
هلا أخبار – هنأ حزب المؤتمر الوطني “زمزم”، جلالة الملك عبدالله الثاني لحصوله على جائزة رجل الدولة الباحث من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
وقال الحزب في بيان له صدر اليوم الإثنين، إن التكريم يبرز الصورة الحضارية والمدنية للأردن وقيادته الهاشمية.
وأكد الحزب على موقفه الثابت من الدور المجتمعي الذي تقوم به العشائر الأردنية، معتبرا إياها “مخزونا وطنيا استراتيجيا، أسهم في تعزيز قيم التكافل والتراحم وحفظ الأمن المجتمعي، بما لا يتعارض مع الإصلاح السياسي المنشود على قاعدة التنافس الحزبي البرامجي لخدمة الوطن، من خلال إنضاج قانون انتخاب ديمقراطي عصري يؤسس لحكومات برلمانية قوية”.
وأشار الحزب إلى “أن دولة الاحتلال هي العائق الحقيقي والكبير أمام الديمقراطية في المنطقة وأن المصلحة الوطنية الأردنية العليا تقتضي الذهاب الفوري نحو ديمقراطية حقيقية تسهم في وحدة الشعب الأردني وتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة المشروع الصهيوني واستحقاقاته”.
وشدد الحزب على موقفه “الثابت الرافض للاستيطان وسياسة فرض الأمر الواقع والخطوات الأحادية التي تفرضها القيادة الصهيونية وتدعمها الإدارة الأمريكية بشرعنة الاستيطان وضم الأغوار”.
ولفت إلى أن “اعتداءات الكيان تأتي في سياق التغطية على الفشل السياسي الذي يعاني منه الكيان الصهيوني الذي يدفعه للمزيد من الاعتداءات”.
