"الأعيان": نرفض أية عملية تسوية تتجاوز على قرارات الشرعية الدولية

  • 29 / 1 / 2020 - 1:11 م
  • آخر تحديث: 29 / 1 / 2020 - 2:11 م
  • محليات   

** "الأعيان": أية مبادرات سلام يجب أن تضمن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني

**  يدعو البرلمانات الدولية والمنظمات البرلمانية إلى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية

 "الأعيان": نحذر من الاجراءات الأحادية التي تقوم بها إسرائيل

هلا أخبار- أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز على أن مجلس الاعيان يثمن ويدعم كافة الجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لاحلال السلام العادل والشامل في المنطقة.

وعبر رئيس مجلس الأعيان في بيان له بعد ظهر الأربعاء عن مساندته لمواقف جلالة الملك الحازمة والرافضة لأية مشاريع تسوية للقضية الفلسطينية، لا تقوم على أساس حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية التي اطلقت في قمة بيروت.

وقال الفايز إن أية مبادرات سلام يجب أن تضمن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، بإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، دولة متصلة وقابلة للحياة تكون القدس الشرقية عاصمتها، وعلى حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وبغير ذلك فانها ستكون عبثية وعدمية ومن شأنها تأجيج الصراع والعنف في المنطقة.

جاء ذلك عقب اللقاء التشاوري الذي عقده أعضاء مجلس الأعيان الأربعاء، وبحثوا فيه مجمل القضايا الراهنة على الساحة العربية والتحديات المختلفة التي تواجه الأردن.

وبين أن المجلس يؤكد على الثوابت الوطنية العليا للأردن في أي عملية سلام، ويرفض المسّ بها أو الاعتداء عليها، وهي التي أكّد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في اللاءات الثلاث (لا للوطن البديل، ولا للتوطين وضرورة عودة كافة اللاجئين وتعويضهم، والقدس والوصاية الهاشمية خط احمر).

وشدّد الفايز على أن الحفاظ على هذه الثوابت الوطنية، وانسجام أي عملية سلام مع المواقف الثابتة للأردن إزاء القضية الفلسطينية، هي التي تحكم التعامل مع مختلف المبادرات التي تستهدف حل القضية الفلسطينية.

وأضاف أن المجلس يرفض أية عملية تسوية تتجاوز على قرارات الشرعية الدولية، وتمس الثوابت الأردنية والفلسطينية، خاصة ما يتعلق برفض عودة اللاجئين وتعويضهم، وتعتبر القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

ودعا رئيس مجلس الاعيان كافة البرلمانات الدولية والمنظمات البرلمانية المختلفة إلى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية، وذلك بدفع حكومات بلادها للضغط على إسرائيل، من أجل العودة إلى طاولة المباحثات على أساس الشرعية والمرجعيات المعتمدة، ووقف ممارساتها العدوانية بحق الشعب الفلسطيني، والاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وللقبول بإطلاق مفاوضات جادة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي في إطار حل شامل وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

وحذّر رئيس مجلس الأعيان المجتمع الدولي من الإجراءات الأحادية التي تقوم بها اسرائيل، وخاصة بناء المستوطنات ومحاولات تغيير الوضع التاريخي لمدينة القدس والعبث بهويتها وتهويدها، وانتهاك المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها.

وزاد "من شأن ذلك أن يدفع المنطقة نحو المزيد من التصعيد والعنف، كما أن هذه الإجراءات الأحادية تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وقرارات الامم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية".

وبين الفايز أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم الأولويات، والقضية المركزية الأولى للامة العربية، ولن يدخر الأردن أي جهد ممكن، من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه، وسيواصل التنسيق والتشاور مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، من أجل الحفاظ على الحقوق الفلسطينية، داعياً بذات الوقت كافة الأشقاء إلى الوقوف إلى جانب الأردن ومساندته، فالقضية الفلسطينية مسؤولية عربية وإسلامية ودولية شاملة.

وقال الفايز إن مجلس الاعيان يؤكد على أن السلام العادل والدائم الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي، وسيستمر في العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي على تحقيقه على الأسس التي تضمن عدالته وديمومته.

ودعا رئيس مجلس الأعيان جميع أبناء الوطن إلى رص الصفوف وتمتين جبهتنا الداخلية، وتعزيز نسيجنا الاجتماعي، والوقوف صفاً واحداً خلف جلالة الملك، لتمكيننا من مواجهة تحدياتنا، والتصدي لأي محاولات للعبث بثوابتنا الوطنية.

آخر الأخبار

حول العالم