إطلاق الإستراتيجية الوطنية العشرية للتعليم الدامج 2020-2030

هلا أخبار - أطلقت وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، برعاية سمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد رئيس المجلس، اليوم الأربعاء، الاستراتيجية الوطنية العشرية للتعليم العام 2020-2030.

وتأتي الاستراتيجية إنفاذا لأحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017، الذي ألزم وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بإعداد خطة وطنية شاملة للسنوات العشر المقبلة.

وتتضمن الخطة، الحق في التعليم الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تأهيل الكوادر التعليمية العاملة ومواءمة المناهج بأشكال ميسرة، وتهيئة مرافق ومباني المدارس، وصولا لمنظومة تعليمية تستوعب التنوع والاختلاف، وتلبي متطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات والبرامج التعليمية على أساس من المساواة مع الآخرين.

وأكد سمو الامير مرعد خلال إطلاق الاستراتيجية في مدرسة ضاحية الأمير حسن الأساسية المختلطة، أن الدستور الأردني كفل للمواطنين كافة، الحق في التعليم دون تمييز أو إقصاء، عبر إيجاد أحكام واضحة في قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة النافذ.

وشدد سموه، على أهمية تضافر الجهود بين المجلس والوزارة لتطبيق محاور وبنود الاستراتيجية التي تعكس إرادة سياسية حاسمة لتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص وعدم التمييز وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقهم في التعليم على أساس من المساواة ضمن بيئة خالية من العوائق والحواجز التي تحول أو تحد من مفهوم وتطبيقات التعليم الدامج الفعال.

وأعرب سموه، عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والمتمثلة بوضع ملف التعليم للطلبة ذوي الإعاقة على سلم أولويات واهتمامات الوزارة، فيما اشاد بالدعم المقدم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "جي اي زد"، لتسريع وتيرة تطبيق الاستراتيجية بدقة وفعالية عالية.

من جانبه، اكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، التزام الوزارة المطلق بتنفيذ بنود الاستراتيجية بالتنسيق والتعاون مع جميع الجهات المعنية، لتوفير بيئة مدرسية دامجة ومهيأة ومستوعبة لمتطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المرافق والخدمات التعليمية كغيرهم من الطلبة من غير ذوي الإعاقة، للوصول إلى مجتمع مدرسي يحترم حقوق الإنسان والقيم المنبثقة عنها ويتقبل التنوع والاختلاف.

وافاد النعيمي، بان الوزارة تسعى بشكل دائم لمواءمة السياسات والقوانين والأنظمة الداخلية لها، بما يتماشى والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلى جانب تطوير برامجها التربوية والتعليمية وتوفير الكوادر المتخصصة، وايجاد البنية التحتية المهيأة لتصبح المدارس جاهزة لاستقبال جميع الطلبة بمن فيهم الطلبة ذوي الإعاقة والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.

من جهته، اوضح مدير التعاون الدولي في السفارة الألمانية في الأردن الدكتور برند کوزمتس، مندوبا عن سفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية، ان إطلاق الاستراتيجية يدل على التزام المملكة الأردنية الهاشمية بحق التعليم للجميع، على أساس المساواة وعدم التمييز.

وبين کوزمتس، ان التعاون الدولي الألماني يركز على ضرورة ضمان حقوق الطلاب ذوي الإعاقة للتعليم الدامج وبناء قدرات الشركاء لضمان استدامة نظام التعليم، وبما يتوافق مع الاحتياجات المتعددة لجميع الطلاب.

واضاف، أن الحكومة الألمانية من خلال الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "جي اي زد"، بصدد البدء بتنفيذ برنامج جديد لدعم الجودة في التعليم الدامج في الأردن "بروميسس"، بحيث يركز البرنامج بشكل أساسي على دعم تنفيذ الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج. وتضمن حفل الإطلاق توقيع وثيقة مبادئ بين المجلس والوزارة حول الالتزام بتنفيذ استراتيجية التعليم الدامج، فيما تم تكريم أعضاء اللجنة الاستشارية التي شاركت في إعداد الاستراتيجية.

وعرض عدد من الأشخاص ذوي الاعاقة، خلال حفل الاطلاق، تجربتهم في مجال التعليم الدامج والصعوبات التي واجهتهم في هذا المجال، فيما تم عرض فيلم قصير حول بعض الممارسات النموذجية المحلية في مجال التعليم الدامج.

آخر الأخبار

حول العالم