الحوار اللبناني الفلسطيني: ضم الأراضي الفلسطينية يمهد لخطوات اسرائيلية عدوانية

هلا أخبار - أعلنت لحنة الحوار اللبناني- الفلسطيني التابعة لرئاسة الحكومة اللبنانية أن المشروع الاسرائيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن للكيان الاسرائيلي، يمهد الطريق لخطوات عدوانية تتمثل بإعادة تشريد الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية وأراضي 1948 أيضا انطلاقا من قانون يهودية الدولة الاسرائيلية.
كما يقطع المشروع الطريق على حق العودة الذي تضمنته القرارات الدولية، وفرض التوطين على اللاجئين الفلسطينيين في كل من الاردن ولبنان وسوريا، ويهدد بفتح حروب على أكثر من جبهة عربية ، فضلا عن إشعال الداخل الفلسطيني.
ودعت اللجنة، في بيان أصدرته اليوم الخميس، السلطة وسائر الفصائل الفلسطينية للمبادرة باستعادة الوحدة الوطنية المفقودة وردم هوة الانقسامات التي تضعف الموقف السياسي والشعبي الفلسطيني في الداخل ودول الشتات على حد سواء.
وأضاف البيان " أن خطوة الضم الاسرائيلية ستقود إلى المزيد من أعداد اللاجئين نحو الدول العربية المجاورة والى المزيد من التدهور في أوضاع فلسطينيي الضفة وقطاع غزة وبلدان اللجوء الأخرى.
وتابع أن زيادة معاناة اللاجئين لدفع السلطة الفلسطينية نحو الاستسلام بات ثابتا من خلال التخلي الاميركي عن تقديم مساعداته السنوية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) ، ومواصلة الضغط عليها وعلى الدول المانحة لقطع المساعدات عنها وعن المؤسسات الانسانية والطبية والطلبة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والخارج.
وحيا البيان الموقف الذي اتخذه الاتحاد الاوروبي ورفض بموجبه الاحتلال وعمليات الاستيلاء على الأراضي بالقوة ، محذرا من مضاعفات مثل هذه السياسة على المنطقة والعلاقات الدولية، داعيا الدول العربية إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية لإقرار تنسيق سياساتها إزاء هذا المشروع ودعم مواقف كل من منظمة التحرير الفلسطينية والأردن المستهدفين أكثر من غيرهم بالخطوة النوعية الاسرائيلية التي تهدد حل الدولتين.
وفي السياق ذاته، نظمت الفصائل الفلسطينية في شمال لبنان وقفة تضامنية في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين رفضا لمشروع القرار الاسرائيلي.
--(بترا)




آخر الأخبار

حول العالم