الملقي: الاعتراض على اتفاقية الغاز دوافعه نفسية

  • 17 / 9 / 2019 - 11:4 م
  • آخر تحديث: 17 / 9 / 2019 - 11:5 م
  • محليات   
الملقي خلال الندوة (تصوير: باسل الإيراني)
الغاز الذي تأخذه البوتاس خلال عامين وفر خمسين مليون دينار من تكلفة الطاقة
 هلا أخبار- قال رئيس الوزراء السابق هاني الملقي إن برنامج صندوق الدولي هو برنامج وطني، لأن الصندوق يضعه بالتعاون مع وزارة المالية وتقره الحكومة فيصبح وطنياً.
ودعا خلال ندوة أقامتها "جماعة عمان لحوارات المستقبل" مساء الثلاثاء، إلى عدم الذهاب إلى الانطباعات، وقال "بل يجب الوقوف عند الأرقام".
وفيما يتعلق باتفاقية الغاز مع شركة نوبل إنيرجي التي وقعت في عهد حكومته عام 2016م أوضح الملقي أن اتفاقية الغاز كانت جاهزة (معدة سلفاً) للتوقيع، ومع ذلك تساءل "هل المشكلة باتفاقية الغاز؟ القضية تجارية أم القضية نفسية؟".
وزاد: "لم أسمع أي أحد تحدث إلا عن القضية النفسية"، وتابع في حديثه بمعرض التساؤل: "هل هذه القضية التجارية ستوفر على الأردن مبالغ؟ الاجابة نعم، والسعر التجاري جيد".
وقال "إذا كانت معارضة الاتفاقية من منطلق نفسي، فإن نص معاهدة السلام في المادة 19 من يتحدث عن التعاون في مجال الغاز (..) بصراحة القضية نفسية".
وتابع الملقي: "القضية نفسية، هي في مصلحة الأردن"؛ مشيراً إلى أن الغاز الذي تأخذه البوتاس خلال عامين وفر خمسين مليون دينار من تكلفة الطاقة". وتساءل: "الباخرة الراسية التي تخزن الغاز الطبيعي المسال في العقبة، يأتي من أي مكان، وهو يأتي من شركة "شل" ولا تنص أي اتفاقية على مصدره.
وأضاف الملقي "الماء يأتينا كل عام من اسرائيل، وأليس هو من دولة الاحتلال؟"، لافتاً إلى وجود شعور بالاحباط، ومؤكداً على ضرورة الأخذ بمصالح الأردن.
وقال "إن الاتفاقية تم التفاوض عليها، ولم أجد فيها إلا ما ينفع المصالح الأردنية باستثناء الشعور النفسي، ولكن كل عام نأخذ ماء من اسرائيل".
وحول مشروع قانون الضريبة الذي رفضت حكومته سحبه برغم الاحتجاجات الشعبية، قال لو سحبته لكنت خالفت الدستور، فالجهة المعنية بسحب القانون هي مجلس النواب ولن أحاور أي جهة أخرى خارجة عن الدستور، "لو سحبت القانون في ذلك الوقت، لكانت هناك أزمة كبيرة وعميقة".
وقال "صحياً، لم أكن في تلك الفترة قادراً على المناكفة، وراجعوا قانون الضريبة الذي أرسلته حكومتي والذي تلاه ستدركون الفرق بينهما (أي القانونين)".
 

آخر الأخبار

حول العالم