صاحبة "أعمدة الملح" فادية الفقير تستعرض تجربتها في "شومان"

هلا أخبار - منذ أن خطت الحرف، وهي تكتب بالإنجليزية، وحققت رواياتها مبيعات عالية في أوروبا وأميركا، كما ترجمت أعمالها إلى خمس عشرة لغة أجنبية، ونشرت في تسع عشرة دولة، وتعد من الأصوات النسائية المهمة في العالم.

هي الروائية الأردنية فادية الفقير، التي صورت الأردن في الأربعينيات والخمسينيات، وتحديداً فترة الانتداب البريطاني، من خلال عملها المنشور أخيرا "أعمدة الملح"، مع انشغالها أيضاً بتفسير بعض السياقات الاجتماعية والثقافية لنشأة المملكة.

منتدى عبد الحميد شومان، يستضيف عند السادسة والنصف، بعد غد الإثنين الكاتبة والروائية الأردنية فاديا الفقير؛ في لقاء للحديث عن تجربتها الإبداعية والأدبية، يقدمها ويدير الحوار مع الجمهور القاص مفلح العدوان.

والفقير، أخذت على عاتقها منذ أن قررت خوض غمار الكتابة، مهمة التركيز على شخصية الأنثى في اشد تعقيداتها ضد التركيبة الأبوية، خصوصاً في داخل المجتمعات العربية، وما يتعلق بمعيشة الأنثى التي تحدها النظم الثقافية والاجتماعية والعائلية.

هي كاتبة وروائية أردنية/ بريطانية وأكاديمية مستقلة تهتم بقضايا حقوق الإنسان. نالت البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من الجامعة الأردنية، كما حصلت على الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة لانكستر، إلى أن حصلت على أول دكتوراه في الكتابة الإبداعية والنقدية من بريطانيا.

لديها العديد من الأعمال المنشورة، منها: "نسانيت"، "أعمدة الملح"، "اسمي سلمى"، "ألوا"، "حائط الأبعاد"، "تحت شجرة السرو"، "لا تنظر إلى الخلف"، "الأشياء التي يمكن أن أرويها لك".

وتعتبر "شومان"؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.

آخر الأخبار

حول العالم