الصفدي يؤكد على دعم "الأونروا" وارتباطها بحل قضية اللاجئين

  • 10 / 9 / 2019 - 7:42 م
  • آخر تحديث: 10 / 9 / 2019 - 7:43 م
  • محليات   
الصفدي: المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار دون حل القضية الفلسطينية

هلا أخبار- أكّد وزير الخارحية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي أن التحديات التي تواجهها الأمة العربية تتطلب عملاً عربياً أكثر فاعلية وتنسيقاً أعمق يزيد من قدرة الدول العربية على تجاوز الأزمات وخدمة المصالح والقضايا العربية.

وشدد الصفدي خلال مشاركته في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية ١٥٢؛ أن دعم العمل العربي المشترك يبقى ثابتاً أردنياً ينطلق من إيمان المملكة في مأسسة العمل العربي المشترك خدمة للمصالح العربية المشتركة، وضرورة لخدمة قضايانا.

وشدد الصفدي على ضرورة حشد الجهود لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ماليا وسياسيا لضمان استمرارها في أداء مهامهما وفق تكليفها الاممي. 

 وقال إن "الأونروا" مرتبطة بقضية اللاجئين التي تشكل احدى أهم قضايا الوضع النهائي، تحل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.

وقال الصفدي إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الاولى ولن تنعم المنطقة بالامن والاستقرار  من دون حلها، على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وهنأ الصفدي وزير خارجية العراق الشقيق الدكتور محمد علي الحكيم على توليه رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية وتمنى له التوفيق في جهوده لتفعيل العمل العربي المشترك.

 كما شكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي الشقيق  احمد عيسى عوض على ما بذله من جهد طيب خلال ترؤسه اعمال الدورة السابقة.

وأجرى وزير الخارجية على هامش الاجتماع مشاورات مع عدد من نظرائه المشاركين في الاجتماع.

الى ذلك أشاد وزراء الخارجية العرب، بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الوصي على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في الدفاع عن المقدسات وحمايتها.

** "الخارجية العرب" يجددون رفضهم محاولات المس بالوصاية الهاشمية

 وجدد الوزراء رفضهم لكل محاولات اسرائيل المساس بالرعاية والوصاية الهاشمية، وثمنوا الدور الأردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف. 

وحذروا  في قراراتهم، من محاولات العبث والمساس بالقدس لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها.

ودعا الوزراء الى التعاون مع الأردن لاستصداد قرارات من اليونسكو بهدف الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي الخاص بمدينة القدس الشريف، والتأكيد على تسمية المسجد الاقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف كمترادفين لمعنى واحد. 

وأكدوا على حق إدارة اوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الأردنية، باعتبارها الجهة القانونية الحصرية والوحيدة المسؤولة عن الحرم القدسي في ادارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول اليه.

آخر الأخبار

حول العالم