حاملو شهادات الدكتوراة في القطاع العام يطالبون بـ"علاوة مؤهل" ونقابة ومنصة إلكترونية

اللجنة الإدارية النيابية - تصوير: عدي الرواجفة

هلا أخبار - طالب العاملون في القطاع العام من حملة المؤهلات العلمية العليا وخاصة حملة شهادة الدكتوراة، أن يتم إضافة بند في نظام الخدم المدنية لعلاوة المؤهل العلمي.

وطالبوا خلال مناقشة تعديل أوضاع الموظفين الحاصلين على مؤهلات علمية في جلسة اللجنة الإدارية النيابية صباح الثلاثاء، بعلاوة تصل على الأقل إلى 60% من الراتب الأساسي لحملة شهادة الدكتوراة.

وأشاروا إلى أن حامل شهادة الدكتوراة يقضي على الاقل 4 سنوات ويدفع عشرات الآلاف للحصول على الشهادة، إلا أنه لا يجد ما ينصفه في نظام الخدمة المدنية.

ولفت أحدهم إلى أن حملة شهادة الدكتوراة والماجستير يُخصص لهم 3 زيادات سنوية قيمتها لا تتجاوز الـ20%، معتبرا أنها "غير مجدية ماديا".

وقال آخر، إن العديد من الموظفين يتوجهون لدراسة الهندسة الزراعية للحصول على علاوة الـ145%.

كما طالبوا بإنشاء نقابة لحملة شهادة الدكتوراة من العاملين في القطاع العام أو هيئة رسمية تكون مرجعا لهم وتتبنى مطالبهم.

كما طالبوا بإنشاء منصة إلكترونية خاصة بهم ينشروا من خلالها رسائل الدكتوراة التي قدموها خلال دراستهم.

ونوه أحدهم إلى أنه يوجد "مصور" حاصل على شهادة الماجستير وأن المسؤول عنه لم تتعدى شهادتة "السادس ابتدائي".

وطالب "بإعادة الحسابات بالمتعلمين العاملين في جميع الأقسام والوزارات"، قائلا إنه "لا يوجد تقدير للمتعلمين".

وقال مدير إدارة القوى البشرية والشؤون القانونية في ديوان الخدمة المدنية عادل القواسمة، إن نظام الخدمة المدنية لا يضمن أي علاوة تتعلق بالمؤهلات العليمة.

وأضاف أن "الكثير من الدول المتقدمة أعطت الوظيفة شروط إشغال وحددت أجر الوظيفة دون أن تركز على موضوع المؤهل العلمي الذي من الممكن أن تستعيض عنه بالكفايات والخبرات".

وتابع "نرى على أرض الواقع أن الكثير من العاملين في غير مجال تخصصهم متفوقين في مجال عملهم"، وذلك في إشارة إلى أن الخبرة تفوق الشهادة في بعض الأحيان.

وأوضح أن مطلب إنشاء نقابة لهم يخرج عن اختصاص الديوان.

وطلب من حاملي الشهادات العليا تقديم مقترح للديوان لإنشاء منصة إلكترونية لهم لنشر دراساتهم ورسائلهم.

وأكد ان الديوان سيدرس إمكانية نشر الدراسات وما إذا كانت تعود بالفائدة على الدوائر الحكومية وعلى المجتمع، قائلا: "أعتقد ان الديوان لن يعارض الموضوع".




آخر الأخبار

حول العالم