النعيمي: دوام مبكر لتدريب الهيئات التدريسية على بروتوكول صحي للوقاية من كورونا

* النعيمي: النظام التربوي متماسك ويحقق إنجازات بفضل الجهود التي يبذلها المعلم الأردني

* النعيمي: لا زلنا ندفع كلفة تربوية جراء الانقطاع عن التعليم

* النعيمي: 123 مليون دينار الموجودات المالية في صندوق ضمان العاملين بالوزارة

هلا أخبار - أكد وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي أنه سيكون هناك دوام مبكر للهيئات التدريسية لهذا العام بهدف تدريبهم على البرتوكول الصحي الذي تم إعداده بالتعاون مع وزارة الصحة.

وأوضح أن الهدف من تدريب المعلمين على البروتوكول الصحي هو ضمان عودة الطلبة المقررة في بداية الشهر المقبل بكل يسر وسهولة ووفقا للإجراءات الصحية والوقائية اللازمة للتصدي لانتشار فيروس كورونا.

وشدد النعيمي خلال لقائه وزير الداخلية سلامة حماد، اليوم السبت، لمناقشة أبرز الإجراءات الإدارية والفنية المتخذة، لبدء العام الدراسي المقبل، على أن النظام التربوي متماسك ويحقق إنجازات بفضل الجهود التي يبذلها المعلم الأردني حيث وصل عدد المدارس إلى حوالي 8000 مدرسة حكومية وخاصة.

وأشار النعيمي إلى تحقيق إنجازات نوعية تتعلق بجودة التعليم ومستواه وهذا لم يكن ليتحقق لولا الإرادة السياسية لجلالة الملك عبد الله الثاني ودعمه المستمر للمنظومة التعليمية بكافة أركانها.

وأوضح الوزير أننا لا زلنا ندفع كلفة تربوية جراء الانقطاع عن التعليم في بداية العام الحالي مشيرا إلى أن الفاقد التعليمي هو حق للطلبة ونحن جميعا مسؤولون أن نفي بهذا الحق.

وفيما يتعلق باتفاقية الوزارة مع نقابة المعلمين أكد وزير التربية أنه تم تنفيذ 90 بالمئة من بنودها، ولم يتبقى سوى بند يتطلب مسارا تشريعيا لتعديل قانون التقاعد المدني وبندا آخر كان يتطلب مراجعة النقابة لوزارة الصناعة والتجارة لتقديم تصور حول مشروع استثماري كانت النقابة تنوي إنشاؤه.

وفيما يتعلق بالموجودات المالية في صندوق ضمان العاملين في وزارة التربية أكد النعيمي أنها تبلغ حاليا 123 مليون دينار ولم يطالها أي شبهة فساد .

وأكد الوزير أن نجاح امتحانات الثانوية العامة خلال العام الحالي دون تسجيل أية إصابات أو تجمعات جاء بجهد وطني مشترك بين جميع المؤسسات والأجهزة المعنية.

وأوضح النعيمي أن وزارة التربية تنظر إلى مجالس التطوير التربوي باعتبارها رافعة حقيقية وأداة فاعلة تساعد المدارس على تحقيق أهدافها التعليمية من خلال الاشتباك الإيجابي والتواصل ووضع مؤشرات الأداء التي تساعد المدارس على وضع خططها التدريسية.

وكشف النعيمي أنه سيتم تطوير آلية عمل هذه المجالس لتكون أداة للمساءلة ليس بهدف العقاب وإنما للتطوير والتحسين وهذا هو الدور الرئيسي لهذه المجالس.




آخر الأخبار

حول العالم