتهم الفنية، مثل : كاظم الساهر وماجدة الرومي ومارسيل خليفة ومحمد منير ونانسي عجرم ومحمد عساف ووائل كفوري.

واليوم، بات المسرح الجنوبي يمنح المطربين شهادات تفوق، ويرتاد حفلاته محبي الفن والطرب الأصيل ومن مختلف الأعمار.

 

آخر الأخبار

حول العالم