العسعس: آثار الأزمات الإقليمية السلبية لا يمكن حلها ضريبياً على حساب المواطن

  • 20 / 10 / 2019 - 9:43 ص
  • آخر تحديث: 20 / 10 / 2019 - 9:44 ص
  • محليات   

** العسعس : لا بديل عن تحفيز الاقتصاد على النمو وخلق فرص العمل

هلا أخبار - أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية محمد العسعس على أن معالجة آثار الازمات الاقليمية التي انعكست سلبيا على الاقتصاد الاردني لا يمكن حلها ضريبياً على حساب المواطن الاردني ولا بديل عن تحفيز الاقتصاد على النمو وخلق فرص العمل لمواجهة هذه التحديا.

جاءت تصريحات العسعس ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية للبنك الدولي التي شارك بها كمتحدث رئيسي في جلسة حوارية عالية المستوى الى جانب رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس.

ودار الحوار حول التدابير الناجعة للحد من الفقر وتحفيز النمو، حيث أدارت الجلسة نائب الرئيس للنمو المتوازن والتمويل والمؤسسات شيلا بازارباسيوغلو، كما شارك أيضا في الحوار كل من وزيرة التخطيط النيجرية آيشاتو بولاماكان، ومحافظ البنك المركزي الكيني باتريك إنجوروغ.

وأكد العسعس في مداخلته على أن السبيل الأمثل للحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي هو خلق فرص عمل للشباب، حيث أن الأردن قد حافظ على معدلات نمو وصلت الى 2% رغم الأزمات والتحديات التي واجهها خلال العقد الماضي نتيجة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ودعا العسعس البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسات التمويل الدولية الى ضرورة التركيز على النمو وخلق فرص العمل والابتعاد عن فرض الحلول الضريبية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية الناشئة بالأساس عن تباطؤ الاقتصاد، مشدداً على اهمية ايجاد حلول متوازنة لخفض العجز المالي واتاحة الفرص للاقتصاد للنمو.

واختتم العسعس مداخلاته بالتأكيد على ضرورة خلق توازن بين الاستقرار المالي وتحقيق النمو الاقتصادي لضمان حصول الشباب الأردني على فرص عمل واعطائهم الأمل لتحقيق مستقبل واعد.

وفي جلسة حوارية أخرى ضمن فعاليات يوم منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا خلال اجتماعات البنك الدولي السنوية والتي تعقد حالياً في واشنطن، شارك العسعس كمتحدث رئيسي الى جانب كل من وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي المصرية سحر نصر، وعدد من كبار مستشاري الاقتصاد في البنك الدولي. حيث تم التباحث حول الجيل الجديد من الإصلاحات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والتي تركز على المنافسة والنمو والوظائف.

وأكد العسعس على أهمية الاستثمار في القطاعات الحيوية التي توفر وظائف خدمية عالية الجودة وتطور المهارات ولتوظيف الشباب الأردني، والتي تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي، ومن بين هذه القطاعات والتي يتمتع الأردن بميزات تنافسية فيها عن دول المنطقة، ذكر العسعس قطاعات تكنولوجيا المعلومات والسياحة العلاجية وتكنولوجيا التعليم والبرمجيات.

كما عقد العسعس اجتماعا مع رئيس البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية سوما شاكرابارتي، حيث تم التباحث بين الجانبين حول أولويات الدعم للحكومة الأردنية خلال المرحلة القادمة، وبالأخص مشاريع الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص والتي تعد احدى أهم أولويات الحكومة الأردنية لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق المزيد من فرص العمل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأعلن شاكرابارتي عن نية البنك بتقديم دعم للحكومة الأردنية للمساهمة في انشاء صندوق تطوير مشاريع الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص والذي تم اطلاقه مؤخراً، كما جرى التباحث حول اولويات استراتيجية البنك القطرية للأردن للأعوام 2020-2025 والتي ما زالت قيد التحضير، وذلك بهدف زيادة حجم المحفظة الاستثمارية للبنك في المملكة.

وقدم العسعس نيابة عن الحكومة الأردنية الشكر الجزيل للبنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية على دعمة المتواصل للأردن من خلال الاستثمار في شتى المجالات.

وعلى هامش مشاركته في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي، التقى العسعس، نائبة مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بوني جليك، حيث تم التباحث حول أوليات الحكومة الأردنية للمرحلة القادمة بالإضافة الى مناقشة القطاعات الرئيسية ذات الأولوية للحكومة الأردنية والتي تعتزم الوكالة تنفيذ مشاريع تنموية بها خلال المرحلة القادمة، ومن أبرز تلك القطاعات هي المياه والصرف الصحي، والتعليم، والصحة.

وعبر العسعس عن شكره الجزيل نيابة عن الحكومة للوكالة على دعمها المتواصل للمملكة، حيث تعد الوكالة احد أهم الشركاء التنمويين للحكومة في تنفيذ اوليات الحكومة وتحقيق اهدافها التنموية.

آخر الأخبار

حول العالم