"ذا إيكونوميست" : لماذا لا تكون عطلة نهاية الأسبوع أطول؟

هلا أخبار – أظهرت تجربة لتقليل عدد أيام الدوام الأسبوعي إلى أربعة أيام، أنّ العاملين كانوا أكثر سعادة وأكثر صحة.

وطُبقت التجربة في نيوزيلندا والسويد، والتي نقلت تفاصيلها مجلة "ذا إيكونوميست"، حيث قالت إن العاملين أصبحوا متحفزين للعمل أكثر، ولديهم انتاجية أكبر.

ونشرت المجلة مقطع (فيديو) عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "لماذا لا تكون عطلة نهاية الأسبوع أطول؟"، متوقعةً إن التجربة ستغدو حقيقة للكثيرين.

وأوضحت المجلة، أن فكرة الدوام لخمسة أيام بالأسبوع بدأت عن طريق الصناعيين مثل الأمريكي هنري فورد في بدايات القرن العشرين.

وقالت إن القانون الأمريكي نصّ في العام 1940م على اعتماد دوام 5 أيام في الأسبوع، بينما لم تسارع دول أخرى لإقرار هذا الأمر، حيث منحت الصين العمال عطلة يومين في الأسبوع في العام 1995م.

وتساءلت المجلة في مقطع الفيديو "هل تصبح أربعة أيام عمل في الأسبوع واقعياً اليوم؟"، مؤكدة أن الدوام لساعات أقل من الممكن أن يرفع الانتاجية بالساعة.

لكن، المجلة نوهت إلى أن مخرجات هذا القرار يمكن أن لا تنجح أو تلقى الرواج عند الحكومات أو أصحاب العمل.

وقالت إن المدافعين عن قرار العمل لمدة أربعة أيام بالأسبوع يقولون إن الأمر كله لتحسين جودة ونوعية الحياة للعمال.

وأشارت المجلة إلى أن معدل ساعات العمل الأسبوعي في انخفاض بدول العالم الغنية، مشيرة إلى أن تطبيق العمل لأربعة أيام بالأسبوع لا يزال بعيداً جداً.

آخر الأخبار

حول العالم