"مقاومة التطبيع النقابية" تطالب بإلغاء معاهدة السلام

هلا أخبار - طالبت لجنة مقاومة التطبيع النقابية الحكومة ومجلس النواب بالتماهي في مواقفهما مع الحالة الشعبية الرافضة للتطبيع،وأخذ موقف سياسي واضح يرفض كل تلك الدعوات والتصريحات الصهيونية الحاقدة والعمل على إلغاء جميع معاهدات السلام معه.


وقالت اللجنة في بيان لها ان تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو التي أعلن فيها عزمه فرض سيطرة الكيان المسخ على غور الأردن، تعتبر محاولة لفرض امر واقع جديد يكون الاردن (كالعادة) على هرم اطماع الصهاينة من خلال مشاريعهم التوسعية ومحاولة بث الفتنه في المجتمع الاردني وان يكون الاردن ساحة خلفية لاشباع اطماع الصهاينة التوسعية.


واضافت انه منذ أن زكمت أنوفنا رائحة صفقة القرن النتنة التي روّجت لها المراهقة السياسية في بعض الدول العربية للأسف، والأردن يتعرض لسيل من الضغوط التي لا تتحملها حتى الجبال ذات الطود، بهدف إضعافه وإجباره على التنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية الإسلامية في القدس المحتلة.
وحذرت اللجنة من التمادي في الضغط على الأردن، ودعت كل مفاصل الدولة الاردنية من شعب و قيادة و حكومة وجميع المؤسسات والفعاليات الشعبية إلى التحرك الفوري وإعلان موقف موحد يرفض كل تلك الضغوطات.

ومن جهة أخرى قالت نقابة المقاولين ان ما تفوه به رئيس حكومة الكيان ، حول نيته بسط السيادة الصهيونية على البحر الميت والاغوار ، ليس بجديد على من تعود على نقض العهود والمواثيق ، لكن هذا المتنمر على الامة العربية ، اغفل ان هذا الغور سبق له ان التهم الياته ومعداته وجيشه الجبان في الكرامة.


وأضافت في بيان لنقيب المقاولين م.احمد اليعقوب ان وحدتنا وتماسكنا خلف قيادتنا وجيشنا ستكون الجدار الذي نركن اليه بوقوفنا ضدد مخططات نتنياهو الاستعمارية. واكدت النقابة على ضرورة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني، وان الاردن جيشا وملكا وشعبا يأكلون لحم من يحاول الاعتداء على ذرة من تراب هذه الارض الطاهرة او المساس بكرامته.


ودعت النقابة الشعب الاردني وقواه السياسية والنقابية والحزبية الى الالتفاف خلف القيادة الهاشمية وتجاوز الخلافات من اجل وطننا وترابنا وكرامتنا، وختمت "نموت كي يحيا الوطن".

آخر الأخبار

حول العالم