فريحات : نسعى جاهدين لتحسين ظروف المتقاعدين العسكريين قبل 2010م اعتباراً من العام المقبل بكلفة تتجاوز 78 مليون دينار

هلا أخبار - رعى رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود  فريحات مساء الاثنين الاحتفال الكبير الذي أقامته اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين بمناسبة الأعياد الوطنية.

وشكر رئيس هيئة الأركان المشتركة جميع المتقاعدين مقدراً دورهم في بناء الوطن والقوات المسلحة، ومؤكداً أنهم الرديف الحقيقي للجيش العربي والأجهزة الأمنية، حيث نقل تحيات واعتزاز القائد الأعلى لكل واحد منهم، مؤكداً أن جلالته دائم السؤال عنهم وعن أحوالهم فهم أهل الخبرة والمعرفة والقادرين على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم وأنهم الخط الأول للوقوف في وجه الإشاعات المغرضة التي يحاول مروجوها النيل من دور الأردن والتشكيك بمنجزاته ومواقف قيادته المشرفة في الدفاع عن قضايا الأمة ومقدساتها.

وأضاف إنه لشرف لي أن التقي بهذه النخبة الطيبة من رفاق السلاح بهذه المناسبات الوطنية الخالدة، فمنكم من تشرفنا بالخدمة معه في ميادين الشرف والرجولة، مؤكداً سعي القيادة العامة الدائم إلى تطوير قدرات القوات المسلحة في شتى المجالات لتواكب طبيعة المتغيرات واشكال التهديد اضافة الى زيادة الاهتمام بشؤون القوى البشرية، حيث تم التركيز على تعديل بعض التشريعات والقوانين والأنظمة بما يعود بالنفع على أفراد القوات المسلحة والمتقاعدين، مبيناً أن الأردن بفضل قيادته وجيشه ووعي أبناء شعبه تجاوز الكثير من التحديات التي شهدها خلال السنوات الأخيرة نتيجة الاوضاع الجارية في المنطقة والاقليم ومتغيرات البيئة الدولية.

وكشف عن توجه القيادة العامة لتحسين أوضاع المتقاعدين ممن تقاعدوا قبل عام 2010 بداية العام المقبل بكلفة تزيد عن (78) مليون دينار سنوياً، مؤكداً انهم يستحقون ذلك لما قدموه لخدمة الوطن والقوات المسلحة كما أكد على اهمية احترام الجميع لسيادة القانون.

وكشف الفريحات عن أن الكلفة السنوية لذلك قد تصل إلى 78 مليون دينار سنوياً، معبراً عن أمله توفيرها بشتى السبل اعتباراً من العام القادم 2020م، وقال فريحات إن تحقيق هذا التوجه ليس بالأمر السهل حيث يصل عدد تلك الفئه من المتقاعدين العسكريين  إلى نحو 160 ألف متقاعد ومتقاعدة.

وشدد الفريق فريحات "إننا جادون على تحقيق هذا الأمر إن شاء الله وسنعمل المستحيل لمنحكم إياه العام المقبل"، وقال "صحتين على قلوبكم وتستحقون ذلك".

وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، طمأن الفريحات بأن الأوضاع في الداخل آمنة، وقال "هنالك نحو 10 ملايين سكان في الأردن، فإذا نزل 10 - 15 ألف للاعتصام والمسيرات في الشارع فهي ظاهرة صحية وشيء حضاري، ولا بد أن نسمع للناس ونناقشها".

لكن رئيس هيئة الأركان شدّد على أنه لا يوجد أحد يقبل بأن "يتم الخروج عن الأدب والأخلاق"، وقال "لا تقبلوها أنتم ولا نحن نقبلها، لأن من يفعل ذلك لا يريد الخير للبلاد"، مبيناً أن شعبنا طيب ويسمع الكلام الطيب وولاؤه مطلق.

وفيما يتعلق بالأوضاع على الحدود، بيّن فريحات أن القوات المسلحة تعمل بواجبين على واجهتين في المناطق الشرقية والشمالية، بحيث تحمي حدودنا والحدود المقابلة، معتبراً أن هذا تحدياً كبيراً بسبب غياب الجيوش المنتظمة والمدربة في تلك الواجهات.

وأوضح الفريحات أن القوات المسلحة منفتحة بنسبة لا تقل عن 40 % منذ 7 سنوات وأن القوات المسلحة تقوم بواجبها على أكمل وجه، مشدداً القول "لكننا صامدون ومرابطون".

وتحدث عدد من المتقاعدين العسكريين الذين مثلوا تجمعات متقاعدي المملكة في أقاليم الشمال والوسط والجنوب والمتقاعدات العسكريات وذوي الشهداء وابناء المتقاعدين حيث اشاد جميعهم بدور جلالة القائد الأعلى وتوجيهاته الدائمة للقيادة العامة بمتابعة شؤون جميع المتقاعدين وإدامة التواصل معهم، وتقديم أفضل الخدمات المتاحة لهم مشيدين بجهود الجيش العربي ودوره البطولي في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته.

وألقيت القصائد الشعرية والأغاني الوطنية بهذه المناسبات المباركة.

وفي نهاية الاحتفال كرّم راعي الحفل عدداً من المتقاعدين واللجنة المنظمة للفعالية بدروع وهدايا تذكارية.

آخر الأخبار

حول العالم