وفد من اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب يزور جامعة فيلادلفيا

هلا أخبار - استقبل نائب رئيس جامعة فيلادلفيا الدكتور إبراهيم بدران اليوم الخميس، وفدًا من اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، أحد الاتحادات النوعية العربية المتخصصة العاملة في إطار الوحدة الاقتصادية العربية، التابعة لجامعة الدول العربية.

وضم الوفد الأمين العام للاتحاد أحمد بكر، والمستشار القانوني محمود العفيف، وممثل دولة فلسطين عضو مجلس إدارة الاتحاد حسين المناصرة، وعضو الاتحاد مدير العلاقات الخارجية أحمد يحيى العياصرة، وعضو الاتحاد والأمانة العامة حنان جابر.

وبين أعضاء الوفد مسيرة الاتحاد خلال 3 سنوات من العمل المتواصل، تحقيقًا لشروط الوحدة الاقتصادية العربية، إلى أن وصل اليوم إلى عضوية الاتحادات العربية النوعية المتخصصة في الوحدة الاقتصادية العربية.

وأوضح الوفد رؤية الاتحاد، ورسالته، وبعض أهدافه، وهيكله التنظيمي، ومقر أمانته العامة في العاصمة الأردنية عمان، وبعض انجازاته، وخاصة المؤتمرات الدولية التي عقد الاتحاد ثلاثة مؤتمرات عن دور الأكاديميين والعلماء العرب في التربية والتعليم، والإرهاب والتنمية، واقتصاد المعرفة.

ويعد الآن الاتحاد لعقد مؤتمرين، أحدهما في الرقمية والآخر في البيئة.

من جهته تحدث بدران عن أهمية أن يتميز اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب في مجاله؛ وذلك من خلال التركيز على قضايا أكاديمية مهمة في التعليم الجامعي.

وطالب بدران الاتحاد بالعمل على تغيير عقلية الأكاديميين، وإخراجهم من داخل الصندوق الذي وضعتهم فيه جامعاتهم، مشيرا إلى أن "عقلية الأكاديمي التي تعتقد الجامعات أن دوره الجامعي يقتصر على المحاضرة وكتابة أبحاث الترقية. فهذا الدور يجعل الجامعات مدارس جامعية لا أكثر ولا أقل".

وأكد أن على الأكاديمي أن يتحرر من هذه العقلية، ويخرج إلى المجتمع ، ليستثمر علمه وأبحاثه في كثير من المجالات؛ مشيرا أنه عليه أن يدرك بأن العلم والمعرفة للإنتاج والتنمية والتطور، وكذلك ينبغي عدم وضع رسائل الماجستير والدكتوراة على الرفوف، فلا بد من استثمارها، وتقديم أفكارها للجهات المعنية بإجراءاتها وتوصياتها.

وأشار بدران إلى ضرورة التركيز على الأبحاث التطبيقية والتجريبية، مشيرًا إلى التجربة الصينية، التي لم تهتم بالأبحاث النظرية قبل عام ألفين، وهي التي تصرف على البحث العلمي التطبيقي والتجريبي ما يقارب 400 مليار دولار، مشيرا إلى أن الجامعات العربية انشغلت بالدراسات النظرية وأغفلت الدراسات التطبيقة والتجريبية التي تجعل المؤسسة التعليمية جزءا من الاقتصاد والاستثمار.

كذلك تحدث بدران عن مقررات جامعية تطبيقة يحتاجها الطالب في الجامعة، ولكنها تجد عوائق كثيرة يضعها النسق الأكاديمي التقليدي القبات في طريقها، ومن ذلك أنه لا بد أن تدرس في الجامعات مقررات علمية تطبيقية يحتاجها كل طالب في الجامعة، بغض النظر عن تخصصه، منها: الرياد، وإدارة المشاريع، واقتصاد المعرفة، وغيرها.

وفي نهاية حديثه، أبدى بدران استعداد جامعة فيلادلفيا للتعاون مع اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، استجابة لطلب اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب في أن تكون جامعة فيلادلفيا عضوًا خبيرًا في الاتحاد، وهو الجانب الذي لا تتعارض فيه أهداف اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب مع اتحاد الجامعات العربية المعنية بعضوية المؤسسات الجامعية، في حين عضوية اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب معنية بعضوية الأفراد من الأكاديميين والعلماء.

كذلك رحب بدران بأي مشاركة مشتركة بين الاتحاد والجامعة، تخدم الأكاديميين والطلاب في الجامعة، ومنها المحاضرات الطبية التي تعالج مشكلات صحية لدى طلاب الجامعة وطالباتها.

آخر الأخبار

حول العالم