منظمات أممية تشدد على إعادة فتح المدارس بطريقة آمنة

هلا أخبار - حذرت منظمات أممية، من العواقب الوخيمة على الطلاب مع استمرار إغلاق المدارس وعدم التحاقهم بالتعليم، مع بدء العام الدراسي الحالي، مشددة على أن إعادة فتح المدارس بطريقة آمنة، يجب أن تكون أولوية للجميع.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته كل من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)،عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الثلاثاء، إن قرار إغلاق المدارس يجب أن يكون الملاذ الأخير، ومؤقتا، ويجب اتخاذه محليا في المناطق التي تشهد انتشارا للعدوى بكورونا نظرا للعواقب المدمرة على الأطفال والشباب والمجتمعات بسبب توقف التعليم.

وأكّد غيبريسوس، في المؤتمر ضرورة تقديم توصيات لضمان استمرارية التعليم بأمان خلال الجائحة لضمان استمرار التعليم من خلال التعلّم عن بعد فترة الاغلاق، واستغلال هذا الوقت بوضع تدابير لمنع انتقال العدوى.

بدورها، قالت المديرة العامة لـ "اليونسكو" أودري أزولاي، إنه مع بداية العام الدراسي الجديد، فإن بيانات المنظمة الأخيرة تظهر أن نصف الطلاب في العالم لم يعودوا إلى مدارسهم.

وحذرت أزولاي من العواقب الوخيمة على الطلاب مع استمرار إغلاق المدارس وعدم التحاقهم بالتعليم، خاصة الطلاب الأقل حظا الذين يعتمدون على مدارسهم في الحصول على الخدمات الصحية والغذائية وتوفير بيئة آمنة لهم إلى جانب التعليم، مؤكدة أن دعم إعادة فتح المدارس بطريقة آمنة، يجب أن تكون أولوية للجميع.

من جهتها حثت المديرة التنفيذية لـ "اليونيسف" هنريتا فور، الحكومات على إعطاء الأولوية لإعادة فتح المدارس عند رفع القيود المتعلقة بالجائحة؛ نظرا لأن إغلاق المدارس لفترات طويلة يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الأطفال.

وأبدت فور قلق (اليونيسف) من المسح الذي أجرته مؤخرًا المنظمة لـ 158 دولة حول خطط إعادة فتح المدارس، حيث وجدت أن بلدًا واحدًا من بين كل 4 دول لم يحدد موعدًا للسماح لأطفال المدارس بالعودة إلى الفصول الدراسية.(بترا)




آخر الأخبار

حول العالم