
هلا أخبار – قال رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد مهند حجازي، إن الهيئة تعاملت منذ مطلع العام الحالي مع 3534 ملفا؛ مابين إخبار وشكاوى ومعلومات وتظلم.
وبيّن أن من ضمن الملفات التي تعاملت معها الهيئة هذا العام، صوّبت 264 تظلما، وبقي 20 تظلما قيد الإجراء.
وأكد أنه تم إحالة 389 شكوى إلى مديرية الوقاية، فيما تم حفظ 1558 شكوى تبين أنها كيدية ولا تدخل ضمن اختصاص الهيئة.
ولفت إلى أنه تم تحويل 904 شكاوى إلى مديرية التحقيق ووحدة العمليات في الهيئة، وتم فتح ملفات تحقيقية بها، وأنه يوجد 419 شكوى قيد الإجراء.
ونوه إلى أنه تم حفظ 405 ملفات منها لعدم ثبوت شبهة فساد فيها.
وأشار إلى أنه تم تحويل 272 ملفا تحقيقيا للادعاء العام لإجراء المقتضى القانوني، فيما بقي 227 ملفا قيد الإجراء.
وأوضح حجازي أن الهيئة استطاعت أن تسترد 350 مليون دينار.
وأضاف حجازي أن الهيئة استحدثت مديرية فنية متخصصة للدعم الرقمي تعنى بالتكنولوجيا الحديثة والأدلة الرقمية، ومديرية للاستخبار الرقمي؛ لتواكب التسارع والتطورات التكنولوجية، ولتمكين المحققين من التعامل مع تلك القضايا بكفاءة ومقدرة واحتراف.
وأشار حجازي إلى أن الأردن في طليعة من تنبه لمخاطر الفساد والفاسدين على الدولة ومنجزاتها ومستقبل أجيالها.
وأكد حجازي أن مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية سنويا ينعكس سلبا أو ايجابا على موقف الهيئات والشركات الاستثمارية العالمية من عمليات الاستثمار في الأردن، مشيرا إلى أنه “جانب أساسي يتعلق بسمعة الأردن الدولية، ومدى أهميتها لجذب الاستثمار الأجنبي”.
ولفت إلى أن الأردن يحتفل مع بقية دول العالم باليوم الدولي لمكافحة الفساد، الذي يعتبر مناسبة مهمة من أجل تأكيد تضامن دول العالم كلها في مواجهة الفساد بجميع أشكاله ومستوياته.
وتابع “أؤكد على حقيقة، تتمثل في مقولة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، نريد أن نكسر ظهر الفساد، وهي مقولة تعني بالنسبة لنا أنه لا هوادة، ولا مجاملة، في التصدي للفساد والفاسدين، ولا تهاون في كل ما من شأنه سلامة وقوة ومنعة بلدنا الحبيب”.
