"المعونة الوطنية": نسبة الفقر دون التدخل الحكومي تصل إلى 20%

  • 19 / 1 / 2020 - 12:5 ص
  • آخر تحديث: 18 / 1 / 2020 - 11:45 م
  • محليات   
المشاقبة متحدثاً إلى التلفزيون الأردني

** 105 آلاف أسرة تتلقى دعماً نقدياً مباشراً

** تعليمات جديدة للمعونة الوطنية (الشهرية والطارئة) نهاية الشهر الحالي

** 11 ألف مُطلقة وأبنائهن يستفدن من "المعونة الوطنية"

**  80% من المواطنين الذين حصلوا على الدعم التكميلي قدموا إليه من خلال (الإنترنت)

** 15%  نسبة الأسر التي تعيلها إمرأة بالأردن  

** لا نريد زيادة عدد المتعثرين والغارمين من خلال إقامة مشاريع صغيرة للمستفيدين من "المعونة الوطنية"  

هلا أخبار- قال مدير عام صندوق المعونة الوطنية الدكتور عمر المشاقبة إن نسبة الفقر دون التدخلات الحكومية تصل إلى 20%، ومع تدخلات الصندوق تنخفض إلى 15.7%.

وأشار المشاقبة، في حديث لـ "التلفزيون الأردني" مساء السبت،  إلى أنّ الصندوق يتخذ العديد من الإجراءات للتغلب على هذه الظاهرة، حيث إنها تحولت في السنوات الأخيرة إلى مشلكة، ووصلت إلى منعطف خطير مع انطلاق الربيع العربي عام 2011م.

وبيّن المشاقبة أن هذه المشكلة بدأت تزداد منذ ذلك التاريخ، خاصة وأنها تفرز معظم مشاكل المجتمع الحالية من طلاق والتحاق بالعصابات الإرهابية وسواها، قائلا: "الصندوق يقوم بالدور الرئيسي لمعالجة الفقر بالمملكة".

وأشار المشاقبة إلى أنّ سقف ما يقدمه الصندوق من دعمٍ يصل (أحياناً) إلى 300 دينار، وهي لتلبية الاحتياجات الأساسية، وهذا الدعم يرتبط بمعايير منها: وجود حالات إعاقة بين أفراد أسرة، لافتاً إلى أنّ دعم الصندوق لا يقتصر على الدعم النقدي بل يتجاوز ذلك إلى دعم الطاقة ودعم النقل. فيما يبلغ أقل راتب 45 ديناراً، وهو موجه إلى فرد وليس لأسرة.

وقال المشاقبة، إن 105 آلاف أسرة تتلقى الدعم ضمن برنامج المعونات الشهرية، فيما تستفيد 25 ألف أسرة من برنامج الدعم التكميلي حالياً،  سيضاف إليها حوالي 30 ألف أسرة بداية الشهر المقبل، "أي 170 ألف أسرة بالمجموع".

وبين المشاقبة، في حديث لبرنامج "خطوط عريضة" والذي تقدمه الزميلة سهى كراجة، أن نسبة الأسر التي تعيلها امرأة بالأردن تصل إلى 15%، وهي نسبة عالية، وقال إن نسبة الأسر التي تعيلها امرأة وتستفيد من برنامج المعونات الشهرية بالصندوق يصل إلى 64%.

وعن مراجعة النساء بنسبة أكبر لصندوق المعونة من الرجال، قال المشاقبة: "إنّ السبب الرئيس لهذه المشكلة هو نتيجة فقر الخيارات (أو الفرص) بالنسبة للنساء، بينها عدم حصولهن على فرصة إكمال تعليمهن"، أي نتيجة تضاؤل الفرص.

وبيّن أن المشاكل الاجتماعية تلقي أيضاً، بالعبء على النساء فباتت حاجتهن للمعونات أكبر من حاجة الرجل.

وقال إنّ 11 ألف مطلقة وأبنائهن يستفيدون من صندوق المعونة الوطنية، "من دون أن ننظر إلى مصادر دخل أخرى لها، بل نبحث عن دخل يساعد في تأمين احتياجات الأسرة"، وفق قوله.

وعن إقامة مشاريع منتجة للأسر، قال المشاقبة "كان لدينا تجارب عديدة للأسر المنتفعة من الصندوق، وجميعها فشلت (..) ولا نريد زيادة عدد المتعثرين والغارمين بالمملكة، والمشاريع متناهية الصغر لا تحلّ مشكلة الفقر حالياً".

وقال المشاقبة، إن الصندوق يطور تعليمات الدعم كل عامين أو ثلاثة، "وستصدر نهاية الشهر الحالي بالجريدة الرسمية أحدث نسخة من المعونات الشهرية والطارئة، موضحاً أن الهدف من هذه التعديلات، هو تحسين الانتفاع لمواجهة مشكلة الفقر".

وقال المشاقبة إنّ أكبر شريحة حالياً موجودة على هامش خط الفقر هي شريحة الفقراء العاملين نتيجة تدني الأجور وعدم تلبيتها للاحتياجات الرئيسة، والثانية هي شريحة الفقر النسبي من ذوي الدخول المتدنية كالمتقاعدين أو ذوي الدخل البسيط، وهي أسر بحاجة إلى دعمٍ إضافي.

وأشار المشاقبة إلى أنّ عدد المتسربين من المدارس من نصف مليون شخص يستفيدون من "المعونة" هو 200 طالب فقط، في سياق توضيحة لشروط وضوابط وضعها الصندوق هدفها المحافظة على الأسر وإبعادها عن دائرة الخطر.

ونوّه المشاقبة، إلى أنّ خدمات برنامج الدعم التكميلي "مؤتمتة" بالكامل ويوجد 200 مركز تسجيل لتمكين المواطنين الذين تنطبق عليهم الشروط من الحصول عليه.

وقال مدير عام الصندوق، إنّ 80% من المواطنين الذين حصلوا على الدعم التكميلي قدموا إليه من خلال الشبكة الرقمية (الإنترنت)، مشيراً إلى أن أبناء الأسر الفقيرة الملتحقين بالجامعات لهم معونات خاصة ويتمّ صرف 30 ديناراً لهم شهرياً.

وأشار المشاقبة، إلى أن الصندوق (وبالتعاون مع جهات لم يسمها) قدّم العام الماضي القسط الجامعي الأول المستحق لألف طالب، لافتاً إلى أنّ أهداف الصندوق لا تقتصر على الدعم المادي بل تشمل جوانب الرعاية الصحية والتعليمية.

آخر الأخبار

حول العالم