"الإخوان المسلمين" تدعو الحكومة لوقف "وادي عربة" وطرد السفير الإسرائيلي رفضا لصفقة القرن

  • 29 / 1 / 2020 - 11:14 ص
  • آخر تحديث: 29 / 1 / 2020 - 12:14 م
  • محليات   

هلا أخبار – قالت جماعة الإخوان المسلمين إن الهدف الرئيس من صفقة القرن هو تصفية القضية الفلسطينية، وفق رؤية صهيونية يمينية متطرفة.

وجاء ذلك في بيان لها أصدرته الأربعاء، بعيد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطة السلام الأمريكية مساء أمس الثلاثاء.

وأوضحت الجماعة في بيانها ، أن "خطاب الرئيس ترامب جاء استعراضياً، وشكلاً من أشكال الدعاية الانتخابية الممجوجة، إرضاءً للكيان الصهيوني بشكل متهافت، لنيل أصوات اللوبي الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه التاريخية الثابته ومعاناته المستمرة منذ ما يزيد على سبعة عقود".

وأضافت ان "خطاب ترامب حمل كماً كبيراً من الاحتقار لحقوق الشعب الفلسطيني واستخفافاً مرفوضاً بنضالاته وجهاده، وما أتى به هو تجمعات سكانية يستحيل أن تشكل دولةً قادرة على البقاء".

واكدت الجماعة رفضها بشكل قاطع للخطة، معتبرة إياها "مؤامرة أمريكية".

وحذرت الجماعة من خطورة خطة السلام وآثارها "الكارثية" على الأمتين العربية والإسلامية، وحذرت من الاستمرار في هذه الصفقة.

وشددت الجماعة على موقفها الرافض بالاستمرار في هكذا مخططات لا تحمل في طياتها إلا الضوء الأخضر للكيان الصهيوني للمضي قدماً في إجراءاته الاستعمارية والاستيطانية على حساب الأردن وفلسطين.

وقالت في بيانها، "إن المخطط الأمريكي باستغلال حال الأمة، لتصفية القضية الفلسطينية، وتهجير أهلها والقضاء على مقدساتها، سيبوء بالفشل، لا سيما وأن الشعوب العربية والإسلامية وفي مقدمتها الشعبان الفلسطيني والاردني متمسكون بحزم بموقفهم الرافض للصفقة الأمريكية المتآمرة".

وأدانت الجماعة "كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وكافة الإجراءات المتماهية مع صفقة القرن الصهيوأمريكية، فالتطبيع شراكة في الجريمة، وخيانة للقضية الفلسطينية، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ونضالاته وصموده، ومعادات لشعوب الأمة الحرة".

كما اعربت الجماعة عن "أسفها وإدانتها لإعلان هذا المخطط بترتيب وتعاونٍ من بعض الأطراف العربية، في محاولةٍ لبيع القضية الفلسطينية والتنازل عن القدس وقلبها المسجد الأقصى المبارك، والقضاء على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، تمهيداً لتهويدها بعد ذلك، والعمل على تهجير الفلسطينيين من ديارهم من جديد بعد نكبة عام 1948، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم، والقضاء على قوى المقاومة الحية في فلسطين المحتلة".

ودعت الجماعة الحكومة للقيام بواجبها لمواجهة هذه الصفقة المشبوهة، مبينة أن "الخطر الذي تحمله يهدد الأردن، تماماً كما أنها تهدد فلسطين".

وطالبت من الحكومة  "رفض الصفقة دون مواربة، والعمل على بناء الجبهة الداخلية، وتحقيق الإصلاح الشامل والمنشود، وأساسه الإصلاح السياسي، والسعي نحو بناء موقف عربي موحد رافض للمؤامرة الأمريكية والبدء بخطوات عملية جادة".

كما طالبت بوقف اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، وإيقاف العمل باتفاقية وادي عربة، وطرد السفير الإسرائيلي خارج الأراضي الأردنية".

كما دعت السلطة الفلسطينية إلى "وقف التنسيق الأمني مع المحتل وإفساح المجال واسعاً أمام الشعب الفلسطيني وقواه الحية في الضفة وفي كل فلسطين للانتفاض بوجه المحتل وقلب الطاولة على المقامرين بالقضية وإسقاط هذه المؤامرة".

ودعت شعوب الأمتين العربية والإسلامية، للانتفاض في وجه هذا المشروع الأمريكي الإحتلالي، ودعم الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، والوقوف خلف المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل والسبل، وتوحيد الأمة لمواجهة الخطر الصهيوني المحدق بها، والمشاركة بقوة في فعاليات شعبية حاشدة رافضة للصفقة المؤامرة، مؤكدة أن ف"رض فلسطين، هي وقف إسلامي لا يجوز ولا يحق لكائنٍ من كان، التفاوض عليها، أو التنازل عن شبرٍ واحدٍ منها، وحق العودة إلى فلسطين حق مقدس لا يسقط بالتقادم، ولا يقبل المساومة".

آخر الأخبار

حول العالم