الطويسي يعلن الخطة الوطنية للتربية الإعلامية: نسعى لتكون أداة في مكافحة العنف وخطاب الكراهية وتمكين الشباب

هلا أخبار - قال وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي إنّ تحولات هائلة شهدها العالم خلال الفترة الماضية، وشكلت فرصا كبيرة للمجتمعات وتحديات في ذات الوقت في التعامل مع المحتوى الذي تقدمه وسائل الاعلام والمصادر المختلفة. 

وأضاف الطويسي في المؤتمر الصحفي الذي عقد في دار رئاسة الوزراء، مساء الأربعاء، "ادراكا من الحكومة بأهمية موضوع التربية الاعلامية ولمحاربة الشائعات التي هي في الأساس مرتبطة في الوعي والمعرفة ولتحصين المجتمع، بادرت إلى اطلاق الخطّة الوطنية التنفيذية للتربية الاعلامية والمعلوماتية" لافتاً إلى أنها ستستمر من العام الحالي 2020 وحتى 2023. 

وأشار الطويسي إلى أن الخطة تهدف إلى تطوير وعي المجتمع وتحسين قدراته وتعامله مع مصادر المعلومات والعمل على اثراء المعرفة العامة، مؤكداً أنّ الوزارة "تنظر لها باعتبارها ذات جانب أول كحماية للمجتمع من أضرار هذه التحولات وبذات الوقت مشروع لتمكين المجتمع باعتبار أن هنالك فرص تتيحها هذه الأدوات سواء للشباب أو الأسرة أو المجتمع".

ولفت إلى أن اثراء القدرات وبناء قدرة تعليمية ومؤسسية تمثّل صورة للشراكة بين الوزارات في الحكومة، حيث تساهم في الخطة كل من وزارة الثقافة و"التربية والتعليم" و"التعليم العالي" والجامعات و"الشباب" ومكتب وزير الاعلام. 

وبين أنّ فهم الإعلام المعاصر ومحو الأمية الإخبارية وسلوك المواطن على الوسائل الرقمية والتعامل مع المحتوى الإعلامي هو من ركائز الخطة، بحيث تعمل على تعزيز مهارات المواطنين بوصولهم إلى مختلف المصادر ونقد المحتوى الاعلامي، ويكون مشاركا بشكل إيجابي في المحتوى المعلوماتي أو الاعلامي .

وشدّد الطويسي على أنّ الخطة ذات أهمية: "نتطلع لتكون أداة فاعلة بالإضافة إلى التعامل مع الشائعات وتطوير وسائل اكتساب المعرفة وادماجها بالتفاهم المجتمعي وتطوير الثقافة لتكون أداة في مكافحة العنف وخطاب الكراهية وتمكين الشباب". 

وقال الوزير إنّ للخطة 4 جوانب سيتم العمل عليها خلال الفترات القادمة؛ أولها وزارة التربية والتعليم حيث "سنعمل على تطوير النظام التعليمي في المدارس وادماج التربية المعلوماتية والإعلامية في المناهج الدراسية لثلاث صفوف، وادماج التربية المعلوماتية في الأنشطة المدرسية، وبناء قدرات 3 آلاف معلم ليكونوا من يباشر في إنجاز هذه الخطة بالإضافة إلى تطوير الاذاعات المدرسية".

وأضاف أنّ الجامعات الأردنية ستكون الجانب الثاني في الخطّة، حيث "سيتمّ التنسيق مع التعليم العالي لبناء قدرات مجموعة من المدرسين وإيجاد مادة أو مساق فيها، ودعم كليّات إعداد المعلمين ضمن خطّة دراسيّة خاصة، ودراسة إمكانية فتح تخصص التربية الإعلامية في أحد المعاهد".

وأشار الطويسي إلى أن المؤسسات الشبابية والهيئات الثقافية من خلال وزارة الشباب ووزارة الثقافة، ستكون عنوان الجانب الثالث، حيث يستهدف تطوير وتدريب مجموعة كبيرة من الشباب تصل إلى 30 ألف شاب في مراكز الشباب المختلفة. وانشاء وحدات لإنتاج المحتوى ضمن مراكز الشباب. 

وبيّن الطويسي أنّ المجتمع المدني هو الركن الرابع في الخطّة، بحيث تعدّ الخطّة وسيلة وأداة للشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني، "تشتمل في هذا الجانب تقديم منح لعدد من المؤسّسات لتقدّم مشاريع جديدة ومبتكرة للوصول إلى المجتمعات، وتدريب وبناء قدرات واطلاق منصّة إلكترونيّة في مجال التربية الإعلامية وانتاج عدد من الدورات المسجلة ليستفيد منها الاشخاص. "

وختم الوزير حديثه؛ "الخطّة طموحة وتقوم على الشراكة بين الجسم الحكومي ومؤسسات المجتمع". 

 




آخر الأخبار

حول العالم