عرفة: برنامج (ليف) سيساهم في بناء قدرات البحث والإبداع بالأردن

هلا أخبار - أعلن صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الملكية للهندسة في بريطانيا، عن نتائج مذكرة تفاهم تنفيذ برنامج (Leaders in Innovation Fellowships Program (LIF.

وأكدت المذكرة على الدور الهام لريادة الأعمال والابتكار في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل التي تلبي حاجات سوق العمل المحلي والإقليمي، وعلى أن الريادي يعتبر حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية ودفع عجلة التقدم والازدهار، وذلك ضمن صندوق نيوتن الخالدي والذي أنشئ بغرض تشجيع ودعم القدرات في مجال البحث والابتكار في الأردن. بحضور الأمين العام د.ضياء الدين عرفة والسفير البريطاني.

جاء هذا البرنامج بهدف تعزيز وبناء قدرات البحث والابتكار لدعم التنمية الاقتصادية من خلال التعاون على تدريب عدد من المبتكرين في مجال ريادة الاعمال التكنولوجية وتتجير نتائج الأبحاث للاستفادة من البحث العلمي كقوة دافعة نحو النمو الاقتصادي.

وينفذ البرنامج في 17 دولة من ضمنها الأردن، معززا بناء علاقات قوية ومستدامه بين المجتمعات العلمية والإنتاجية في الأردن وبريطانيا من خلال انشاء شبكات للمبتكرين واصحاب المشاريع التكنولوجية وربطهم بالمركز الرئيس للمشاريع التابعة للأكاديمية (RAE Enterprise HUB) ليصبح البرنامج حلقة تواصل بين رواد الأعمال والأكاديميين ورجال الأعمال في مختلف المجالات الاقتصادية.

وتم استلام 41 طلب للمشاركة في البرنامج منذ الإعلان عن انطلاقه، وقامت اللجنة المكلفة بدراسة وتقييم الطلبات وفقا لأسس تم اعتمادها من الصندوق والاكاديمية، وقد تم اجراء المقابلات مع قائمة المرشحين للمشاركة، حيث تم الإعلان عن اختيار 14 مشارك من مختلف الفئات اكاديميين ورياديي اعمال للتدريب في بريطانيا ضمن برنامج تدريبي لمدة أسبوعين، يتلقى فيهم المشاركين تدريب مكثف في مجال الريادة وتتجير الاعمال، هذا وسيتم متابعة المشاركين في البرنامج والاشراف عليهم من خلال الاكاديمية والصندوق بعد الانتهاء من التدريب من خلال نشاطات مختلفة.

من جانبه أكد د. ضياء الدين عرفة الامين العام، على أن هذا البرنامج سيسهم في بناء قدرات البحث والابداع في الأردن مما ينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني كما سيسهم ايضا في دعم الباحثين والرياديين، وخصوصا الشركات الناشئة والصناعات الابداعية، وفي تحويل الافكار الخلاّقة الى سلع ومنتجات مميزة سهلة التسويق، كما يشكل هذا البرنامج فرصة قيمة للمصانع للاستفادة من ابتكارات الباحثين والأكاديميين، وفي اتاحة الفرصة للباحثين والأكاديميين في تحويل أفكارهم الى واقع ملموس. لاسيما انه فور الانتهاء من البرنامج التدريبي سيستمر تقديم الدعم للمشاركين من شركاء البرنامج: صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة والأكاديمية الملكية البريطانية لمدة تصل إلى 6 أشهر وذلك للسماح للمتدربين بتحقيق الأهداف الموضوعة بشكل مشترك عند تصميم خطة العمل في لندن.

وهنأ السفير البريطاني ادوارد اوكدين الزملاء الأربعة عشر قائلا "الأكاديمية الملكية للهندسة هي واحدة من أعرق المؤسسات العلمية في المملكة المتحدة، وتدعم زمالات الريادة في الابتكار وريادة الأعمال على مدار ستة أشهر لتحويل ابتكارهم العلمي إلى عروض تجارية. أنا متأكد من أن الزملاء الأردنيين الـ 14 سيستمرون هذا العام لبناء أعمال ناجحة، والتي بدورها تخلق فرص عمل ونمو . وهذا مثال رائع للطريقة التي يمكن بها للأردن تطوير قوة عاملة ماهرة ومبتكرة تؤدي إلى اقتصاد ريادي".

واعربت مدير صندوق الدعم البحث العلمي في الصناعة التابع للمجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا ريما راس، ان الصندوق يسعى من خلال أهدافه ونشاطاته إلى التركيز على تحفيز التفكير الإبداعي لدى الباحثين والعاملين في المجال الاكاديمي وإتاحة الفرصة لإبراز مواهبهم وقدراتهم وعرض أفكار مشاريعهم وتبادل المعرفة والخبرات فيما بينهم، مما من شأنه يؤدي الى تضافر جهود القطاعين الأكاديمي والصناعي بهدف توجيه مخرجات البحث العلمي الى تلبية احتياجات القطاع الصناعي، محققين الرؤى بان يكون الاردن منارة ونقطة انطلاق المبدعين وبناء الانسان المبدع، ووضع الأردن في مصاف الدول المتقدمة علميا عن طريق خلق مشاريع ذات قيمة مضافة للأسواق المحلية والاقليمية والعالمية.

وثمنت دعم السفارة البريطانية، ودورها في تزويد الشباب الأردني بعدد من الفرص لخلق روح الابداع والفرص الممكنه، كنا وأشارت إلى الدور العظيم الذي يوليه سعادة السفير البريطاني لهذه المبادرات ومتابعته الحثيثة لها.

يذكر أن صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة، تأسس عام 1994 بهدف تجسير الفجوة بين الصناعة والاكاديميا والربط بينهما، من خلال تقديم الدعم لمشروعات بحثية مشتركة، بين الجامعات والمراكز العلمية من جهة، والصناعة من جهة أخرى، لتحسين كفاءة المنتجات وتطوير منتجات جديده، وزيادة كفاءة عملية الإنتاج، وتطوير التكنولوجيا المحلية، لرفع القدرة التنافسية لقطاع الصناعة، ومن خلال تنفيذ برامج مختلفة لتحفيز هذا الربط وتقوية العلاقة بين الصناعة والاكاديميا لتحسين تنافسية القطاع الصناعي عن طريق تطوير المنتجات والعمليات الإنتاجية وتعظيم العوائد وزيادة القيمة المضافة وإنشاء أعمال جديدة وإيجاد فرص عمل.

وقد استفادت الصناعات المختلفة منذ انشاء الصندوق من هذا الدعم، كالصناعات الهندسية والكيماوية والغذائية وغيرها، حيث بلغ عدد المشروعات التي تم دعمها لغاية الان ما يزيد عن 400 مشروع، شملت كافة القطاعات الصناعية بقيمة زادت عن 4 ملايين دينار.

كما استفاد الباحثون من تطبيق نتائج ابحاثهم وتحويل افكارهم الى سلع ومنتجات جديدة.




آخر الأخبار

حول العالم